
أضف تعليقا
من مصر

أختى الحبيبه
كلمات مثل الرصاص لمن تجرى العروبه فى دمه أما الباقون فأصبح دمائهم ماء لان الصمت اصبح حياتهم
اصمت فأنت فى الغابة اذا أدركت الوحوش نهشت لحمك
اصمت فالوعاء امتلأ من اهات الألم
اصمت فهناك من أراد أن يتكلم فتكلمت الأفواه وهو بها يمضغ
اصمت فأختك هنا مجروحة الأيدى وكرامتها فى الأرض
اصمت فأخوك مات وهو يصرخ وما جريمته الا أنه أراد أن يتكلم
اصمت فالصمت سر وجودنا نحيا فى بلادنا
اصمت فقد صمت من قبلك وبعد ذلك أعموا ثم ماتوا وهم عاجزون حتى عن السمع
اصمت ومت وأنت خائف حتى لا تمت
أختى العزيزه لا نستطيع سوى القول حسبى الله ونعم الوكيل
اتمنى لكى التوفيق دائما
من سوريا

أختي سعاد
لاأملك إلا قول الشاعر عبدالله البردوني
يمانيون في المنفى ومنفيون في عدن
هذا ماباح به قلبي
وفقك الله موعاك
أخوك أبو الطيب
من مصر

حبيبتى الغالية سعاد
نعم سيدتى.. لا قيمة للمواطن العربى المسكينن ففى الوقت الذى نجد فيه الدول الغربية تهتم بمواطنيها وبسلامتهم ورفاهيتهم، نجد الإهمال الشديد من الحكومات العربية لمواطنيها، فإذا حدث وتعرضوا للخطر تحت ضغط عملية إرهابية، يكون لسان حالها: فليذهبوا إلى الجحيم!
وتكون تصريحاتها العلنية على النحو التالى: لن ننفذ للإرهابيين شروطهم حتى لى أزهقوا أرواح مواطنينا.. وسنعتبر مواطنينا شهداء!!
موضوع رائع حبيبتى.. لك منى كل التحية والتقدير
غاليتي سعاد
مقالك جميل جدا شكرا على معلوماتك القيمة ولكن اتعرفين ان سيد المقاومة ورمز امتنا الجديدة السيد حسن نصر الله قالها علنا في يوم خطابي مشهور ان الاسرائليين رغم كل عيوبهم الا انهم يقايضوا بقايا جنودهم بالكثير من التنازلات فاين العرب كي يمجدوا اسراهم
تقبلي تحياتي
حسن يحيى العذاري
من مصر

الأخت سعاد موضوع رائع لك مني كل التقدير وكلماتك تبين لنا حقيقة الحال الذي نوجد عليه الأن فهو وصمة عار علي كل عربي لأنه بذلك مجرد من العزة والكرامة وكل صفات الانسانية.
دائما من عتمة الظلام يأتي فجر جديد يضيء لنا الحياة ان شاء الله
ولكن في النهاية لا يوجد أمامنا غير أن نقول حسبي الله ونعم الوكيل
وتحياتي لك
من المغرب

العزيزة سعاد
اين انت
غيبة كبيرة
اشكرك على هذا المقال
و كم وددت أن نتنلقش في موضوع كتبته
و اتمنى ان تزوريه
فهو يهم موطني الذي هو موطنك
من الأردن

السلام عليكم ورحمة الله
موضوع جدا مهم وخطير
فاهتمام الدولة بمواطنيها هو صورة عن نوع انسانية الدولة فتكون اما مشرقة ام سوداوية....
فما رأيك بمواطن تقتاده الشرطة وهو ينعم بليلة هادئة مع اسرته دون ان يعرف السبب ليقضي ليلة مع المجرمين واللصوص حتى ينجلي الصباح ليكتشف انه فقط مطلوب للشهادة بقضية سرقة تعرض هو لها !!!!!
فأصبح بهذه الطريقة هو الجاني لا المجني عليه رغم كل المبررات التي تم سوقها لتبرير ماحصل........
فما بالنا بمواطننا الذي يتعرض للاذى في دول الاغتراب؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وحتى يصبح المواطن صاحب الدار وليس غريب فيها ننتظر صكّ الأمان......
بوركت اختي على هذا الطرح
ودام قلمك ناطقا بالحق و للحق دوما
من فلسطين

حبيبتي سعاد ..
هذه الحقيقة هي أحد واقعنا المؤلم الذي نحياه في دولنا العربية ..
لكن بكل تأكيد لم يكن المواطن الأجنبي ذو أهمية على بلاده إلا من خلال منطق وقوانين قد شرعتها تلك البلاد ..
لذلك غاليتي هذا الفارق الشاسع بين المواطنين الأجانب والمواطنين العرب أوجدته قوانين الاحتلال التي عاثت في الدول العربية فسادا على مر العهود والعصور فقللت من قيمة الانسان العربي ورفعت من شأن مواطنيها ..
وهذا بالطبع الذي نلمسه هنا في نير الاحتلال الاسرائيلي وكان أسر شاليط خير مثال على ذلك حيث أن شعب بأسره دفع حريته ثمنا لأسر شاليط ..
لك كل الحب غاليتي ولك كل الاحترام والتقدير ..
من اليمن

عزيزتي سعاد
السلام عليك و رحمة الله
لاقيمة للمواطن العربى المسكين ففى الوقت الذى نجد فيه الدول الغربية تهتم بمواطنيها وبسلامتهم ورفاهيتهم،ونحن في اوطاننا العربية ضائعه حتى عروبتنا.
من سوريا

تحياتي اخت سعاد الغالية وكل عام وانت بألف خير فانت دائما عربية اصيلة ومفعجية قوية عن قضايانا العربية تحياتي اليك فمواضيعك الساخنة تهمني وجزاك الله خيرا عن موضوع الصلاة ايضا والسلام لك ولكل مواطن عربي صادق
من سوريا

سعاد انا قلت مدفعجية قوية وكما يبدو انني كتبت بسرعة تحياتي مجددا فالمدفعية الثقيلة لديك جاهزة للدفاع عن قضايا العرب واتمنى حضورك الى دمشق عاصمة الثقافة العربية عام2008 والسلام
من المغرب

غاليتي جهان
السلام عليكم و رحمة الله
هكذا يا جهان و طبعاً لم يبق على وجه أمتنا هذه إلا سمة العار و الأسى و الخيبة على لما آلت إليه من تدني على جميع المستويات ...
كل هذا بالفعل بسبب من صافحوا و لا يزالوا يصافحون تلأعداء بأيادي الخيانة و الخنوع و الذل و الهوان و تلطيخ تاريخ العرب بالتقاعس و الخذلان بعدما عرف ازدهاراً في زمن الأسلاف و للأسف كله على حساب المواطن الغلبان و الشعب العربي و الإسلامي
جزاك الله خيراً على المرور
و لك كل الحب يا جهان
من المغرب

غاليتي سهام
السلام عليكم و رحمة الله
كل ما ذكرتيه فعلاً نعيشه كل يوم و كل ساعة .....
حسبنا الله و نعم الوكيل على من وكلناهم على قضايانا
جزاك الله ألف خير أختي على إضافتك القيمة
و لك كل الود يا غالية
من المغرب

يمانيون في المنفى ومنفيون في عدن
هذا ماباح به قلبي
ـــــــــــــ
أخي العزيز محمد الطيب
السلام عليكم و رحمة الله
جميل ما جاد به قلبك و له أكثر من معنى
حسبنا الله و نعم الوكيل
تحياتي الحارة
من المغرب

عزيزتي الغالية عبير
السلام عليكم و رحمة الله
اليوم دخلت الديموقراطية أكثر من مائة دولة بما فيها أفريقيا السوداء و خضع لها عتاة الصرب . و لكن أكثر المناطق استعصاءً ضد الديموقراطية هي منطقة العالم الإسلامي مثل توطين الملاريا و البلهارزيا .....
لتبقى كرامة و قيمة الإنسان الغربي غيرها بالنسبة للمواطن العربي
جزاك الله ألف خير عني
و لك حبي الشديد
من المغرب

أخي العزيز حسن يحيى
السلام عليكم و رحمة الله
يا ليتهم يكونون كالسيد حسن نصر الله الذي رفع لهم رؤوسهم التي لم ترفع منذ عقود و هم طبعاً لا يعلمون و حين علموا به أرادوا فناءه و تغريبه و لكن الحق يعلى و لا يعلى له
فمن صفحتي هذه تحية خاصة للمقاومة الباسلة و على رأسها السيد حسن نصر الله .. هو من التزم بنصرة المولى فنصره
تحياتي أخي الغالي
من المغرب

أخي العزيز اشرف
السلام عليكم و رحمة الله
نعم أخي حسبنا الله و نعم الوكيل
هذه حالنا خصوصاً حين يتقدم عندنا المثقفون إلى الحاكم بوثيقة شرف يقولون له فيها : يا سيدي نرجوك ارفع الأحكام العرفية و هو يعلم يقيناً أن رفعها رفع روحه ، فهل سمع أحد أو رأى من انتزع روحه بيده ؟ طبعاً منتحراً أو مطعوناً على طريقة نيرون ....
لك تحية خاصة أشرف
من المغرب

عزيزي وسام
السلام عليكم و رحمة الله
معذرة أخي عن غيبتي
فقط لنه لم يكن لدي نت لفترة وجيزة
سأزور مقالك إن شاء الله و شكراً جزيلاً على دعوتك التي أقدرها
و لك كل الود و الوئام
من المغرب

أختي الغالية منى
السلام عليكم و رحمة الله
ما تعرض له هذا المواطن هو ما يسمى بالحكم العرفي و للأسف هذه الأحكام التي أصبحت سائدة ببلادنا
ذكرتني هذه القصة بإحدى القصص لبعض الحكماء ......
يحكى أن الحكيم كونفوشيوس مر بامرأة تبكي بحرقة فعز عليه ذلك فأرسل أحد تلاميذه إن كان بإمكانهم عمل شيء لها فقال : أيتها المرأة إنك تبكين بحرقة فما بالك ؟ قالت : لقد أكل نمر زوجي اليوم و أكل البارحة أبي . ذعر التلامذة من أرض تتجول فيها نمور مفترسة . قال لها تلميذ : أيتها المرأة فلم لا ترحلين من هذه الأرض ؟ قالت : لأن فيها حكومة عادلة ، التفت كونفوشيوس إلى تلاميذه قائلاً : الحق أقول لكم إن الحكومة الظالمة هي أشد من النمور الجائعة .
و منه نفهم كلمة الشريعة التي جاء بها الأنبياء أنها إعلان دخول أرض القانون و ليس شعارات ترفع أو كتابة " الله أكبر " على العلم . فتحت الشعارات قتلت أنبل الأشياء و باسم الشعب ذبح الشعب و باسم الوحدة قتلت الوحدة و باسم الحرية ساد الإستبداد ، و باسم الإشتراكية دخل الفقر إلى كل جيب و عادت الأوثان إلى بلاد العربان
لك تقديري و حبي يا منى
من المغرب

أختي العزيزة اشتياق
السلام عليكم و رحمة الله
هنا يجب استحضار معنى الديموقراطية و الذي بدروه يذكرنا بالمقاومة بجنوب لبنان و كيف ردت رداً لازال اليهود مرضى نفسياً بسببه ....حيث بقيت الحسابات الوطنية بالصف الأخير
أجهضت المقاومة بقطاع غزة تجاه أسير واحد و دفع شعب بأكمله الثمن و لازال يدفع و اللغز في ذلك محير إلى أبعد الحدود
و كما قلت للأخت عبير سادت الديموقراطية حتى الغابات و ابتعدت عن بؤر الألم لدى العرب و المسلمين ......
و إن تجنبنا الكلام عن أي احتلال سنجد أن المواطن الميت الحي يعيش حالة الأحكام العرفية ليس منذ أربعين عاماً بل منذ أربعين جيلاً . و قانون الطوارىء ليس بطارىء بل هو أساسي في الثقافة العربية ....
لك حبي و اشتياقي و متمنياتي بكل الخير
من المغرب

عزيزتي مريم
السلام عليكم و رحمة الله
كما قال جل الإخوة :
حسبنا الله و نعم الوكيل
و نتمنى أن تخرج أحلامنا الوردية إلأى الوجود
جزاك الله خيراً على تواجدك بين حروفي المتواضعة
و لك كل الحب
من المغرب

أخي العزيز محمد زعل
السلام عليكم و رحمة الله
أولاً و قبل كل شيء اشتقنا إليك أخي و إلى وجودك و كلماتك التشجيعية و لي الشرف الكبير إن كانت مواضيعي تهمك
ستبقى المدفعية جاهزة يا محمد إلى آخر نبض و آخر رمق و إلى بزوغ الفجر إن شاء الله
عندي أمل كبير في زيارة سوريا و لكن ليس الآن حيث لدي برامج أخرى ستأخر زيارتي
أهلاً أخي بك و سهلاً من جديد و لا تحرمنا من كل وجودك
لك مني كل التقدير و الإحترام
من فلسطين

خيتو سعاد
للاسف هو حالنا في الشعوب العربي
المواطن لا قيمة له لا اعلم لما ؟؟؟!!!
وهذا ما جعل اعداءئا لا يعاملوننا كبشر
اذكر هنا اسرائيل ومعاملتها لنا في الداخل الفلسطني ، ان كان في الحواجز او في المعابر او في الدوائر الحكومية ، ومع انهم يدعون الديمقراطية والمساوة إلا انهم لا يعترفون بنا كبشر
وللاسف احيانا يعايروننا بما يلقه المواطن في الدول العربية من معاملة
مقال قيم سلمتي ودمتي
اقبلي مروري
سامح
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


































من المغرب
عزيزتي سعاد
السلام عليك و رحمة الله
كلماتك و الله تشعر أي عربي بالعار و الأسى على حالنا.
فوا أسفاه على هذا الزمان!!!!!!!!!
اصبح قادتنا في الدول العربية والاسلامية يبيعون شعبهم وبلادهم وكرامتهم ومع الاسف دينهم مقابل لاشيء، ليس إلا ارضاء الكفرة وأعداء الدين ، للحفاظ على الكراسي و المناصب متناسين أنهم ان حكموا على شعوبهم بالموت قهرا و ظلما فلن يجدوا شعوبا يحكمونها، و غدا لن يرحمهم التاريخ، بل لن يرحمهم الخالق لأنهم خانوا الأمانة.
و أما عن المقارنة بين قيمة المواطن العربي و الغربي فقد قال أحد السلف:ذهبت الى بلاد العرب فوجدت مسلمين بلا اسلام و ذهبت الى بلاد الغرب فوجدت اسلاما بلا مسلمين.
و لا نملك الا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل .
دمت بألف خير.
أختك جهان.