الحـــــــرب الوهـــــــــــــمية بعد أسابيع من انتهاء الانتداب البريطاني ، استطاعت القوات اليهودية الوصول كان الجيش الأردني هو أقوى الجيوش العربية و لكن تم تحديده من أول أيام حرب فلسطين بنتيجة الحلف الصامت …… و ليس من المستغرب ، إذن ، إن الجنرال غلوب ، القائد الإنجليزي للجيش ، وصف هذه الحرب بأنها " الحرب الوهمية " . فقد كان يعرف جيدا الحدود المفروضة على الجيش الأردني كما كان يعرف أن الجيوش العربية في حالة من العجز تدعو للشفقة . و يبدو من الواضح الآن أن الأسطورة اليهودية التي تتحدث عن هجرة طواعية للفلسطينيين استجابة لنداء عربي لإفساح المجال للجيوش العربية ، هذه الأسطورة بالضبط لا أساس لها من الصحة . إنها مجرد اختراع يعادل الادعاء بأن اليهود طالبوا العرب بالبقاء . فالواقع أن مئات الآلاف من الفلسطينيين قد تم طردهم بالقوة قبل بداية الحرب و عشرات الآلاف تم طردهم في الأسابيع الأولى من الحرب . فنهاية الانتداب في 15 مايو – أيار- 1948 كان يوما آخر من يوميات التطهير العرقي الفظيع الذي بدأ الفلسطينيون يتعرضون له قبل ذلك بخمسة أشهر. أيـــــــــام تيــــــــــــهور: " تيهور" هي كلمة عبيرية أخرى للتطهير ، و هي التعبير أو الاصطلاح الذي تلقته الوحدات اليهودية عشية نهاية الانتداب في وصف مهمتها القادمة . و كانت هذه هي اللغة التي استخدمتها القيادة العليا لتعبئة الجنود الإسرائيليين قبل إرسالهم لتدمير القرى و المدن الفلسطينية . في الأوامر التي صدرت في 21 مايو – أيار- : ( عليكم ما بين 14 و 15 مايو احتلال و تدمير : الطيرة ، قلنسوة ، قاقون ، أراتا ، دنبة ، اكتابا ، الشويخة ، و كذلك احتلال و تدمير قلقيلية ) إحدى مدن الضفة الغربية التي عجز الإسرائيليون عن احتلالها ، حينذاك ، و هي تقع اليوم وراء الحائط الذي أقامته إسرائيل ، و استمرت عملية احتلال القرى الفلسطينية و طرد سكانها و قتل كل من يرد إسمه على القوائم بتهمة المقاومة سواء في ثورة 1936 أو بعدها ، و لكن إحدى القرى الفلسطينية التي تبرز في مشاهد النكبة التي تستحق أن نقف عندها كنموذج مأساوي حي لما حدث في قرى و مدن أخرى ، هي الطنطورة . مــــــــــــذبـــحة الطـنطــــــــورة : كانت الطنطورة هي إحدى أكبر القرى الساحلية و تشكل " شوكة في حلق " اللواء اليهودي اليكسندروني المهاجم . و هي قرية قديمة يسكنها حوالي 1500 ، يعتمدون على الزراعة و الصيد و الأعمال اليدوية المتواضعة في حيفا . ليلة 22 مايو – أيار- 1948 ، هاجمتها القوات اليهودية من أربع جهات ، على غير العادة ، إذ كانت الهجمات الإسرائيلية تتم من ثلاث جهات و تترك رابعة للخروج . اقتيد فلاحو الطنطورة تحت النار إلى الشاطئ . قام الجنود اليهود بفصل الرجال عن النساء و طردوا النساء إلى قرية الفريديس المجاورة . أمر الأسرى الفلسطينيون بالجلوس في انتظار ضابط المخابرات الإسرائيلي شمشون ماشفيتش . راح ماشفيتش ينتقي بعض الأسرى و يأمر بنقلهم إلى بقعة مجاورة حيث يتم إعدامهم الفوري . و لم يكن هؤلاء هم كل من جرى إعدامهم . فقبل عملية " الاختيار للموت " . سبق للقوات الغازية أن اندفعت في عملية قتل للأهالي و هم في بيوتهم . يقول جويل شولنيك ، و هو أحد الجنود اليهود الذين اشتركوا في الهجوم : ( لقد كان ما حدث من أشد المعارك التي جلبت العار على الجيش الإسرائيلي ) . تمت معظم عمليات الإعدام بدم بارد . بعض الضحايا سئلوا عن مخزن للأسلحة ، لم يكن موجودا و قتلوا على الفور حين أجابوا أن ليس هناك مثل هذا المخزن . حاليا يعيش بعض الناجين في معسكر اليرموك ، في سوريا ، و مازالوا يعانون كثيرا من فظاعة القتل الجماعي . فيما يلي وصف ضابط إسرائيلي لما جرى في الطنطورة: ( سيق الأسرى مسافة مئتي متر إلى الجنب ، و قتلوا هناك . كان الجنود يأتون للقائد و يقولون له : " قتل ابن عمي" و حين يسمع القائد ذلك كان يأمر بإعدام خمسة إلى سبعة من الأسرى الفلسطينيين على الفور . و لكن حين جاء جندي آخر و قال أن أخاه قد قتل في المعارك ، فالانتقام كان أفدح من ذلك ، فقد أمر القائد بقتل عدد كبير من الأسرى … و هكذا ….. ) . بكلمات أخرى ، فإن ما جرى في الطنطورة كان عملية إعدام منظمة للشباب العربي على أيدي الجنود اليهود و ضباط المخابرات . بعد انتهاء المذبحة ، و انتهاء الإعدامات …. تم دفن الضحايا تحت إشراف مردخاي سوكولير ، من مستعمرة زيخرون يعقوب ، و كان هو من يملك التراكتورات أي الجرارات التي استخدمت في هذه العملية المريعة ، و يقول إنه يتذكر دفن حوالي 230 جثة ، و لكنه لا يتذكر العدد بالضبط . سنة 1999 ، قام الطالب اليهودي تيدي كاتز بإجراء تحقيق عن المذبحة كرسالة ماجستير لجامعة حيفا ، و نشر وقائع هذه المذبحة … فقامت الجامعة على الفور بإلغاء درجته العلمية … و قاضاه جنود لواء أليكساندروني بتهمة التشهير . و كان أحد أهم الشهود الذي استعان بهم الطالب هوشلومو أمبار ، الذي أصبح لواء في الجيش الإسرائيلي فيما بعد . أمبار رفض إعطاء التفاصيل و لكنه قال : ( أريد أن أنسى ما حدث هناك ) و حين أصر عليه كاتز بأن يتحدث قال : ( إني أربط هذا بسجلي حين حاربت الألمان مع الفيلق اليهودي في الحرب العالمية الثانية ، لقد كان الألمان هم أشد أعداء الشعب اليهودي و لكن التزمنا بقوانين الحرب في قتالهم . و الألمان لم يقتلوا أسرى الحرب ، قتلوا بعض السلافيين و لكن لم يقتلوا الجنود الإنجليز حتى و إن كانوا يهودا ) . و في 24 مايو – أيار- كتب بن غوريون في مذكراته و هو يستعرض " افتخاره " بالمذابح التي اقترفها جيشه :( سوف نقيم دولة مسيحية في لبنان ، التي ستكون حدودها الجنوبية نهر الليطاني . سوف نجزأ شرق الأردن و ندمر عمان بالقنابل و ندمر جيشها ، سوف نغير بالقنابل على بورسعيد و الإسكندرية و القاهرة ، و سيكون ذلك انتقاما لما فعلوه المصريون و الأراميون و الآشوريون لجدودنا على مر التاريخ ) . و استمرت عمليات الاحتلال و الطرد و القتل في بقية فلسطين . اللـــــــــد و الـرمـــــــــــــلة : عملية داني هي الاسم الخاص للهجوم على مدينتي اللد و الرملة الواقعتين في منتصف الطريق تقريبا بين يافا و القدس . في العاشر من يوليو – تموز- 1948 ، أصدر بن غوريون قرارا بتعيين يغال آلون قائدا للهجوم و إسحاق رابين الضابط الثاني ، أمر آلون بقصف اللد من الجو و كانت أول مدينة تهاجم بهذه الطريقة ، تبع هذا الهجوم مباشرعلى وسط المدينة ، و صدرت أوامر غلوب باشا قائد الجيش الأردني بانسحاب جنوده. و توهم أهالي اللد و الرملة أن الجيش الأردني سيدافع عنهم خصوصا و أن المدينتين تقعان في الدولة العربية بموجب قرارات التقسيم ، و لكنهم كانوا على خطأ . و بعد أن تخلى عنهم الجيش الأردني و المتطوعون العرب ، تحصن رجال اللد في جامع الدهاميس وسط المدينة . حاربوا لبضع ساعات و لكنهم هوجموا بضراوة ليقوم الجنود اليهود بذبحهم داخل الجامع ، و قد قدر عدد القتلى بـ 426 رجلا و امرأة و طفلا . وجد منهم داخل الجامع 176 جثة . في اليوم التالي ، 14 يوليو – تموز- ، داهم الجنود اليهود بيوت المدينة بيتا بيتا و أخرجوا الأهالي من بيوتهم و دفعوا حوالي خمسين ألفا من أهالي المدينة في اتجاه الضفة الغربية ، و قد كان نصفهم لاجئين من القرى التي طردوا منها . و هناك شهود عيان وصفوا المذابح و عمليات النهب و مداهمات البيوت و جر العائلات خارج بيوتها و نهبها و سرقتها قبل إجبار العرب على السير على الأقدام في أحد أشد أشهر السنة حرارة . كان هناك صحفيان شهدا الهجوم اليهودي ، منهما كيث ويلار مراسل شكاغو صن ، الذي كتب : ( مات كل شيء أمام القوات اليهودية ) . و الصحفي الأمريكي الآخركينيث ويلبي مراسل نيويورك هيرالد تريبيون كتب : ( كانت جثت الرجال العرب و النساء و حتى الأطفال تنتشر في كل مكان بعد الهجوم اليهودي الفائق الذي لا يرحم ) . قد يدهش البعض لأن مثل هذه الجرائم و المذابح لم يعرف عنها سوى القليلين ، و السبب أن تغطية الحرب كانت متحيزة لطرف واحد ، و كاستثناء من القاعدة وصفت الإيكونوميست البريطانية : ( أقام الجنود المحتلون حواجز تفتيش للاجئين ، خاصة النساء ، لسرقة مصاغهم من الذهب و المجوهرات و نزعها من رقابهن و معاصمهن و أصابعهن ، كما أنهم كانوا يسرقون كل ما يمكنهم العثور عليه من نقود أو أي شيء آخر خفيف و غالي الثمن ، و حين قام ايغال آلون بسؤال بن غوريون عما يجب فعله مع أهالي اللد و الرملة ، أشار بن غوريون بيده أنهم يجب أن يطردوا ) . و هكذا تم بالفعل طرد خمسين ألفا من أهالي اللد و الرملة من بيوتهم تحت النار و القتل . و في أكتوبر – تشرين الأول- 1948 .... استمر الهجوم اليهودي ... و منه هجوم " النخلة " ، كان لاحتلال الناصرة و بعض القرى في شمال فلسطين ، منها حطين ميدان الانتصار العظيم لصلاح الدين الأيوبي . قام الفلسطينيون في حدود طاقتهم المحدودة بمقاومة منها المقاومة الضارية في معركة عارا التي كبدت اليهود خسائر فادحة . و لكن في النهاية استطاع التفوق العسكري الإسرائيلي الساحق أن يحقق أهدافه و يحتل قرى الجليل و منها : دير حنا ، عيلابون ، عرابة ، اكريت ، فرادية ، خربة اريبين ، كفار عنان ، طربيخة و عشرات القرى الأخرى . و كانت المذابح تتكرر من قرية إلى قرية ، منها مذبحة أهالي سعسع . مـــــــذبـــحـة الدوايــــــــمة : تقع قرية الدوايمة بين بئر السبع و الخليل و لعل أحداثها هي أسوأ فصول النكبة . و قد تشكلت لجنة خاصة للأمم المتحدة للتحقيق في ما حدث في القرية يوم 28 أكتوبر – تشرين الأول- 1948 . كان عدد سكانها ألفين قفز إلى أربعة آلاف لتدفق اللاجئين إليها . يروي تقرير الأمم المتحدة بتاريخ 14 يونيو – حزيران- 1949 السبب في أن الناس لا يعرفون إلا القليل عن مذبحة الدوايمة ، التي شهد أهلها ما هو أسوأ من مذبحة دير ياسين ، هو الخوف من أن تسبب أخبارها الهلع الذي سببته مذبحة دير ياسين و دفع الناس للموت و التسفير . و لعل هناك سببا آخر هو أن الأهالي يتهمون طرفا عربيا بالتقاعس و العجز . يتذكر مختار الدوايمة حسن محمود الديب : ( بعد نصف ساعة من صلاة الظهر ، يوم 28 أكتوبر ، دخلت القرية عشرون سيارة مصفحة من جهة قبيبة في حين قام الجنود اليهود بمهاجمة الجناح الآخر . شل الجنود العشرون الذين كانوا يحرسون القرية . جنود السيارات المصفحة أطلقوا النار بالمدافع الرشاشة و الهاون و اقتحموا القرية بحركة دائرية و طبقا للمشهد المعتاد . طوقوا القرية من ثلاث جهات بهدف أن يخرج ستة آلاف شخص في ساعة واحدة . و حين لم يحدث ذلك ، قفز الجنود من مصفحاتهم و راحوا يطلقون النار على الأهالي ..... سقط في هذه المذبحة 455 فلسطينيا منهم حوالي 170 امرأة و طفلا . و قد اعترف الكاتب الإسرائيلي آموس كينان بهذه المذبحة التي شارك فيها . كانت مذبحة الدوايمة هي آخر المذابح التي اقترفها اليهود حتى سنة 1955 حين ذبح 49 من أهالي قرية كفر قاسم . و هي القرية العربية التي أعطاها الأردن لإسرائيل بموجب اتفاقية الهدنة ) . خـــــــــــــــاتمة : تثبت الأحداث و الجرائم و المذابح و الخطط العسكرية التي قامت به القيادة الصهيونية أنها نتيجة خطة موضوعة و دقيقة هدفها طرد الفلسطينيين من وطنهم و إخلاء فلسطين من سكانها . ليحل مكانهم المهاجرون اليهود . و أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي مأساة و جريمة كبرى من تخطيط و صنع العقل المجرم للقيادة الصهيونية .
إلى المستوطنات الإسرائيلية المتفرقة في فلسطين ما عدا مستوطنتين في الضفة الغربية ، التي جرى الاتفاق على ضمها للأردن قبل مايو – أيار- 1948 . و في رسالة بعث بها بن غوريون إلى قادة كتائب الهاغاناة في تلك الفترة : ( إن التطهير العرقي للفلسطينيين يبقى هو الهدف الأهم لخطة داليت ) . و استخدم كلمة " بيور" العبرية التي تعني " الاستئصال".

أضف تعليقا
سلام الله عليم
تشرفنا اطلالتكم د/احمد البدري وفرصه سعيده انشاء الله ان نتعرف بكم
جزاكم الله خير بنشر الحقائق لاذالة اللبس الذي يحدث عند قرآءتنا للتاريخ
كان الله تعالي مع اختنا سعاد في طارئها
تمنياتنا لها بسرعة العوده
من الأردن

تحياتي أخ أحمد . أنا محمد مشه من الأردن مدون بائعة الكبريت . سلامات للأخت سعاد وأرجو أن يكون المانع خيرا . كلنا في شوق دائم لما تدرجه الأخت سعاد في مدونتها كي تثقفنا وتمعنا بما تكتب من فكر واع ومدرك وهي التي تحمل همّ الوطن والانسان في فلسطبن ولكن السؤال الذي يضج في ذاكرتي الان ويكاد تفجير جمجمتي الا يفعل الكيان الصهيوني في فلسطين الان اكثر مما فعله في الماضي واصحاب القارار العالمي منخرسون ؟ لا يعني هذا ان نصمت وأن نصرخ أو التقليل من أهمية توضيح الحقائق طبعا . ودمتما لأخيكم محمد مشه
من مصر

شكرا للأخ العزيز أحمد البدرى، وشكرا للغالية سعاد. ونحن فى انتظار عودتها سالمة إن شاء الله
من مصر

الأخ الفاضل: د/ أحمد البدرى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكرلك نشر الجزء الثالث منهذا الكتاب القيم والهام .
وندعو الله تعالى أن تعود لنا الأخت / سعاد
بأسرع وقت وفى أحسن حال
جزاها الله خيراً
من المغرب

متابع عن قرب لهذه السلسلة الشيقة والمفيدة....وعودة ميمونة سعاد
من مصر

أنا رجعت والله بدفء الجيران المحبين لي مثلك
ثانيا سلسلت شيقة جدا وكم كنت سعيدة اليوم لأن جورج بوش ذهب لعمل منظار ربنا يسهل ياااااااااااارب
سلسلة رائعة لمفكرة مبدعة
أختك مجانينو محاسن
من مصر

أنا آسفة الموضوع جميل جدا وكتابتي عنه بصدق ولكن أنا كنت فاكرة الكاتب اخت سامحني يا اخي احمد أصلي من أصحاب النظارات
آسفة مرة تانية السلسلة أكثر من رائعة
من المغرب

سعااااااااد سعااد
شكرا على هذه المعلومات المفيدة وان كانت لا توحي بالسعادة
نرجو لك عودة قريبة
تحيتي
من البحرين

العزيزان سعاد وبسام،
جزيل الشكر لجهودكما الرائعة
ندعو الباري أن تعود الاخت سعاد بالسلامة لتستمر في العطاء..
حسن
من مصر

اسف لهذا التعليق والاعلان عن هذا الموضوع
ولكن هناك ضرورة
عاجل ولا يحتمل التأجيل مصر تواجه زلزال مدمر خلال الايام القادمة
http://wenda.jeeran.com/wenda/archive/2007/7/273452.html
الف شكر لك دكتور احمد
على نشر الجزء الثالث
من الكتاب
وبانتظار عوده الاخت سعاد
سالمه غانمه
لكم باقات الياسمين
مروان
رجل المطر
العراق
من فلسطين

الغالية سعاد كم يشتاق القلب اليك ولوجودك العذب الذي كان يشعرنا بقلبك المحب والنابض .....
انتظر عودتك يا زهرتي الغالية.....
دمت بكل محبة صديقتي الغالية....
أخوك وصديقك المحب......
الجرح النازف من فلسطين.....
من فلسطين

الأخت العزبزة سعاد ..
لقد سعدت كثيراً بعودتك من المستشفى بسلامة الله .. وأرجو أن ترجعي لمدونتك وأصدقائك بكامل الصحة وموفور العافية ..
ونشكرك كثيراً على اهتمامك بنشر الجزء الثالث والأخير من هذا الكتاب قبل ذهابك للمستشفى .. ونشكر شقيقك الأخ الدكتور أحمد البدري على قيامه بعملية النشر ..
ذلك الكتاب الهام الذي يمثل صفعة على وجه الصهيونية ويفضح جرائمها وآثامها في حق الشعب الفلسطيني ومؤامراتها لتشريد الشعب الفلسطيني وطرده عنوة من أرضه تحت الإرهاب وبالمذابح التي نصبت لنسائه وأطفاله وشيوخه وشبابه في قرى ومدن أرضنا الحبيبة فلسطين .. وتحت ذريعة الحرب الوهمية التي ادعى القيام بها عالمنا العربي والتي كانت في واقع الأمر حرب تسليم فلسطين على طبق من ذهب لأعدائنا من العصابات الصهيونية ..
شكراً جزيلاً ..
والحمد لله على سلامتك ..
بسام البدري
من الأردن

شكرا للاخ الدكتور احمد البدري على نشره الجزء الثالث من الكتاب
وبانتظار عودة الغالية سعاد
سلام
من المغرب

أخي و عزيزي بسام
السلام عليكم و رحمة الله
رغم ما أصابني يا بسام و أنا داخلة للمستشفى كنت مصرة على أن ينشر أخي أحمد و الذي كان معي آنذاك هذا الجزء
فما أصاب و يصيب هذا الوطن الجريح هو جزء لا يتجزأ من معاناتي و آلامي
أقدر لك دائما وقفاتك النبيلة
و لك مني كل احترام و تقدير
من المغرب

الغالي و الفاضل النعماني
السلام عليكم و رحمة الله
شرف الله قدرك يا أخي
الدكتور أحمد هو أخ لي و جزاك الله ألف خير على ثنائك
لابد يا سيدي محمود من إزالة كل الشبهات و التضليلات التي أطالت الشعب الفلسطيني خاصة و الشعوب العربية عامة
أخي أود أن أوضح لك أمرا : حين ذكرت مصطلح موقفك فهو كان يعني موقفك من التدوين آنذاك و ليس من أي شخص لا سمح الله و خير دليل تركني أن أذكر ذلك هو نفس مقالك الذي علقت عليه
لك كل التقدير يا أطيب القلوب
من المغرب

الأخ الفاضل و الصديق محمد مشة
السلام عليكم و رحمة الله
أنا بدوري أستغرب ليس لتقاعس الحكام فقط و إنما لتقاعس الشعوب كذلك
فهل علمنا يوما أن أعدادنا تفوق بالكثير و الكثير أعداد اليهود و ....
نلوم الكل يا محمد و ليس الحكام فقط فالعيب صار يشمل الكل ....
يسعدني كثيرا تواجدك بمدونتي
لك تحياتي
من المغرب

غاليتي عبير
السلام عليكم و رحمة الله
و الله وحشتيني يا عبير كثيرا
العفو أخيتي
و جزاك الله ألف خير على سؤالك الدائم
لك كل الحب يا عبير
من المغرب

أخي الفاضل محمد الجرايحي
السلام عليكم و رحمة الله
و جزاك الله ألف خير يا سيد محمد
نعم أخي لابد من فضح كل ما يحوم على الوطن من المحيط إلى الخليج من مخاطر من عقود ......
و هدى الله المتخاذلين و المتعاونين مع العدو على الصديق.....
احترامي و تقديري
من المغرب

أخي و صديقي أمين
السلام عليكم و رحمة
أهلا بك يا أمين و سهلا في كل وقت
و جزاك الله ألف خير على المتابعة
و جزاك عن سؤالك عني يا أطيب صديق
أطيب المنى
من المغرب

الغالية محاسن
السلام عليكم و رحمة الله
نعم سلسلة شيقة خصوصا أنها من فيه أحد أبناء عدو الأمة و الإسلام
أهلا بك يا محاسن و شكرا على تلبية طلبي برجوعك يل غالية
و لا عليك فأحمد البدري منذ نشر المقال لم يعد إليه ههههههههههه
تسعدني طلتك كثيرا
لك حبي يا مجننو ههههههه
من المغرب

أخي و صديقي الوفي أحمد الناصري
السلام عليكم و رحمة الله
جزاك الله ألف خير على سؤالك الدائم عني
و شكرا كثيرا على تفاعلك مع ما أدرجه بهذه المدونة المتواضعة
تحياتي و احترامي
من المغرب

الأخ الفاضل حسن
السلام عليكم و رحمة الله
لا فرق يا أخي فالدكتور أحمد البدري أحد إخواني و الدكتور بسام البدري أحد أقاربي
جزاك الله خيرا على المتابعة و عن سؤالك عني أيها الصديق الوفي
أطيب المتمنيات
من المغرب

الأخ أحمد ويندا
السلام عليكم و رحمة الله
لا عليك يا أخي
فقد تعودت على إعلانات الأصدقاء
نرجو من العزيز الحكيم ألا يصل ذلك اليوم
و ألا يصاب بلد مصر الحبيب بأي مكروه
تحياتي
من المغرب

أخي العزيز مروان
السلام عليكم و رحمة الله
أهلا بهذه الطلة العراقية البهية
جرح موحد في قلب الضمائر الحية يا مروان
و التي تعتبر أن وطنها وطن عربي و إسلامي كبير يحده غربا المحيط الأطلسي و شرقا الخليج
أسعدني تواجدك بين حروفي
و لك أطيب المنى
من المغرب

أخي و صديقي مؤيد
السلام عليكم و رحمة الله
ظروفي يا مؤيد ظروف مرتبطة أشد الإرتباط بأرض الرباط
ففرحي من فرحها و حزني من حزنها
و يا ليت كل أيامها أفراح
جزاك الله ألف خير على وفائك
من المغرب

أخي العزيز بسام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الله يسلمك و جميع الأهل ...آمين
نعم أخي كنت جد مصرة على نشره لأنني لم أعلم أنني سأعود أم لا
خاصة و أن بعض الإخوة كانوا ينتظرون هذا الجزء
حتى أكمل ما تعرض له شعبنا الفلسطيني من تنكيل و تعسفات و ترحيل و موت جماعي و حرق القرى و...و...
ليكون بالأخير ما تبقى منه مهجرا عنوة و قسرا
و على رأيك تقاعس العرب ساهم بل جلب أحسن الأطباق ليقدم فيه بلد فلسطين للأعداء
و لحد الآن لازال الوضع كما هو عليه و لم يفهم بعد العرب أن كل مشاكلهم سواؤ مع العدو أو فيما بينهم لها أسباب لا غيرها و هو العدو نفسه و كأنه أقسم على حرب الطوائف و الجماعات
لك مودتي يا أخي بسام
وقفاتك هي سبب صمودي
من المغرب

الملكة المتوجة على قلوبنا منى
السلام عليكم و رحمة الله
جزاك الله ألف خير يا منى
بفضل رب العالمين أجدني بينكم من جديد
و الحمد لله و الشكر له على نعمه التي لا تحصى
لك مني كل الحب يا منى
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









































من فلسطين
شكراً أخي د. أحمد على نشر الجزء الثالث من الكتاب الذي يمثل صفعة على وجه الصهيونية .. ذلك الذي كنا ننتظره جميعاً بفارغ الصبر ..
وأرجو إهداء سلامي للأخت العزيزة سعاد .. وفي انتظار عودتها لنا بفارغ الصبر ..
بسام البدري