العلم نور والجهل عار
رحم الله من علمني حرفاً
رحلت بسلامة لبنان
 

 
 
عاشت  في  محراب  كبير  إسمه  لبنان  ،  كانت  تتألم  إذا  ما  تألم  و  تتكدر  إذا  ما  أصابه  مكروه  أو  على  حد  قولها  أذىً  أو ضرر  ،  و  تفرح  لنهوضه  و  تقدمه  ،  كما  تنتفض  غضباً  إذا  ما  أساء  أحد  إلى  عنفوانه  أو  استقلاله  أو  حريته  و  أمنه  ....
لم  يقف  ولاؤها  للبنان  عند  حدود  التفاعل  الوجداني  مع  آلامه  و  أفراحه  ،  بل  كانت  تعمل  بكل  نشاط  من  أجل  عودة  الإستقرار  و  البحبوحة  و  الحرية  إلى  أراضيه ،  وسيلتها  إلى  ذلك ،  كانت  كتاباتها  الجريئة  التي  تشبه  إلى  حد  كبير  كتابات  عمتها  التي  سميت  بإسمها  علياء .  كما  كانت  وسيلتها  إلى  خدمة  لبنان  أيضاً  مساعيها  السياسية  عبر  شبكة  واسعة  من  العلاقات  و  الصداقات  الدولية  التي  أنشأتها ......
كانت  علياء  ملتزمة  إلتزاماً  عالياً  بقضايا  العروبة  ،  و  لم  تكن  ترى  في  ذلك  أي  انتقاص  من  حرصها  على  لبنان  و  من  ولائها  له  . كانت  قضية  فلسطين  من  مشاغلها  الرئيسية  ،  ففي  بيروت  و  باريس  و  القاهرة  و  الرباط  و  غيرها  من  العواصم  الدولية  ،  كانت  دائماً  تناصر  هذه  القضية  و  تسعى  إلى  تفكيك  العقبات  التي  تعترضها  و  تحول  دون  وصول  الفلسطينيين  إلى  حقوقهم  الشرعية  .  إلى  جانب  قضية  فلسطين  ،  كانت  علياء  تناصر  كل  قضية  عربية  و  كانت  في  سنوات  الشباب  في  قلب  كل  تحرك  أهلي  لمناصرة  شعوب  المغرب  العربي  التي  كانت  تنشد  التحرر  .  و  خلال  الأعوام  المنصرمة  وقفت  علياء  بقوة  ضد  الحرب  على  العراق  .  لم  يكن  لهذا  الموقف  أية  صلة  في  رأيها  بالنظام  القائم  في  بغداد  ،  و  لكن  لأنها  كانت  ضد  أي  احتلال  أجنبي  لأية  أرض  عربية  .....
كان  ولاؤها  للبنان  و  القضية  العربية  من  ولائها  الكبير  لوالدها  الذي  كافح  من  أجلها  و  ضحى  في  سبيلها  إلى  حد  الإستقلال  . 
لهذا  كانت  تعتبر  كل  تقدير  لوالدها  بمثابة  تَبَنٍِ  لهذه  القيم  ،  و  لهذا  عادت  من  زيارتها  الأخيرة  إلى  السعودية  و  هي  تشعر  بارتياح  كبير  بعد  أن  أغدق  عليها  خادم  الحرمين  الشريفين  الملك  عبد  الله  بن  عبد  العزيز  أمامها  و  أمام  شقيقاتها  ،  كلمات  الثناء  و  المديح  على  والدها  رياض  و  على  ما  قدمه  من  أجل  العرب  و  القضية  العربية  برمتها  ....
كانت  علياء  تعتز  بوالدها  و  عائلتها  من  جهة  الوالد  و  من  جهة  الوالدة  معاً  اعتزازاً  عظيماً  و  لم  يكن  مصدر  هذا  الإعتزاز  المناصب  التي  وصل  إليها  أفراد  هذه  العائلة  المكافحة  أو  المال  الذي  كانوا  ينعمون  به  ،  فالمال  و  المناصب  كانت  بالنسبة  لوالدها  وسائل  لتحقيق  الهدف  الوطني  ليس  إلا  ....  لقد  نشأت  علياء  في  مرحلة  كان  فيها  القادة  السياسيون  و  من  بينهم  والدها  ينفقون  ما  يملكون  على  تمويل  العمل  الوطني  و  يرفضون  كراسي  الحكم  إن  كانت  بمثابة  رشوة  تقدم  إليهم  قصد  التخلي  عن  مبادئهم  و  بيع  ضمائرهم  ،  فعلاً  كان  مصدر  هذا  الإعتزاز  التضحيات  التي  قدموها  من  أجل  الوطن  ،  و  المواقف  الوطنية  التي  اتخذوها  خدمة ً  له  و  لأبنائه  و  الأثر  الذي  تركوه  في  النهوض  ببلادهم  ......
كانت  لديها  لحظات  التضحية  و  البطولة  أهم  من  سنوات  الحكم  و  أمجاده  .  لقد  دخل  سرايا  الحكم  العشرات  من  اللبنانيين  ،  أما  صانعوا  أو  واشموا  الإستقلال  فلم  يدخلوها  و  لكن  خرجوا  منها  مرفوعي  الرأس  و  الهامة  و  منهم  بشارة  و  رياض  و  عبد  الحميد  و  القلائل  منهم  .  و  سيراً  على  هذا  الطريق  و  تشبهاً  بوالدها  اكتسبتها  من  تجربتها  و  ثقافتها  و  نظرتها  إلى  الحياة  و  إلى  السياسة  أجابت  علياء  تكراراً  على  من  كانوا  يسألونها  عن  طموحاتها  السياسية  :  "  لو  أعطوني  رئاسة  الحكومة  على  طبق  من  الذهب  لما  قبلتها  " .
لقد  ذهبت  علياء  و  لبنان  يقف  على  مفترق  الطرق  :  حرب  أهلية  بين  الللبنانيين  ،  أو  مصالحة  شاملة  تعيد  للبنان  تألقه  و  حياته  الطبيعية  و  تضعه  على  طريق  النهضة  من  جديد  .  هذا  خير  دعاء  إن  لم  أقل  أكبر  عزاء  لمحبي  علياء  في  لبنان  و  خارج  لبنان  و  العالم  بأسره   :  أن  يختار  اللبنانيون  الطريق  الثاني  .
 
 


Fairouz فيروز


أضف تعليقا

اضيف في 18 نوفمبر, 2007 08:23 ص , من قبل hassanyahya said:

الغالية سعاد
جميل ما كتبته هنا
اتخيل فحوى رسالتك لاهلنا في لبنان
حمى الله لبنان كلها
ووفق اهلها للخروج من المحن
فهم وحدهم قادرون على ذلك
من هزم اسرائيل قادر على ان يصحح
المسار

تقبلي مروري
اخوك
حسن يحيى العذاري

اضيف في 18 نوفمبر, 2007 05:41 م , من قبل shydream said:

oltma i3zan sou3ad
9abl kolchi rih ayk inih
arawntinih l3id ambarki
arwan tbarakh ghasad listi9lal ntmazirtnino
ar temnah aflaw idoum irebi lamn d lhna
d atzigis tmazirtnoun se lgdam in cha allah
اما بخصوص ما كتبت عن بيروت
عروستنا الرقيقة التي التي اعتلى وجهها الحزن فليس بمستغرب منك هذه الروح فقد كنت دوما تعتنقين حب الأوطان
واعلمي يا عزيزتي سعاد ان الهم واحد والجرح واحد
وبعد ان خذلنا الحكام لم يبق لدينا الا ان نبتهل الى الله ان يحرس لبنان وكل البلاد العربيه من كيد الأعداء
وفي نفسي ان اقول عبارة في نفسي قد تكون قاسيه
لكنني مجبر على قولها في مثل هذا الحال
اقول:
اللهم احفظ لبنان ممن يدعون انهم لبنانيين وما زالوا تاركين مصالحها خلف اظهرهم
شكرا لك سعاد الغاليه


دمت بكل الود

اضيف في 18 نوفمبر, 2007 07:00 م , من قبل mrsseham
من مصر said:

عزيزتى الله عليكى الله أكيد ربنا بيحمى لبنان دائما طول ماشعبها بيكن لها هذا الحب العميق . أتمنى لكى التوفيق دائما

اضيف في 18 نوفمبر, 2007 07:18 م , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية said:

اختي سعاد البدري

ان ما كتبتي عن علياء لبنان وعلياء فلسطين وعلياء العراق وعلياء الوطن العربي هو قليلا من كثير وما جاء في مقالك هو شهادة لك ولها ان القلب الطاهر النظيف يبقى طاهرا مهما كانت المغريات من حوله او ما يقدم لها من كراسي ومغريات المال حتى تتحول عن الطريق الذي خطه واهلها من قبل

طريق النضال النظيف الشريف القلب واليد انه طريق صعب في زمن تخلفت الانظمة العربية عن نظافة اليد والشرف لمصالح شخصية الا من رحم الله

دمتي بخير

عاشق المطر

اضيف في 18 نوفمبر, 2007 07:20 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر said:

جزاكى الله كل خير

يااعظم وانبل انسانة فى جيران

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 01:31 ص , من قبل lailaz
من سوريا said:

سعاد

دوماً مواضيعك مفيدة و هادفة و نابضة

بحب الوطن و الاخلاص للقضية .

شكرا لطرحك الجميل .

و آل الصلح من صنّاع الاستقلال في لبنان.

الله يحمي بلادنا كلها, و ينصر لبنان و

يخرجه من عنق الزجاجة

على خيـــــــــر.



اضيف في 19 نوفمبر, 2007 06:43 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى الغالية سعاد
انت رائعة بقلبك الكبير الذى يحب العرب جميعا.
ولبنان قطعة عزيزة من ارضنا، وكا فعلته علياء يجب ان يفعله كل شخص ينتمى لارض لعروبة الغالية
دمت بكل خير

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 08:13 ص , من قبل magneno
من مصر said:

حفظ الله لبنان وأهله من كل سوء وجمهم على الحب والسلام والإيمان

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 10:11 ص , من قبل ashraf61
من مصر said:

الاخت العزيزة سعاد تسلمي علبي ماكتبتي
انتي رمز للعروبة اللهم احفظك ورعاك
اللهم احفظ لبنان واهله وجنبه المصائب اللهم اصلح بين قادته واهديهم الى كل خير لخدمة ابناء لبنان
تحياتي لك

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 12:08 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

لبنان
ذالك اللحن الجميل
للاسف كثير منا يشعر به ويحبه
اكثر من سياسييهم
مقال جميل
كوني بخير

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 03:28 م , من قبل maysaa966
من سوريا said:

من يبكي القلب المعطوب
غير شريانه وحمرة ورده
غير نبضه وسره
من يبكي الرحيل
غير احبته

؟؟؟
دمت بود يا سعاد
ميساء

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 08:37 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن said:


اختي الرائعة سعاد..

شخصية جميلة قوية هي التي ذكرت "علياء"...
اظن الوطن العربي باجمعه يحتاج الى الكثير من امثالها...
حمى الله لبنان ..لابنائها ولمحبيها ...
وحمى الله ارضنا وازاح عنها همها وثقلها...

شكرا لطرح رائع عن نموذج نسائي رائع..بقلم مخلص وفي ورائع..
كل التقدير

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 08:50 م , من قبل mama2007
من فلسطين said:

حبيبتي سعادسلام الله عليك

لن انساك وما بنساك

دمت لي عزيزه وغاليه

شكرا لك ع المقال

ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

اللهم احمي اوطاننا من كيد الاعداء

والف بين قلوب المسلمين

دمت بخير من الله

ماما نرجس


اضيف في 19 نوفمبر, 2007 09:11 م , من قبل joe75 said:

الأخت الكريمة سعاد

قـد أكون أنا .. أول من قرأ هذا المقال بعد نزوله على صفحاتك بدقيقة واحدة فقط ..لكني لم أجد الكلمات الناسبة وقتها ..و لا الان في الحقيقة .

ـ إن اّل الصلح الكرام هم من أعمدة الاستقلال اللبناني و هم من حملة همّ العروبة في كل زمان و مكان ..و لهم في قلوبنا مكانة رحبة عظيمة ..و علياء الصلح ابنة هذه العائلة الكريمة ..كانت دائما خير خلف لخير سلف ..رحمها الله و أبيها .
ـ هذه الفترة .. يطغى الغضب الكامن في نفسي من حالنا المزرية .. على أي شعور اّر .. لا أرى نورا في نهاية النفق المظلم .. لكني اتمسـّك بالأمل كي لا أموت كمدا .
ـ شكرا يا سعاد لما تقدّميه هنا من فائدة في كل ما يخصّ امتك من المحيط الى الخليخ .. و هذا ما يجب أن نكون عليه جميعا .. بعيدا عن القطرية و العصبية و المذهبية الطائفية و الحزبية .. نحتاج لأقلام جامعة تكتب صدى قلوب جامعة ..ربما نصل لوقت ننقذ فيه وجوهنا بعد أن كدنا نحن نفقدها اّخر ماءها .
ـ لك كل احترامي و تقديري

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 09:45 م , من قبل jihane16
من المغرب said:

عزيزتي سعاد

سلمت يداك على المقال الرائع الدي يحكي قصة كفاح لمناضلة قدمت شبابها و حياتها لخدمة القضايا العربية و لعل كما دكرت خير مانتمناه من أجلنا و أجلها هو أن يختار اللبنانيون الصلح فالساحة العربية لا تنقصها شلالات دم أخرى خاصة بين الاخوة.

متمنياتي لك بدوام العطاء و لكل العرب بأن يهديه الرحمان الى طريق الصواب.

أختك جهان.

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 10:04 م , من قبل munaasad said:

اختي الحبيبة سعاد
كما هي علياء تحمل هم وطنها لبنان وقضاياها العربية على كتفها
انت ايضاتحملين الهم العام ونقلك لقصة علياء هو نوع من الهم المشترك الذي يجمعنا كلنا على قضية عروبة ومصير واحد
قد لا اعرف قصة علياء تماما لكنه لاتختلف عن اي قصة نضال تشحذ هممنا وتستنهضنا من كبواتنا النائمة
سلم الله لبنان وفلسطين والعراق وكل امة العرب والمسلمين
حفظك الله ورعاك في ظله وامنه



اضيف في 20 نوفمبر, 2007 12:32 ص , من قبل naditta
من المغرب said:

كم أفتخر بك وبمقالات الأكثر من الرائعة
الله يحفظ جميع الدول العربية ويبعد عنهم الشر
ويحفظك ويعطيك مناويا في خاطرك
دمت بخير
أختك ندى

اضيف في 20 نوفمبر, 2007 02:53 ص , من قبل abdullah865
من الكويت said:

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيء محزن ما يحدث في لبنان من تقاتل على السلطة ، لا أعلم إلى أي مدى يريدون أن يذهبون بالبلد لكنهم وفي رأيي المتواااضع يحتـاجون أحد كبيــر يوقف كل واحد منهم عند حده

لبنان بحاجة للإعمار وتهيئة ليس لخلاف تااافهه على سلطة مالها فائدة وهذا مارأيته عندما حدث قصف الصهاينه لبنان

وشكراااا أختي في الله سعااااد المقال
والله يصلح الأحوال

دمتِ بطاعة الله

اضيف في 20 نوفمبر, 2007 03:24 ص , من قبل amego60
من سوريا said:

الى الأبية الشامخة سعاد
لا شك أننا خسرنا برحيلها ...قنديلآ متوهجآ عطاء ...في زمن تكاسلت فيه الهمم
واستكانت ...الفوارس للعبودية ...
أما عزاؤنا الوحيد عزيزتي هو بوجود من هم أمثالك ممن يحملون في قلوبهم حب الوطن واباء العروبة ..
وأحثك على متابعة الطريق ..الى حرية لبنان ...ومجده ...
دمت بمشاعر وطنيه جياشة

اضيف في 20 نوفمبر, 2007 07:07 ص , من قبل bantalkatab
من فلسطين said:

أختي الغالية
تجعليني كل يوم أحبك وأحترمك اكثر واكثر
بروحك وولاءك للوطن العربي
فمدونتك هي رمزا لذلك
حمى الله لبنان وحمى فلسطين والعراق
دمتي في حفظ الله
* مروة *

اضيف في 20 نوفمبر, 2007 04:42 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أخي العزيز حسن
السلام عليكم و رحمة الله

نعم يا حسن هي رسالة لمن يريد ببلده خيرا كلأهل لبنان ....
كفانا حروباً من أجل الكراسي و التخلي على الأمور الوطنية المحضة و عيلاء الصلح خير مثال كان ...

سمع الله منك أخي دعواتك من أجل لبنان الجريح ....
و لكن أخي هل تركوا من هزم إسرائيل ليتم مهمته ؟ و ها نحن نسمع بأذانينا ما قاله " جن بلاط " لأحد اليهود الذي التقى به بفرنسا : " جاءتكم فرصة تموز للقضاء على حزب الله و ضيغتموها "
فكيف بالله على اللبنانيين الذين أغلبهم يكن التقدير لمجهودات هذا الحزب و لازالوا يبقلون بمثل هذا " جن .. "

المصير كما قلت هو بأيديهم إن أرادوا ..
جزاك الله خيرا أخي على تواصلك
و لك كل التقدير و الإحترام

اضيف في 20 نوفمبر, 2007 08:30 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أخل الغالي كاظم
السلام عليكم و رحمة الله

و أنا بدوري سأعيد معك العبارة:
اللهم احفظ لبنان ممن يدعون انهم لبنانيين وما زالوا تاركين مصالحها خلف ظهورهم ...
نعم أخي هذا ما نحمله جميعا حب الأوطام الممزوج بالحزن على ما آلت له الحال خصوصا ما ذكرته عن الحكام فهذا فعلا ما تركنا مضغة سهلة في فم الأعداء ...

لك كل الود و الوئام أخي
و شكرا على كلماتك الأمازيغية

اضيف في 20 نوفمبر, 2007 08:33 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

العزيزة سهام
السلام عليكم و رحمة الله

أكيد إن يد الله تعالى فوق كل الأيادي و أملنا الوحيد طبعا في قوة الإيمان برب العالمين و يمهل و لا يهمل و هو عزيز ذو انتقام

لك كل الحب يل سهام

اضيف في 20 نوفمبر, 2007 11:11 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أخي العزيز عاشق المطر
السلام عليكم و رحمة الله

نعم اخي هذا هو الشرف النظيف و هذه هي الأيادي الشريفة التي آثرت أن يكون ولاؤها للوطن خالصاً لا تشوبه أية شائبة رغم ما قدم لها من امتيازات

ليت الدنيا جميها توكن علياء الصلح و رياض الصلح " استقلال لبنان " كما يسميه البعض ...

جزاك الله ألف خير أخي على تواصلك و وفاءك
و لك كل الود

اضيف في 20 نوفمبر, 2007 11:13 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

عزيزي و أخي الصغير أحمد الباشا
السلام عليكم و رحمة الله

و أنتم كم أهل الجزاء يا أغلى و ألطف ما في جيران أحمد عمر الباشا

لك أخوتي الصادقة يا أحمد

اضيف في 20 نوفمبر, 2007 11:16 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

الغالية ليلى
السلام عليكم و رحمة الله

هذا واجب أخيتي و لابد من الإشارة دائما إلى كل ما يهم وطننا من المحيط إلى أقصى الخليج ...

ليتنا نحذو حذو آل الصلح و نجلب ما جلبوه يوما لبنان الحبيب
و نتمنى أن يعمل الإخوة على توحيد الصف من أجل عاصمة لم تندمل جروحها منذ زمان

كل كل الحب يا ليلى

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 12:00 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:


أختي العزيزة عبير
السلام عليكم و رحمة الله

و هل تشكين في حبي للجميع ؟ ههههههو هذا الجميع طبعا يضمك يا غالية
لو تعلمين كيف قلبك أنت و لكن لا أريد أن تعلمي فاتركي الأمر لي أنا ههههههه لأني أحبه كما أحب قلبي .....

أجل يا عبير لابد من أخذ ما عملت من أجله علياء الصلح درسا نعيه جميعا و لابد لنا من أن نجعلها قدوة لها في العمل النضالي البعيد عن كل مصلحة شخصية ...

لك كل الحب يا غاليتي

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 12:15 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

حبيبتي محاسن
السلام عليكم و رحمة الله

هذا ما نريده و نحيبه لكل الأقطار ..
سمع الله منك أختي دعوتك هذه

و لك كل الود و الوئام

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 12:31 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أخي أشرف
السلام عليكم و رحمة الله

اللهم احفظ لبنان واهله وجنبه المصائب اللهم اصلح بين قادته واهديهم الى كل خير لخدمة ابناء لبنان
ــــــــــ
دعاء جميل هذا فعلا
جزاك الله ألف خير على ثناءك الذي أخجلني يا أشرف ... هذا ما أراه واجبا في حق العروبة طبعا ...و تجاه أمتنا جميعها

لك كل التقدير و الإحترام

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 01:34 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أخي و صديقي العزيز جدا حامل المسك
السلام عليكم و رحمة الله

يا له فعلا من لحن جميل تغنى به الصغار و الكبار ... كم لبيروت من صائد راءعة يقلوبنا نسي أن يحفظها هؤلاء السياسيون الذي يدعون اللبنانية ...

حفظ الله لبنان
و لك أخي كل المودة

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 01:56 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

من يبكي القلب المعطوب
غير شريانه وحمرة ورده
غير نبضه وسره
من يبكي الرحيل
غير احبته
ــــــــــــــ
حبيبتي يا ميساء
صدقت أختي في كل كلمة قلتها ...
و لا يبكي الرحيل طبعا إلا من أحب أولائك الراحلين .....

غاليتي ميساء إبقي قريبة
لك كل الحب ميساء

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 02:09 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

خولتي الحبيبة
السلام عليكم و رحمة الله

أجل يا خولة عالمنا العربي و الإسلامي في حاجة إلى كم علياء لتكن لها كل الولاء بعيدا عن المغريات و المصالح الشخصية لتكون النية خالصة للوطن و الشعب معاً

وجودك هو الأكثر من رائع يا خولة
جزاك الله خيراً على كل الثناء
و لك كل الود و الوئام

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 02:13 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

عزيزتي و أختي الغالية نرجس
السلام عليكم و رحمة الله

فقط أصبت بقلق عليك حين لاحظت غيابك و لذا كان سؤالي عنك ملحا ...

سمع الله منك يا نرجس و حمى الله أوطاننا من بطش الأيادي المعادية له

دمت أختا عزيزة وفية
و لك كل الحب

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 02:36 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أخي العزيز جدا جو
السلام عليكم و رحمة الله

و الله يا جو أعرف جيدا أنك تقرأ لي كتاباتي المتواضعة و لكني اشتقت لعقلانيتك هذه و رزانة حرفك على صفحتي ....
أتعلم أنني أذكرك لوالدي لماذا ؟ لأنه يشاركك من تحب و يشاركك من تبغض على الساحة السياسية طبعا حتى أنني أطلعته على بعض مقالاتك و التي أعجب بها ....

دعني أخي أقاسمك بدوري هذه الخاطرة التي تجتاحك الآن :
ـ هذه الفترة .. يطغى الغضب الكامن في نفسي من حالنا المزرية .. على أي شعور اّر .. لا أرى نورا في نهاية النفق المظلم .. لكني اتمسـّك بالأمل كي لا أموت كمدا .
أجل يا جو لبنان الآن و كما قالت ليلى بعنق زجاجة .. ألمني كثيرا حاله ... و هل أصبحت حتى أحلامنا الحقيقية يعني و نحن نيام في ملك الآخر ... لبنان يبحث عن رئيس .. أين ؟ بالبيت الأسود الأحمر ما عرفت شو أسميه بالضبط ....
ألا نفرح يوما و بيروت مكسوة بثوب الحرية و الفرح يعم أحباءها ؟
منذ وعيت و أنا الآن أناهز التاسعة و الثلاثين من عمري و بيروت جريحة من الأعداء ألم يفطن الإخوة - سياسيها - بذلك ؟
استحييت حين سمعت " جن بلاط " يتحدث عن محو من رفعوا رؤوسنا مؤخرا و التي لم ترفع منذ عقود .....
أعلياء لم تخلف لهم هم العروبة و الولاء للوطن و البعد عن المصالح الشخصية ... ؟
أعجبت أنا بشخصها كثيرا و كثيرا و حين كانت تأتي لزيارة أختها هنا بالمغرب - زوجة الأمير عبد الله بن محمد أخ الحسن الثاني - كنت أود ولو نظرة لوجهها الكريم كي أقرأ ما كنته من تضحية و نضال لأجل أمة برمتها ...
نعم هم صانعوا استقلال لبنان و يا ليت كل لبنان آل الصلح ...
جزاك الله ألف خير أخي و أبعد عنكم كل الفتن و نراكم إن شاء الله على ما تحبون و ما كنتم تتوقون إليه في القريب العاجل بإذن الله ....

لك كل التقدير و الإحترام

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 02:42 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

عزيزي جو
نسيت أن أشير إلى ما جاء بآخر تعليقك العزيز إلي
هذا ما أوده يا جو نعم نحن من يجب أن يحافظ و لو على القليل من ماء الوجه و إلا لماذا نتوق إلى وحدة وطنية أو لماذا كل أملنا أن تتوحد الصفوف ...

من هنا على الأقل البداية فأنا لن أنعث هذا المكان بالإفتراضي بل هي شبكة عنكبوتية بها من يراقبنا و يحسب ألف حساب لخطواتنا و لي أدلة على ذلك سأخبرك بها فيما بعد ....
حتى مقالي الذي ذكرت به أن بعض الإخوان ملزمون بالكتابة باللغة الفصحى لم يكن من فراغ فهناك من يحسب العامية و الأخطاء علينا و ليس لنا ...

لك أخي كل الود و الوئام

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 03:04 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

عزيزتي الغالية جهان
السلام عليكم و رحمة الله

فعلا لسنا بحاجة إلى شلالات دم جديدة و كفانا ما بنا الآن ن تفرقة صف لا يتجزأ

ليت يا جهان كل واحدمنا يعرف ما عليه تجاه الوطن كما فطنت به علياء التي أفنت فعلا شبابها من أجل الوطن الكبير و ليس فقط لبنان ... تبقى علياء مثلي الأعلى في النضال و التضحية و قدرنا الله على سلك طريقها و طريق أبيها رياض الصلح رحمهما الله و أسكنهما فسيح جنانه

جزاك الله خيرا أختي على تواصلك
و لك كل الحب

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 03:23 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

حبيبتي الغالية منى
السلام عليكم و رحمة الله

نعم يا منى سيبقى هذا هو الهم المشترك و الوحيد الذي سيرافقنا إلى آخر رمق
و م أتمنى أن تسنهض علياء غضباً عربياً من جديد كي تحيى لبنان و فلسطين و العراق و كل بؤر الألم ...
غاليتي سأوافيك بما أعرفه عن علياء الصلح ...
علياء الصلح رحمها الله كانت امرأة غير عادية و قد توفاها الله عن عمر يناهز السبعين سنة حيث ولدت في الثلاثينات من القرن الماضي .. كان والدها رياض الصلح يجاهد لاستقلال لبنان من يد الإستعمار الفرنسي أما والدتها فتبقى هي فايزة الجابري .. قد تميزت علياء بالتصاقها بوالدها و تأثرت به و اعتبرته نثالها الأعلى كما أن والدها لاحظ في شخصها قوة و عزيمة و عوضه ذلك عن عدم إنجابه أبناءً ذكوراً فكان يناديها " علي بك " ..و قد أثرت هذه المناداة بعلياء و جعلتها أكثر ثقة بنفسها . و كانت المرحومة قد تزوجت من ناصر النشاشبي و أنجبت منه رياض و فايزة حيث سمتهما بأسماء والديها ..
و لها أربع شقيقات هن : لمياء أرملة الأمير عبد الله العلوي المغربي - أخ الملك الراحل الحسن الثاني - و لها منه الأمراء هشام و إسماعيل و زينب . ثم شقيقتها منى و أولادها الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز و خالد بن طلال بن عبد العزيز ثم الشقيقة بهيجة زوجة الدكتور سعد الأسعد و أولادها رياض ، حسن ، نائلة و ديالا .. ثم الشقيقة الصغرى ليلى أرملة ماجد حمادة و أولادها صبري ، هيا و مهى ...

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 03:52 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

لم تغير المرحومة السيدة علياء من ثوابتها على الإطلاق على الرغم من مرور السنين بل تمسكت بمواقفها و حبها لوطنها لبنان الذي كانت تريده وطناً حراً سيداً مستقلاً و هو شعار والدها صانع استقلال هذا الوطن ... و إذا قمنا بمتابعة تاريخها النضالي منه الصحافي و السياسي لكان يقيننا تماماً بأنها كانت تملك قدرات فائقة خصوصاً أنها كانت تحارب إذا جاز التعبير من أجل القضية الفلسطينية حتى أنها ذهبت يوما إلى الأغوار و أجرت مقابلة صحفية مع الراحل ياسر عرفات و بعدها أجرت حواراً مميزا مع أحد قادة الثورة الجزائرية هواري بومدين ، كما أجرت أول حوار صحفي لها مع الرئيس الراحل حتفظ الأسد بعد قيامه بالحركة التصحيحية سنة 1971 م . و اعتبر من أجرإ الحوارات الصحفية حيث أدلى الرئيس السوري خلاله بموقف اعتبر أنه من أهم المواقف لها آنذاك .
برزت المرحومة علياء كصحافية من ألمع وجوه مهنة المتاعب إضافة إلى افتتاحيتها في أبرز الصحف اللبنانية و أكثرها انتشاراً ...و كانت دائما تتذكر نصيحة والدها لها عندما خاطبها يوماً قائلاً : " كرامة الناس .. قالناس إذا أهينت تمالىء لكنها لا تحب .و تمالق لكنها لا تخلص و لا توالي بل تتربص ، و الزعامة الحقيقية في معرفة الحفاظ على مشاعر الناس و ليس على موقع الزعامة " و كانت رحمها الله حريصة و أمينة على تنفيذ وصية والدها الزعيم و كانت تردد بمرارة ما مفاده " و أنا في الرابعة عشر من عمري ، دعاني أبي إلى شرفة المنزل في رأس النبع و قال لي : " لم يرزقني ربي شباباً يتابعون ما ورثت و يرثون ما أردت ، و عليك تقع المسؤولية و يجب أن تتعلمي منذ الآن كيف تجب معاملة الناس " و تعلمت بالفعل و ترحمت ذلك بالممارسة و غابت بمرارة و هي في باريس التي هاجرت إليها نتيجة الحرب الأخيرة و لكنها أبت إلا أن يدفن جثمانها إلى جانب زعيم الإستقلال و صانعه بأرض الواقع أرض الوطن ........
و هكذا رحلت علياء الصلح رحمها الله

لك كل الود و الحب أختي الحبيبة منى

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 12:38 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

حبيبتي ندى
السلام عليكم و رحمة الله

و كم أفتخر بكونك قريبة مما أدرج هنا من مقالات رغم تواضعها...

سمع الله منك أختي كل دعواتك و أتمنى أن تتفوقي في كل أعمالك اليومية ....

لك كل الحب ندى

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 01:58 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أخي العزيز عبد الله
السلام عليكم و رحمة الله

أين أنت ؟ اشتقنا لأناملك بين حروفنا يا أخي ...

نعم أخي لبنان بحاجة إلى الإعمار و لكن ما يقوم به سياسيوه الآن يترك الأسى و الضجر بنفوس أهله و الذين لم يتعموا بحرية العدو حتى زادتهم كراسي السرايا بالهتاف من الركون لها أمام ما هو وطني و أمام ما يتوق له هذا الشعب الأبي ... لم نكن ننتظر يوما أن هذا البلد الذي و بكل صراحة كنا نتبجح بديموقراطيته و فضل تعايش الطوائف به أن يصبح رئيسه يوما معيانا من طرف الولايات الأمريكية أو من فرنسا أو ...

جزاك الله خيرا أخي عبد الله على مرورك
و لك كل التقدير و الإحترام

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 02:09 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

و إليك أيها العروبي السامق amego60
السلام عليكم و رحمة الله

أجل أخي رحيل هذه السيدة سيترك لا شك فراغا لما كانت تمثله و لما كانت تعمل من أجله حيث أنها لم تهدأ طوال حياتها

فوداعا لقلم نفتقده و لرأي حر لا يخفيه حتى الموت فلترقد ابنة رياض الصلح صانع استقلال الوطن و بطله

جزاك الله خيرا على ثناءك أخي و بأمثالك لا شك ستستمر المسيرة النضالية

لك كل التقدير و الإحترام

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 02:28 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أختي العزيزة مروة
السلام عليكم و رحمة الله

الولاء للوطن واجب أختي على كل من ينتمي لوطن ما و لديانة ما ...
و اعلمي أن حبي لك كذلك يماثل ما تشعرين به نحوي كما احترامي لشخصك الكريم

سمع الله منك أختي و حمى كل أوطاننا
لك كل الحب يا مروة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية