العلم نور والجهل عار
رحم الله من علمني حرفاً

كرامـة شـهيــد

 

النور ورائحة المسك تنتشر من قبر الشهيد القسامي صالح تلاحمة وتعبق في أنحاء قرية البرج والآلاف يزورون قبره ويشمون الرائحة

 

 

الخليل - خاص

 

كانت تبكي بانفعال شديد وهي تصف أدق تفاصيل ما شاهدت على قبر الشهيد صالح تلاحمة؛ ولدقة الحديث وحساسيته تشعر وأنت على الطرف الآخر لخط الهاتف بأنك حاضر أمام المشهد وقد أخذت العبرات تخنقنك وحرارة الإيمان تطفوا على قلبك ومشاعرك .

كان ذلك صوت المواطنة تالا تلاحمة وهي من جيران عائلة الشهيد القسامي صالح تلاحمة وتقول( تالا) إنها لم تشاهد الشهيد صالح سوى مرتين طيلة حايتها حيث إنها كانت تسكن في الأردن ولكنها تعلم أنه رجل من أهل الله ويعرف بتقواه وزهده وعلمه إنها لم تعرف رجلا قط بأخلاقه وآدابه وتقواه وتضيف أنها شمت رائحة زكية تفوح بين الحين والآخر وتغمر قرية البرج بأكملها وأضافت أنها حينما سمعت بالخبر أحبت أن تتأكد فذهب إلى قبر الشهيد وقبل أن تصل إلى المكان غمرتها رائحة طيبة لم تشم مثلها أبدا ثم شاهدت ومضات من النور تتصاعد من المكان ثم تختفي فجأة وتقسم تالا أن صورة الشهيد لا زالت تتراءى لها و كأنه يدور حولها يحدثها ويخاطبها وكأنه حي يرزق.

 

الشاهد الأول

بعد أن وصلنا الخبر قمنا بالاتصال بذوي الشهيد صالح تلاحمة للتأكد من صحته وقد كانت الساعة تشير إلى الساعة السابعة مساء الجمعة حيث روت لنا تهاني تلاحمة أنها ذهبت إلى مقبرة (أبو الطوق )وهي مقبرة قرية البرج والتي سميت على إسم أحد الصالحين والذي دفن فيها قبل عشرات السنين والمواطنة تهاني تربطها بالشهيد علاقة القرابة حيث تعرف نفسها على أنها ابنة أخ الشهيد من الرضاعة وقد قامت بالزيارة لشدة تأثرها وحزنها عليه وقد ذهبت إلى المقبرة ومعها أربعة من النساء : وقد قمت بقراءة الفاتحة على روح الشهيد وقرأت بعض الأدعية . وتضيف إن النساء اللواتي ذهبن معا غادرن المقبرة وبقيت لوحدها و أنها توجهت للشهيد تناجيه وتحادثه حتى شعرت أنه أمامها يحادثها ويدور حولها ثم قالت يا عم إذا كنت شهيدا حقا ومن أهل الجنة فأريني آية تدل على ذلك حتى يطمئن قلبي ويرتاح وتقول تهاني إنها ذكرت هذا القول حتى تخفف من شدة حزنها على الشهيد و تضيف : وقد شممت في ذات اللحظة رائحة جميلة لم أشم مثلها في حياتي تهب على المكان ثم رأيت ضوءا جميلا يشع مثل الشرر ثلاث مرات فأخذت أنادي على رفيقاتي اللواتي هرعن إلى المكان وشاهدن ما شاهدت وشممن نفس الرائحة ولما عدنا إلى بيت العزاء وقصصنا ما رأينا على الناس الذين كانوا في البيت كانت ثيابنا تعبق بنفس الرائحة ثم أخذ الجميع يقبل علينا ويشتم رائحتنا التي عبقت في كل ركن من المكان وما هي إلا لحظات حتى انتشرت الرائحة في كل مكان من البلدة وخرج سكان قريتنا يهللون ويكبرون .

وتصف تهاني عمها الشهيد قائلة إنه كان دائما بالنسبة لها القدوة الصالحة وقد كان دوما يوصيها بالصلاة وأن تكون سببا في هداية زوجها وأنها ستكون مسؤولة عن رعيتها وهم أهل بيتها وتضيف أن عمها من الرضاعة أوصاها دوما بأن تهتم بزوجها .

 

وعمت الفرحة

وتقول شقيقة الشهيد صالح (هنية تلاحمة )أنها كانت تسمع عن كرامة الشهداء ولما سمعت عن كرامة شقيقها اعتقدت أن النساء يبالغن في الأمر وتقول هنية أنها جلست تستقبل وفود المهنئين وما هي إلا لحظات حتى شمت الرائحة تزكم أنفها ثم انتفضت من مكانها وأخذت تهتف بأعلى صوتها (الله أكبر ولله الحمد )وقد أخذن بعض النسوة يكبرن مثلها حينما وصلت الرائحة إلى أنوفهن .

وتصف هنية تلك الرائحة بقولها أنها رائحة جميلة لم يسبق لها أن شمتها في حياتها تطفو على المكان على شكل هبات وهبات تغمرهن بالراحة النفسية والعبق الجميل وتضيف : لقد شعرنا بعدها بالسعادة والطمأنينة والراحة النفسية .

أما والدتي فقد اطمأن قلبها على وحيدها وبدأت تشعر بالفرحة الغامرة وأخذت تردد بأن الله عوضها بهذه الكرامة وكأن صالح عاد إلينا من جديد ؛وتقول : الحمد لله الذي طمأننا على صالح لقد كنا نشعر بالمرارة والألم على فراقه أما الآن فقد شعرنا بالراحة والطمأنينة وأن الله اختار أخانا إلى جواره وذلك أعظم وأفضل له من الحياة الدنيا .

وتقول هنية إنها ذهبت بنفسها إلى المقبرة مع المئات من أهالي القرية والذين توافدوا لمشاهدة هذه الكرامة وقد شمت الرائحة وهي تنبعث بقوة من المكان فأخذت أصوات النساء من حولها تتعالى وتؤكد بأن الرائحة أخذت تتدفق من جديد .

 

المواطنون يحتفلون

زوجة الشهيد السيدة ماجدة تلاحمة (أم مصعب )تتحدث و صوتها كله متفائل و وصفت شعورها قائلة : لم أتوقع أن تظهر هذه الكرامة لأبي مصعب بالرغم من أنني على يقين بأنه رجل صالح ومجاهد بمعنى الكلمة ، لقد رفضت تناول الحلوى خلال اليومين الماضين أما بعد أن شممت رائحة المسك بأنفي وشاهدت ومضات النور تخرج من مكان القبر عدت إلى المنزل وتناولت الحلوى وإنني قد شممت الرائحة من مسافة بعيدة وتضيف قائلة الحمد لله لقد اطمأن قلبي الآن وأنا أشعر بالطمأنينة وتضيف لقد قام ولدي مصعب (13 )عاما بالتكبير والتهليل في شوارع القرية وقد التف حوله آلاف المواطنين وأخذوا يهتفون ويهللون ويكبرون ثم امتدت المسيرة لتطوف شوارع البلدة وقد استمرت لعدة ساعات وقد أعادت هذه الكرامة للناس البهجة والراحة النفسية وقد ازدحمت المقبرة بآلاف المواطنين الذي انتعشت قلوبهم بها .وتقول أم مصعب بأن الرائحة التي انبعثت من المكان كانت تفوح على شكل هبات كأنها رائحة الورود حين تفوح في الصباح الباكر حين تبللها ذرات الندى إنها رائحة جميلة عبقة لم يسبق لأحد أن شم مثلها .

ويقول المواطن (أبو عمار) إنه سمع بالخبر فذهب في ساعات الليل من مدينة دورا إلى خربة البرج التي تبعد حوالي 15 كلم وقد شم بنفسه رائحة جميلة كأنها رائحة البخور غير أنه كان يحس برطوبة في الصدر وراحة عجيبة حينما كان يشمها ويضيف أنه شاهد أضواء خافتة كانت تلمع في المكان وتتطاير كأنها الشرر .

ويضيف بأن الله أعطى هذا الشهيد هذه الكرامة لأنه كان رجلا صالحا يشهد له بالصلاح والتقوى كل من عرفة ويقول حقا إنه شهيد ولا نزكي على الله أحدا .

وفي ساعات الليل تحولت مقبرة أبو الطوق إلى مزار توافدت إليها آلاف المواطنين وقد أخذ المئات من الشبان يحاسبون أنفسهم ويؤكدون أن الله أعطى هذا الشهيد هذه الكرامة لأنه حقا سار على الدرب الصحيح ثم أخذوا يتعاهدون أن يسيروا على نفس الطريق.

وبعد أن أكد العشرات من المواطنين صحة هذه الكرامة وصدقها أخذ الجميع في محاسبة أنفسهم فكانت بالنسبة لهم الخطوة الأولى على طريق الهداية والرشاد .

 

 

                         سيرة أخرى للشهيد

 

القائد القسامي صالح التلاحمة وحيد والديه

 

رافق الشهيدان يحيى عياش ومحيي الدين الشريف وضحى بكل ما يملك في سبيل وطنه وأمته ودينه

 

مولده ونشأته

ولد الشهيد صالح محمود حسين تلاحمة بتاريخ 24/4/1966م في مدينة دورا التي تبعد حوالي 7كيلو متر عن مدينة الخليل حيث تقع في الريف الغربي للمدينة وانتقلت عائلته للعيش في قرية البرج التي تبعد أيضا حوالي 15كيلو متر إلى الجنوب الغربي لمدينة دورا، وقرية البرج هي واحدة من أصل (99) قرية وخربة تتبع مدينة دورا حيث كانت تنتشر فيها الكهوف والمغائر ثم تكاثر العمران حولها حتى أصبحت قرية صغيرة والعديد منها يطلق عليه اسم (خربة).

ويبلغ عدد سكان قرية البرج حوالي (3000) نسمة وفيها مسجد ومدرسة ثانوية للبنات وأخرى للبنين ويعرف سكانها بالبساطة وينعمون بحياة ريفية هادئة، درس الشهيد ( أبو مصعب ) المرحلة الابتدائية في قرية البرج ثم انتقل إلى مدينة دورا حيث تلقى تعليمه الأساسي والثانوي.

كان الشهيد متفوقا في دراسته ومنذ أن دخل الصف الأول كان ترتيبه الأول على صفه وظل كذلك حتى التوجيهي وقد حصل على معدل (92) في الفرع العلمي كما حصل على منحة دراسية في روسيا ولكن والدته رفضت ذلك وطلبت منه الدراسة في جامعة بير زيت وتقول بأنها قالت له ومن يدخل على شقيقاتك في العيد.

 

وحيد والديه

(أم صالح) والدة الشهيد تحدثت عن رحلتها المؤلمة والحزينة مع وحيدها وقالت بأنها رزقت بخمس بنات وولدين قبل مجيء صالح وقد توفي حسن وعمره 4 سنوات بمرض الحصبة ثم توفي يوسف وعمره 4 سنوات بالنزلة الصدرية حيث أصيب بها في نفس اليوم الذي توفي فيه.

وتضيف أم صالح أنها رزقت به وكان آخر (العنقود) ولشدة شوقها وحبها له قطعت على نفسها نذرا أنه إذا دخل صالح المدرسة وعاد إليها يحمل حقيبته المدرسية على ظهره بأنها ستذبح شاة لوجه الله وفي اليوم الأول الذي دخل فيه صالح المدرسة وعاد إلى المنزل وقبل أن يدخل المنزل سقط عن سطح المنزل إلى الأرض وقد أغمي عليه حتى اعتقدت أنه توفي وقد قام أسرته بنقله إلى مستشفى عاليا في حالة ميئوس منها ثم أخذ أهالي القرية بالتوافد إليهم لمواساتهم ولكن الله عافاه وعاد إلى الحياة من جديد.

 

شبل من أسد

والد الشهيد محمود تلاحمة ( أبو صالح) كان من خيرة أبناء مدينة دورا عامة وأبناء قرية البرج خاصة وكان رحمه الله يعمل إماما لمسجد البرج ويعتبر من رعيل الإخوان المسلمين الأول وقد كان متدينا يساهم في حالات الإصلاح في القرية، وقد أعطى هذا الموروث العظيم لابنه صالح و فقد سلك صالح نفس الطريق منذ عام 1987م وانتمى أيضا إلى جماعة الإخوان المسلمين في سن مبكرة ثم التحق بحركة حماس والإنتفاضة الكبرى في عنفوانها ثم التحق بكتائب الشهيد عز الدين القسام.

أبو صالح عاش عمره الذي بلغ الثمانين عاما قبل وفاته متنقلا بين مدينة دورا وقرية البرج، ولكن ثمة محطة مريرة صادفت حياته حيث عاش فترة مؤلمة من حياته خلال اعتقال صالح لدى سلطات الاحتلال والسلطة الفلسطينية والتي بلغت حوالي ست سنوات ونصف.

وكانت أشد المراحل إيلاما في حياة أبي صالح هي الفترة التي اعتقل فيها لدى السلطة الفلسطينية والتي دامت من منتصف عام 1996 وحتى عام 2000 حيث كان رحمه الله ينتقل بين سجون السلطة لمشاهدة وحيده صالح وكان في كثير من تلك الزيارات يرجع خائبا فيشتد ألمه وحسرته وفي أواخر عمره أصيب بحالة من الزهايمر وفقد بصره وذاكرته التي مزقها الشوق والحنين لولده وفلذة كبده، وقد توفي أبو صالح بتاريخ 12/9/2002م.

 

جهاده

التقى الشهيد منذ بداية انطلاقته في العمل الجهادي بالشهيد يحيى عياش وكان رفيقه في العمل العسكري حيث كانا قد درسا نفس التخصص ( الهندسة الكهربائية) وكان أيضا من رفقاء الشهيد عبد الصمد احريزات وأحد أحب الشهداء إلى قلبه حيث كانا يعملان معا في إحدى المكتبات في مدينة الخليل، وكان أيضا من رفقاء الشهيد محيي الدين الشريف المهندس رقم 2 في كتائب عز الدين القسام بعد الشهيد يحيى عياش أسطورة العمل الجهادي العسكري، وكان ممن عملوا مع الشهيد جميل جاد الله ونشأت جبارة وهاني رواجبة وأخيرا استمر عمله العسكري مع الشهيدان سيد عبد الكريم قاسم وحسنين رمانة والقائد القسامي إبراهيم حامد وقد أعلنت قيادة العدو الصهيوني عن استشهادهما معه بتاريخ 1/12/2003.

 

أخلاقه وعلمه

شقيقة الشهيد (هنية) والتي وهبت جل حياتها من أجل شقيقها الوحيد قالت بأنها كانت تدعمه ماديا ومعنويا خلال دراسته حيث تعمل هنية مدرسة لمادة العلوم في مدرسة البرج الثانوية وتضيف بأنها كانت تشرف على تعليمه حتى تخرج من جامعتي بير زيت والقدس المفتوحة حيث حصل في دراسته الأولى على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية وفي الدراسة الثانية على شهادة البكالوريوس في المحاسبة.

وتقول هنية إنها لم تندم في يوم من الأيام لأنها لم تتزوج ولن تندم حتى الآن وقد كانت تهب حياتها لشقيقها مدى حياته  والآن تهب حياتها لأبنائه ، وتقول بأنها تشعر بالفخر أنها لم تتزوج حتى الآن لتكمل مشوارها مع أبناء أخيها الشهيد.

وتصف هنية علاقتها الحميمة بشقيقها الوحيد وتقول ، كان حنونا عطوفا رقيق القلب مع من يحب شديد البأس على عدوه وعدو الله لقد كان رجلا خلقه القرآن وأنني أتحدى أن يكون في قريتنا أو مدينتنا رجل يعرف صالح إلا أحبه حبا جما.

 

 

الزوجة المحتسبة

السيدة ماجدة تلاحمة (أم مصعب) زوجة الشهيد قالت بأنها تزوجت من صالح بتاريخ 15/11/1988 وقد اتسمت حياتها بالرضا والسعادة، وتقسم أنه لم يغضبها يوما واحدا، وقالت بالرغم من ذلك لم يمكث معنا مدة طويلة حيث تزوجنا وكان في دراسته الجامعية حيث كان  في جامعة بير زيت ثم التحق بالعمل في إحدى المكتبات في مدينة الخليل وبعدها عاد للدراسة في جامعة القدس المفتوحة، ثم جاءت فترة اعتقاله لدى سلطات الاحتلال ثم السلطة الفلسطينية ثم بدأت سلطات الاحتلال تطارده.

وتقول أنه كان رجلا خلوقا متدينا واصلا لرحمه ومحبا للصغير و الكبير، وتقول أنها عاشت معه أربع سنوات من أصل 15 عاما وقد عانت أسرته من ويلات الإحتلال حيث كانوا يقتحمون منزله ويفتشونه ويهددون بقتله أو اعتقاله وخاصة عندما كان في سجون السلطة الفلسطينية.

وتقول لقد كانت نظرته عالية يحب أن يتعامل مع من هم أكبر منه سنا ليرتقي إليهم بعلمه وخلقه ودينه وكان كثيرا ما يردد ( الله يرضى عليك).

وتضيف أن الله عوضها بأبنائها مصعب 13 عاما ومحمد 5 أعوام وسكينة وكتائب وإسراء ولكنها تألمت كثيرا لفراقه وتحس بأن أعصابها سوف تفلت منها.

وتضيف أنها تحدثت معه على الهاتف قبل عامين وطلبت منه ألا يتصل في المرة القادمة لأن قوات الإحتلال جاءت للمنزل لاعتقاله وأنها تراقب خطوط الهاتف.

وتضيف أنها كانت تأمل أن يظل على قيد الحياة ولكن كانت تتوقع له الشهادة المحققة.

 

أبناءه يفخرون

محمد خمس سنوات وهو الإبن الأصغر للشهيد قال :  أنه لا يحب أن يعرف أحد عن مكان والده خوفا عليه.

أما كتائب وهي في الصف الخامس وحاصلة على معدل (97) قالت بأنها تفخر بوالدها وتعتبر أن الله أكرمها باستشهاده أبيها وتقول أنها شاهدته أخر مرة قبل عامين تقريبا وأنها كانت تتمنى أن يعيش معها ولكنه آثر وطنه ودينه على كل شيء.

 

أما إسراء (14) عاما قالت بأن والدها أوصاها بارتداء الجلباب والابتعاد عن المسلسلات التلفزيونية وأضافت إسراء بأنها تشعر بأن الأطفال يحسدونها لأن الله أكرمها باستشهاد أبيها وقالت لقد أكرمهم الله بالحياة الدنيا ونحن سيكرمنا الله بالعيش مع أبينا في الحياة الآخرة والحياة الآخرة أطول.

 

أما ابنة شقيقته (شهيرة) فقد رأت له رؤيا في  6  رمضان حيث سلمت عليه وقال لها نحن في 6رمضان وسوف أقدم آخر امتحان في السادس من الشهر القادم ثم أحصل على الشهادة النهائية وكان قد استشهد في صبيحة 6  شوال.

 

الوالدة صبر بلا حدود

أم صالح قالت بأنها لن تنسى صالح ولو لحظة واحدة طوال حياتها المتبقية وقد لمست في نفسها صبرا غير متوقع، وقالت أنها لم تتصور أن الله سيمنحها هذا الصبر، وتضيف عندما سمعت باستشهاد صالح انتفض جسدها وخانتها قوتها وتعالت نبضات قلبها وأسندت جسدها على جدار المنزل ولم تتفوه بشيء وبعدها وجدت نفسها صابرة محتسبة.

وقالت بأنها أنذرت على نفسها أربعة نذور كي يبقى لها وحيدها ولكن كان يخرج من ابتلاء إلى آخر.

وتحكي عن شعورها بعد أن أكرمها الله بشهادته قالت : إن صالح لم يكن صغيرا حتى يكبر أو غائبا حتى يعود إنه الآن في حضرة رب العالمين وهذا أمر الله ونحن نسأله أن يعطينا الصبر والسلوان.

وتقول إن آخر حديث كان لها مع صالح قبل عام ونصف تقريبا حيث قال لها : لا تهتمي لأمري كثيرا ولا تفكري بي . حتى يزرع الطمأنينة في قلبها.

 

قصة الاستشهاد

في صبيحة الأول من كانون الأول لعام 2003 اجتاحت القوات الصهيونية حي الشرفا في مدينة البيرة ثم حاصرت عمارة الرمحي حيث كان الشهيد صالح التلاحمة يتواجد مع الشهيدان سيد عبد الكريم شيخ قاسم والشهيد حسنين رمانة وقد ادعت سلطات الاحتلال أن القائد القسامي إبراهيم حامد كان برفقتهما.

 

وقد حاولت سلطات الاحتلال إلقاء القبض عليهما ولكن الأسود الرابضة رفضت ذلك ودار اشتباك مسلح ثم قامت القوات الصهيونية بنسف المنزل مما أدى إلى استشهاد تلاحمة والشيخ قاسم والشهيد رمانة فيما تضاربت الأنباء حول استشهاد  الشيخ إبراهيم حامد حيث أدعت قوات الاحتلال أنها قتلته معهم فيما أفادت المصادر الطبية أنها لم تحصل على جثته حتى الآن وقد لاحظ بعض الشهود أن قوات الاحتلال تكتمت على جثة رابعة وأخذتها معها إلى مكان مجهول.

(45) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 10 يونيو, 2007 07:12 م , من قبل عاشق الجمال / ياسر
من الأردن

الحمد لله والله أكبر


المجد والخلود للشهداء

لشهداء فلسطين


وقال الرسول عليه الصلاه والسلام

الخير في وفي أمتي ليوم الدين

وبالفعل قضيتنا بخير كادام أمثال هذا البطل الشهيد موجودين بيننا

الله أكبر والحمد لله

دمت أختي بخير


اضيف في 10 يونيو, 2007 07:42 م , من قبل بسام البدري
من فلسطين


ما أجملها من كرامة ولا أحلاها من بشارة ..

نسأل الله عز وجل أن نلتحق بركب الشهداء في سبيل الله عز وجل ..

بسام البدري


اضيف في 10 يونيو, 2007 10:55 م , من قبل dodo555555
من مصر

الله علييك يا سعاد. دائما تمتعينا بالموضوعات الهامة الشيقة.ويا لحظ هذا الشهيد الذى تفوح الروائح الزكية من قبره.
اللهم اجعلنا فى منزلة الشهداء. اللهم آمين.


اضيف في 11 يونيو, 2007 09:42 ص , من قبل muyud2005
من فلسطين

كل شهيد يسقط في فلسطين يفيح بالعطر ليرنير من دمائه شمعه وتزداد الشموع كي تبدد من ظلام الاحتلال وتجعله نورا .......
اختي العزيزة سعاد الشهيد في قلب كل انسان غيور على هذا الوطن ........
المهمن أختي العزيزة أن أراكي قويه كما عهدتك بكلماتك الرقيقه وكلماتك الرائعه ........
أهديك من فلسطين أجمل باقات الورود المعطره بدماء الشهداء .......
كل المحبه
أخوك
مؤيد الريماوي - فلسطين


اضيف في 11 يونيو, 2007 02:29 م , من قبل حــوت فـلـسـطـيـن
من فلسطين

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

\\
//
أخي الغاليه سعاد البدري

الله يرحمو ويحسن اليه

والحمد لله والله اكبر لك شهدانا في فلسطين

اللهم أجعلنه من شهداء فلسطين الابرار

اللهم أمين

/
/
وتحياتي حوت فلسطين


اضيف في 11 يونيو, 2007 02:43 م , من قبل BADD
من مصر

العزيزة سعاد كرا لك على هذا المجهود الذي يجعلنا ندخل العالم الخاص بالشهداء
فلم يصبحوا مجرد اسماء ولا ارقام هذا يجعلنا نشعر بهم وبأسرهم ونترحم عليهم متخذينهم قدوة لنا في نضالنا ان ارواحهم لن تضيع هباء


اضيف في 11 يونيو, 2007 04:22 م , من قبل س.أومرزوك
من المغرب

تحية طيبة..

نترحم على كل من وقف مع النصرة وجاهد بماله ودمه في سبيل ذلك بعد الله تعالى.
إنها الكرامة والمجد والبطولة..
إنها الشهادة الدنيوية والأخروية..

لك مني كل إحترام


اضيف في 11 يونيو, 2007 04:36 م , من قبل عبد الحق هقي - نزف اليراع

أختي العزيزة بل هم أحياء .
من أجمل ما قرأت من تقديم في عالم المدونات (( أكتب دفاعا عن ضميري و وطني من المحيط إلى الخليج )) فخورون بكم آلنا في فلسطين الحبيبة ومعكم بقلوبنا ودعائنا وأقلامنا .
إلى صلاة في القدس قريب .
أخوك .


اضيف في 11 يونيو, 2007 10:02 م , من قبل emyemyemy

أختى الحبيبة سعاد

لا نقول إلا ملىء أفواهنا رحم الشهيد وجمعنا وإياة فى مستقر رحمتة وألهم أهلة وزوية الصبر والسلوان .


اضيف في 12 يونيو, 2007 01:30 ص , من قبل hero21
من مصر

مررت على الديار ألقى التحايا والسلام
أتمنى أن تكونى بخير دائما أختى العزيزه ...
مررت فقط سريعا للسلام ..


اضيف في 12 يونيو, 2007 02:30 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

الاخت سعاد

شكرا لك على جهودك الطيبة

التي تثري ذاكرتنا الوطنية

ونستعيد بها صور الابطال الذين نقف

امام تضحياتهم صاغرين

لنتعلم منهم ان ليس بالموت يموت الانسان.

دمت بخير ايتها الملتزمة


اضيف في 12 يونيو, 2007 09:10 ص , من قبل words2007
من سويسرا

أدمعتنى سعاد بهذا الصباح..

له الجنه لأنه صدق واوفى ..

والصدق والحب بالقلب والعمل الخالص لوجهه,, كافياً ليجعل الأنسان طيباً يرضى عنه الله ..

الله يرحمه برحمته وأهله ,, وكل أهل فلسطين والعراق .. وكل مكلوم فى ارضه

دمتِ قلباً يحس الاخر

كل الحب


اضيف في 12 يونيو, 2007 09:17 ص , من قبل قمة الفن

صباح الخير
اختي سعاد
........
قال تعالى ( و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) صدق الله العظيم
ما اجمل رائحة المسك التي تفوح من ارض فلسطين المعطره بدماء الشهداء
دمت بخير



اضيف في 12 يونيو, 2007 10:21 ص , من قبل hala2006hala
من الكويت

هو شهيد مثواه الجنه

باركـ الله فيكي اختي


يعطيكي العافيه


اضيف في 12 يونيو, 2007 01:40 م , من قبل jihane16
من المغرب

سبحان الواحد الأحد ، بوركت يا أخت سعاد و أحسنت في اختيارك للموضوع فانها لوالله خير بشارة لكل فلسطيني بل كل عربي يناضل من أجل الحرية ألم يقل العزيز في كتابه ( و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) صدق الله العظيم.بل و انها أيضا رسالة لكل محتل حقير تؤكد له أن شهداؤنا سيظلون بيننا يطاردون كل من اعتدى يطرقون كل باب ليدكرونا بواجبنا في طرد الصهاينة من أرضنا العربية و مهما حصل لن يسكتوهم،فشهداؤنا خالدون .


اضيف في 12 يونيو, 2007 05:38 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

سعاااااااد سعااد
السلام عليكم ورحمة الله
=ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون=صدق الله العضيم
اللهم أسكنهم فسيح جناتك وألحقنا بزمرتهم ياأكرم مسؤول
شكرا على هذه الكرامة الطيبة يا سعاد
ومن الاجدر بها غيرهم
دمت بود


اضيف في 12 يونيو, 2007 07:57 م , من قبل munaasad
من الأردن

اختي الغالية سعاد
اشكرك على هذا الموضوع الجميل الذي يعطي درسا بان دماء الشهداء لا تضيع هدرا وان الجنة هي منزلة الشهداء النهائية
اللهم ندعوك ان تكرمنا بالشهادة وان تجعلها اولى امنياتناوان تحشرنا مع الصديقين والشهداء وحسن اؤلئك رفيقا


اضيف في 12 يونيو, 2007 09:01 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي العزيز ياسر
السلام عليكم و رحمة الله
الحمد لله فعلا و الله أكبر
طابور الشهداء و المقاومين سوف لن ينفذ يا ياسر
و أمثال هذا القسامي كثيرون و الحمد لله
لك مني كل الود


اضيف في 12 يونيو, 2007 09:06 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي العزيز بسام
السلام عليكم و رحمة الله
هذه هي الكرامة التي يجب أن يتوق لها كل ضمير حي و كل من يحمل مشعل التضحية من أجل الوطن
و ما أحلاها من بشارة على رأيك
سمع الله منك هذا الدعاء و رزقنا الإلتحاق بهذا الركب
لك تقديري و احترامي


اضيف في 12 يونيو, 2007 09:18 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

الغالية عبير
السلام عليكم و رحمة الله
هذا ذوقك المحترم يا عبير
و لا ننس أن مدونتك من مفضلتي
و أنوه بذلك
نعم عزيزتي هذه متمنياتنا جميعا أن نكون من طابور الشهداء
لك مني كل الحب


اضيف في 12 يونيو, 2007 09:30 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي الغالي مؤيد
السلام عليكم و رحمة الله
نعم لكل قلب من قلوب الوطن شهيد يترعرع في داخله
و لكل ضمير هوس حب الإستشهاد لإشعال شموع النصر و زوال العدو الغاشم
هديتك من أحلى الهدايا التي تلقيتها يا مؤيد
و أتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع
لك مني كل الود


اضيف في 12 يونيو, 2007 09:35 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي و صغيري أحمد الحوت
السلام عليكم و رحمة الله
جزاك الله ألف خير على دعواتك و جعلها في موازين حسناتك
لا تيأس فرحوة رب العالمين تشمل الشهداء و خير دليل هذه الكرامة الرائعة في حقهم
لك منل ودا و وئاما


اضيف في 12 يونيو, 2007 09:39 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي الغالي خالد الصاوي
السلام عليكم و رحمة الله
سوف لن و طبعا لم تذهب دماء الشهداء هدرا
و كل ما أعطوا و ضحوا كل ما نالوا من رب العالمين ما يستحقون
و هم فعلا نعم القدوة
أحيي فيك مجهوداتك رغم ظروفك الصحية يا خالد
فالنسخ و التجميع للأفكار و البحث ليس هينا في نظري
فكل عمل من هذا يتطلب جهدا و وقتا من أوقاتنا
يسعدني تواجدك
تحياتي


اضيف في 12 يونيو, 2007 09:43 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي العزيز و صديقي الوفي سعيد أمرزوك
السلام عليكم و رحمة الله
كل الرحمات يا سعيد على شهداء الحق
شهداء العزة و الكرامة
و نطلب من العلي القدير أن تشملنا شفاعتهم
جزاك الله ألف خير على تواصلك
لك مني كل الود


اضيف في 12 يونيو, 2007 09:59 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي الفاضل عبد الحق
السلام عليكم و رحمة الله
إن لم أقل لك أنني كنت بانتظارك فقد كذبت
أهلا و سهلا بالعلم الجزائري الشقيق
أهلا بالشعب الذي تسيل بروقه نفس الدماء
صدقني عندما رأيته و كأن العلم الفلسطيني أو المغربي أو كل علم رفرف من أجل نصرة الحق يخفق بين حروفي
أهلا بك صديقا يا عبد الحق
تابعت كتاباتك و ردودك و تعليقاتك و لمست أدبا و ودا و صراحة شفافة و ما زاد من تأكدي من شخصك الكريم الحوار الذي أجراه معك صديقي رفيق الدرب الذي أثق بكل حرف من حروفه
و نحن من المحيط إلى الخليج قلب شعب واحد
و هل يمكننا نسيان المساعدة المتبادلة في إخراج الإستعمار الفرنسي ؟
و هل نسينا قشعريرة الجسم حين يرفع العلم المغربي أو الجزائري و لو ببعض الرياضات ...... ؟
نعم نحن شعب واحد و ما الخلاف إلا مع جبهة البوليساريو و مع شخص ابن بلدي عبد العزيز المراكشي و الذي أزور والده في بعض المناسبات و الذي أًدمي قلبه من كثرة النداء على ولده و إرجاعه إلى الصواب و لا أنسى أن أشير إلى أن هذا الشيخ الفذ المغربي الأصيل لا ينسى الدعاء اليومي بل بالخمس صلوات مع كل الشعوب و يخص بالذكر في دعائه المقاومة الباسلة بفلسطين و العراق و لبنان .........
هذا فقط حتى أوضح الرؤية للبعض ليعلموا أنه لا حدود بين الشعبين الجزائري و المغربي و هذا ما لامسته فيك أيضا حين ردك على بعض أسئلة الأخ رفيق الدرب و إٌرارك بأن الصحراء الغربية مغربية بدون منازع
أخي العزيز عبد الحق أتمنى ألا تحرمني من هذا العلم و لو للتحية بمدونتي
لك مني كل التقدير و الإحترام


اضيف في 12 يونيو, 2007 10:03 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

العزيزة الغالية إيمان حسان
السلام عليكم و رحمة الله
سمع الله منك يا إيمان دعواتك
و جعلها بميزان حسناتك
و ما نجد طبعا إلا الدعاء سواء للأحياء منهم أو الأموات
و نتمنى أن نلحق عليهم مؤمنين
لك مني كل الحب يا إيمي الغالية


اضيف في 12 يونيو, 2007 10:06 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي و صديقي العزيز أحمد خيري
السلام عليكم و رحمة الله
لحد الساعة لم أفهم حدسا قديما بيني و بينك و بين الصديق العزيز محمد حسن
كل ما فكرت في أحدكم اجده بين حروفي
هل تتعمدان نزع حسناتي في زيارتكما ؟
ههههههههههه
طلة خفيفة و لكنها ثمينة يا أحمد
لك مني كل الود


اضيف في 12 يونيو, 2007 10:26 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

اخي و صديقي بوب
السلام عليكم و رحمة الله
و الله هذا قصدي من هذا المقال
يجب و من الضروري التعلم من هذؤلاء القدوة الذين حظوا بأسمى ما يتمناه الإنسان من كرامات
و طبعا حياتهم لم تبدأ إلا عند استشهادهم
و لك مني كل الود


اضيف في 12 يونيو, 2007 11:11 م , من قبل محمد حسن
من مصر

لالة سعاد البدري
هذا ما كان يسعى إليه .. ويسعى إليه الكثير من أبناء هذه الأرض المباركة
هي كرامة يمنحها الله للذين صدقوا..
جميل جداً ما وصفته تهاني وهي تصف تلك الكرامة التى منحها الله تعالى للشهيد صالح
شكراً أختي سعاد على مجهودك .. وأسأل الله أن يبلغ منزلة الشهداء
دمتي بكل خير


اضيف في 12 يونيو, 2007 11:45 م , من قبل wenda
من مصر

اللهم اجعلنا من الشهداء

اسمحيلي ان اعطر مدونتك ببعض الكلمات
---------------------------
لو رآك محمد –صلى الله عليه وسلم- لأحبك


قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- "وددت أني لقيت إخواني، قال الصحابة: أو ليس نحن إخوانك؟ قال: أنتم أصحابي، ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني" رواه أحمد وصححه الألباني.
بين يديك أخي المسلم (10) وسائل لنصرة نبيك محمد –صلى الله عليه وسلم-

فلعلك تقوم بمستطاعك منها:
(1) الاقتداء به –صلى الله عليه وسلم- في معاملته لأهل بيته، ومع أهله وجيرانه.
(2) تربية الأبناء على محبته –صلى الله عليه وسلم- .
(3) إجلال النبي –صلى الله عليه وسلم- وتعظيمه ومحبته أكثر من محبة النفس والأهل.
(4) الحرص على الصلاة على النبي –صلى الله عليه وسلم- كلما ذكر، وبعد الأذان، ويوم الجمعة.
(5) قراءة سيرته والاهتداء بهديه –صلى الله عليه وسلم- وربطها بحياتنا وواقعنا.
(6) طباعة الكتب وتوزيع الأشرطة التي تعنى بحياته –صلى الله عليه وسلم- .
(7) بغض أي منتقد للنبي –صلى الله عليه وسلم- أو لشيء من سنته.
( مقاطعة كل بلد يسيء للإسلام والمسلمين.
(9) محبة العلماء وتقديرهم لمكانتهم وصلتهم بميراث النبوة.
(10) الفرح بظهور سنته -صلى الله عليه وسلم- بين الناس .


اضيف في 12 يونيو, 2007 11:46 م , من قبل wenda
من مصر


من حقوق النبي –صلى الله عليه وسلم- على أمته:

(1) الإيمان به –صلى الله عليه وسلم- كما أمر الله في كتابه "فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون" [الأعراف: 158].
(2) طاعته –صلى الله عليه وسلم- وامتثال أمره، واتباعه والاقتداء بسنته.
(3) احترامه وتوقيره وتعظيمه، وتقديم محبته على محبة كل أحد.
(4) وجوب التحاكم إليه والرضا بحكمه، كما قال الله تعالى" فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما" [النساء:65].

والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


اضيف في 13 يونيو, 2007 08:19 ص , من قبل kher1
من مصر

الصديقة والاخت سعاد هؤلاء الشهداء يضربون لنا مثلا في التضحية بأغلى شئ ألا وهي الحياة وعلينا أن نسير وراءهم ونقتدي بهم حتى يتم لنا طرد الصهاينة على العموم انا كتبت الحلقة السادسة عن الرواية وهي توضح موقف الحكومات العربية فارجو الحضور http://badd.jeeran.com/archive/2007/6/244786.html
كما انني قدمت عملا ابدالعيا على الرابط الذي دخلت عليك منه عن اعمال عم اواب من المغرب
شكرا لحضورك


اضيف في 13 يونيو, 2007 08:04 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

الغاليةwords 2007
السلام عليكم و رحمة الله
معذرة عزيزتي إن كنت سببا في دموعك و التي جاءت طبعا للتعبير على حبك الصافي للوطن و تأثرك الكبير بالشهداء
العمل الصالح فعلا على أرض الواقع سواء بفلسطين أو بالعراق أو لبنان أو كل بقعة ممتحنة محسوب عند رب العالمين
سمع الله دعائك يا عزيزتي
لك مني كل الود


اضيف في 13 يونيو, 2007 08:35 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي و صديقي نياز
السلام عليكم و رحمة الله
صباحك ورد و ياسمين
حب صادق وفي لفلسطين
جزاك الله ألف خير على استشهادك بهذه الآية الكريمة التي تشهد على حياة ينعم بها شهداؤنا جوار خير المرسلين صلى الله عليه و سلم
لك مني ودا و وئاما


اضيف في 13 يونيو, 2007 08:38 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

الغالية هالة
السلام عليكم و رحمة الله
بورك فيك يا هالة
و الحمد لله على سلامتك
نعم عزيزتي هذا مثوى كل من استشهد في سبيل أرض الرباط
لك مني كل الحب يا هالة


اضيف في 13 يونيو, 2007 08:44 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

الغالية جهان
السلام عليكم و رحمة الله
أهلا و سهلا بك صديقتي العزيزة جدا
صدقت يا جهان
هذا درس للعدو الحقير حتى يعرف أنه لا نفاذ لطابور الشهداء
و لازلوا على عهدهم و وعدهم حتى آخر الرمق
إبقي قريبة يا جهان
لك مني كل الحب


اضيف في 13 يونيو, 2007 08:48 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي و صديقي أحمد الناصري
السلام عليكم و رحمة الله
الحمد و الشكر لله على كرامته التس خص بها الشهداء الأبرار
و استشهادك بالآية الكريمة يا أحمد هي خير و أشرف دليل
سمع منك رب العالمين و جعل دعائك في ميزان حسناتك
لك كل الود


اضيف في 13 يونيو, 2007 08:51 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

اختي العزيزة منى و حبيبة القلب
السلام عليكم و رحمة الله
هذه ميزة و كرامة لا يعرفها عدو الله في سفك الدماء
و الحمد لله و الشكر له سبحانه على نعمه التي لا تحصى و هذه أغلاها
كرامة الشهادة
سمع الله منك يا منى و حشرنا مع الصديقين بجوار رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم
لك مني كل التقدير يا منى


اضيف في 13 يونيو, 2007 09:24 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

اخي و صديقي محمد حسن
يسعدني تواجدك بين حروفي يا محمد
صدقني أنتظر زيارتك كلما أدرجت مقالا جديدا و كأنني لا أنتظر تعليقا و لكن زيارة أخ لأخته بكل ما في كلمة الأخوة من معنى
نعم أخي هذا ما يصبو له كل حامل لمشعل الحرية و افستقلال
لكل مشبع بمادىء الإسلام و الوطن
جزاك الله عني ألف خير يا محمد
و لك مني كل ما تكنه أخت لأخيها


اضيف في 13 يونيو, 2007 09:29 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي الفاضل أحمد
السلام عليكم و رحمة الله
ليس لدي شيء أضيفه على هذه الحقوق و الواجبات نحو أفضل خلق الله سيدنا و نبينا محمد صلى الله عليه و سلم
و لم أجد إلا إعادة تعليقيك في هذه الصفحة حتى تشيد بها أكثر
لك مني كل الود


اضيف في 13 يونيو, 2007 09:31 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- "وددت أني لقيت إخواني، قال الصحابة: أو ليس نحن إخوانك؟ قال: أنتم أصحابي، ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني" رواه أحمد وصححه الألباني.
بين يديك أخي المسلم (10) وسائل لنصرة نبيك محمد –صلى الله عليه وسلم-

فلعلك تقوم بمستطاعك منها:
(1) الاقتداء به –صلى الله عليه وسلم- في معاملته لأهل بيته، ومع أهله وجيرانه.
(2) تربية الأبناء على محبته –صلى الله عليه وسلم- .
(3) إجلال النبي –صلى الله عليه وسلم- وتعظيمه ومحبته أكثر من محبة النفس والأهل.
(4) الحرص على الصلاة على النبي –صلى الله عليه وسلم- كلما ذكر، وبعد الأذان، ويوم الجمعة.
(5) قراءة سيرته والاهتداء بهديه –صلى الله عليه وسلم- وربطها بحياتنا وواقعنا.
(6) طباعة الكتب وتوزيع الأشرطة التي تعنى بحياته –صلى الله عليه وسلم- .
(7) بغض أي منتقد للنبي –صلى الله عليه وسلم- أو لشيء من سنته.
( مقاطعة كل بلد يسيء للإسلام والمسلمين.
(9) محبة العلماء وتقديرهم لمكانتهم وصلتهم بميراث النبوة.
(10) الفرح بظهور سنته -صلى الله عليه وسلم- بين الناس .


اضيف في 13 يونيو, 2007 09:32 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

من حقوق النبي –صلى الله عليه وسلم- على أمته:

(1) الإيمان به –صلى الله عليه وسلم- كما أمر الله في كتابه "فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون" [الأعراف: 158].
(2) طاعته –صلى الله عليه وسلم- وامتثال أمره، واتباعه والاقتداء بسنته.
(3) احترامه وتوقيره وتعظيمه، وتقديم محبته على محبة كل أحد.
(4) وجوب التحاكم إليه والرضا بحكمه، كما قال الله تعالى" فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما" [النساء:65].

والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


اضيف في 13 يونيو, 2007 10:42 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي العزيز خالد
السلام عليكم و رحمة الله
نعم يا خالد هؤلاء من قال لنا إن الحياة الحقيقية تبدأ عند الإستشهاد و هم من طبق الآية التي استشهد بها الكثير من الإخوة في تعليقاتهم على هذا المقال و التي قال فيها سبحانه و تعالى :(و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) صدق الله العظيم
سآتيك حالا يا خالد
و أنا أحييك على كل مجهوداتك و سأزور طبعا رابطك الثاني لأقرأ ما جاء عن الصديق أواب
لك مني كل الود


اضيف في 13 يونيو, 2007 11:53 م , من قبل نور..كلمات خاصة


مسا الورد ..

برجع ..أن شاالله ..

:)


اضيف في 14 يونيو, 2007 02:02 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب

يا أروى يا غالية
مسا كل الورود و كل العطور
ربنا يسعدك
و يحميكي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية