العلم نور والجهل عار
رحم الله من علمني حرفاً
وداعا حيدر عبد الشافي
  ni                             

كيف أحمل حداد رجل كان في الثمانية والثمانين من عمره يواجه الموت بكل هذا العناد.

ويصّر على مواقفه الموقف بعد الآخر، في زمن لم يبق فيه احد ليغامر بإعلان موقفه علانية.

معلنا انه باق هنا، لا افهم كيف يمكن لوطن أن يغتال واحد من أبنائه، على هذا القدر من الشجاعة ؟ أن في الأوطان عادة شيئا من الأمومة التي تجعلها تخاصمك، دون أن تعاديك إلا عندنا، فبإمكان الوطن أن يغتالك، دون أن يكون خاصمك ! حتى أصبحنا حسب قول عبد الشافي.. نمارس كل شيء في حياتنا اليومية.. وكأننا نمارسه كل مرة للمرة الأخيرة. فلا احد يدري متى وبأي تهمة سينزل عليه سخط هذا القدر. بذلك العنف وكأنه على أهبة افتراس جسدي متبادل ليست سوى حالة تطبيع مع الموت لا أكثر، في زمن النهايات المباغة، والموت الاستعجالي، والحروب البشعة الصغيرة التي لا اسم لها، والتي قد تموت فيها دون أن تكون معنيا بها، هذا الذي مات، الذي يوارونه تحت التراب، يسلمونه للديدان، كان يؤمن بجدوى الثقافة، وبأن نشاطه الثقافي السياسي ضروري لتغيير المجتمع، ولتحدي الواقع. الآن، لم يعد بإمكانه أن يغير أو يتحدى أحدا، سوى بفكره الذي خلده. لقد تحداه الموت.

هذا الذي يؤمن أن يغير العالم كل يوم بتلك الثقافة. ها هي الحياة تستمر بعده، والناس الذين وهب حياته من اجلهم ووطنهم، لن ينسوا مكانه في تراب هذا الوطن.

ذاك الكهل الذي هرم بتجديد شباب نضاله، ولم يطلب من الوطن أن يكافئه، على مواقفه وهو يتوقع من الموت كل شيء، تقريبا كل شيء، من نوع تلك المفاجآت الدنيئة، التي وحده يتقنها. ولكن هذا الصباح، كانت الجريدة التي لم اشترها، تنقل لي موت الوحيد الذي لم أتوقعه. فالبارحة فتح ذلك الحوت فكيّه، وابتلع لوجبته الصباحية من جملة من ابتلع - حيدر عبد الشافي ! أي قناص سادي هو القدر ؟ يتخذ من زاوية منسية في حياتنا، ثم يأخذ بالانقضاض، كيفما اتفق على من أحببنا، دون شعور بالألم. قطعا، لم أتوقع أن تكون لي مع عبد الشافي، مفاجأتان، الأولى موته، والثانية صورته. وكأنه كان لابد أن يموت، ليبدأ رحلة أخرى برجولته الحقيقية، بإسم كامل، ووجه، وملامح، وقصة حياة... وقصة موت. أيكفي أن تضيف كلمة وداعا إلى أي إسم.. ليثير بك كل هذا التحرش بالذاكرة ؟!
إنه حيدر عبد الشافي إذن...

الرجل الذي يعمل بحقل العمل وليس من خلف المكاتب.. هذا الرجل الذي لا أعرفه، وأعرف كل شيء عنه، ماذا يمكن للجرائد أن تضيف إلى معرفتي به سوى تفاصيل مواقفه، التي نشرتها كل الصحافة الوطنية على صفحاتها الأولى، بصورة كبيرة له، تحتها الكلمات نفسها، بلغة أو بأخرى " وداعا ، عبد الشافي ".

منقول                                     
 
 
لم  أقو على  الكتابة  لأجله  أو  الرد  مادام  المقال  منقولا  و أكثر من  ذلك  تأثرت  كثيرا  بدموع  والدي  و  كأنه  يبكي  أحد  إخوانه       
و الله  أيها  البطل  بكاك  أبي  ما  لم  يبك  كل  إخوانه  الذين  توفوا
تغمدك  الله  بواسع  رحمته  و أسكنك  فسيح  جناته  و ناولك  جوار  الحبيب  محمد  صلى  الله  عليه و  سلم  و  جعله  لك  شفيعا  و  تقبل  الله  سبحانه  و  تعالى  كل  ما  قدمته  للوطن  الحبيب  و جعلك  من عتقاء هذا  الشهر الكريم  ........ 
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 27 سبتمبر, 2007 05:42 ص , من قبل nasiralshabany said:

الاخت العزيزه
انا الاخر لم اتوقع ان افتح حاسبي بعد صلاة الفجر مستفيد من تحسن الخدمه لتحميل بعض صورالقرآن الكريم وخاصه قصار الصورللشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله وجازاه
لارى مانقلتي من الاخبار برحيل هذا الرجل الذي لا اعرف عنه الا القليل لكني احسست انه رحيل لشموخ وأفول لقمر منير في زمن الظلام الدامس والافتقار لاي علم او وهج نستمد منه اسباب البقاء او نتلمس منه الدقيء وسط انجماد وتلبد الاحاسيس والضمائر والمصير
وهذا حالنا في زمن التردي والانكماش والتقوقع على الذات حين تقدير لومز ولا تاسي على جميل او عنوان زال وانعدام التقدير لكل مشعر بالقوة او الكرامة او عدم الانهزام
تغمد الله الراحل برحمته التي وسعت كل شيء في هذا الشهر الفضسيل شهر المغفره والعتق من النار والحقنا بمن سبقولنا بحسن خاتمه لانذل فيها ولا نخشى وقبول عند رب العلى...
دمت بخير وتقبل الله منك ومنا الطاعات والصيام والقيام .
..........
اخوك ناصر الشعباني

اضيف في 27 سبتمبر, 2007 09:25 ص , من قبل latifatv
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الغالية سعاد
انتفضت "من اخذ مني التعليق الاول؟'
الاخ واستاذي الصقر الثائر
لاباس..كل الترحيب

انا لله وانا اليه راجعون
رحم الله الفقيد وشمله الله العلي القدير
برحمته واسكنه فسيج جنانه

الدكتور حيدر عبد الشافي
اسم قد يكون تردد هنا وهناك
قريبا من مسامعي
ومؤكد ان حياته كانت مسيرة طويلة عامرة بالنضال والتضحية لاجل البناء والصراخ في سبيل اعلاء حق الوطن..

رحمه الله
وكاني اقف على قارعة الطريق
اشهد مرور مواكب الجنائز
والابطال ينسحبون من عالمنا بطلا بطلاً
ويغادرنا الطيبون واحدا واحداً
ونترك نحن لقرش هائج يفترس ايامنا بهدوء
تارة
وتارة اخرى نهديه ارواحنا
لاننا تعبنا صراعا تحت الاثقال..

اختي الكريمة سعاد
يرحل عنا رموز الشموخ والعمل
ونامل ان تنبت التربة اشجارا اشمخ
وازهارا حية حياة التضحية لاجل الوطن والحياة الحياة..

تحياتي اختي

اضيف في 27 سبتمبر, 2007 09:27 ص , من قبل latifatv
من المغرب said:

أعلن مصدر طبي فلسطيني أن حيدر عبد الشافي رئيس الوفد الفلسطيني السابق في أول مفاوضات مع إسرائيل في مدريد توفي فجر اليوم الثلاثاء في غزة بعد صراع لأكثر من عامين مع المرض.

وأوضحت عائلة عبد الشافي أنه سيتم تشييعه ظهر اليوم الثلاثاء من المسجد العمري الكبير في مدينة غزة.

وقد ولد عبد الشافي الذي يعتبر شخصية قيادية فلسطينية معروفة، في مدينة غزة عام 1919 وهو مؤسس المبادرة الوطنية التي يرأسها حاليا النائب في المجلس التشريعي مصطفى البرغوثي.

وقاد عبد الشافي وهو طبيب، أول فريق فلسطيني للمفاوضات مع إسرائيل في مفاوضات مدريد عام 1991 وانتخب نائبا في المجلس التشريعي الفلسطيني الأول عام 1996 قبل أن يقدم استقالته لاحتجاجه على عدم معالجة الفساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية.

وشغل عبد الشافي منصب رئيس أول مجلس تشريعي لغزة عام 1962، وأبعد من قبل الجيش الإسرائيلي عام 1970 لنشاطه في منظمة التحرير حيث يعتبر من المساهمين في تأسيس المنظمة عام 1964.

ورأس عبد الشافي الذي تميز بعلاقاته مع قادة الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني منذ 1972 حتى عام 2005 وقلده الرئيس محمود عباس في 2007 وسام "نجمة الشرف الفلسطيني".

25-9-2007
راديو سوا

اضيف في 27 سبتمبر, 2007 11:17 ص , من قبل ملكة النحل said:

العزيزة الغالية سعاد
الحمد لله ان هناك من لايزال يتذكر ابطالنا وانجازاتهم
واشكرك جدا على التذكير بشهيد المواقف والكلمة حيدر عبد الشافي
لم يفاجئنا موته بالفعل فالعمر تقدم به ولكن ما فاجأنا هو هذا التغييب الذي عاناه وهو حيا وكأنه مات منذ ماتت اتفاقيات اوسلو فلا تكريم له ولا ذكر .........
والان وقد غيب الثرى جثمانه ولم نرى سوى عدد محدود يحضر جنازته نتسائل ماذا يعني هذا؟؟؟؟؟؟ ولماذا؟؟؟؟؟
الم يكن يستحق التكريم والذكر وكتابة مواقفه وتخليدها مهما كانت متعارضة مع خصومه او حتى اصدقائه

شكرا ياغالية لهذا الموضوع
يبدو ان رمضان هذا العام يحمل العديد من المفاجآت للغالبية
اللهم اجعلها مفاجآت سعيدة للجميع
رحمه الله ورحم موتى وشهداء المسلمين جميعا
والحقنا بهم وحشرنا معهم بجنات النعيم

اضيف في 27 سبتمبر, 2007 11:59 ص , من قبل hool3000
من فلسطين said:

رحمك الله يا ابانا واسكنك فسيح جناته
لقد كنت تشعل النور في كل الطرقات
رحم الله كل شهداء المسلمين
*****
شكرا لك على هذا الموضوع المميز
مع خالص تحياتي
ام ياسمين

اضيف في 27 سبتمبر, 2007 12:28 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر said:

عزيزتي سعاد ..
تغمد الله الراحل" حيدر عبد الشافي وأسكنه فسيح جناته" هذا الرجل الذي إمتلأت حياته بالنظال وأسمع صوت القضية الفلسطينية إلي العالم.
لا يسعنا إلا قول إنا لله وإنا إليه راجعون.
ياسمين

اضيف في 27 سبتمبر, 2007 09:01 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن said:


ان من رحمة الله ان الموت ياتي ليكافئ ابطال افنوا حياتهم في الدنيا لاواطانهم وشعوبهم ولم تعطهم شيئا بالمقابل...

الموت حق ... والحق ان يجزى كل انسان جزائه خير جزاء...والدنيا ليست دار جزاء...هي دار فناء...

ما اجمل حسن الخاتمة في هذه الايام المباركة..

رحم الله هذا الرجل الذي ترك هذا الاثر في النفوس...
واسكنه فسيح جنانه..

اضيف في 27 سبتمبر, 2007 10:09 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر said:

إن للـه عبــــــاداً فطنا طلقوا الدنيا وخافـــوا الفتنـا
نظروا فيهــــا فلما علمـوا أنها ليست لِحَـىٍّ وطنــــاً
جعلوها لُجَّــــــة واتخذوا صالح الأعمـال فيهـا سُفْنــا


الغالية
أسأل اللـه العظيم رب العرش الكريم
ان يدخلة فسيح جناتة


اضيف في 27 سبتمبر, 2007 10:52 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

غاليتى وحبيبتى سعاد
اشكرك شكرا جزيلا على هذا الموضوع الذى يرثى رجلا من اعظم الرجال.
رحم الله حيدر عبد الشافى رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته..

اضيف في 28 سبتمبر, 2007 12:10 ص , من قبل بسام البدري
من فلسطين said:


الأخت العزيزة سعاد :

جزاك الله خير الجزاء على هذا المقال الرائع الذي يذكر بمآثر ونضال المناضل حيدر عبد الشافي رحمه الله .. ويذكر من خلاله الضوء بحقبة مهمة من تاريخ الشعب الفلسطيني ..

ولعل من أبرز مواقف المناضل الفذ حيدر عبد الشافي رحمه الله .. أنه كان رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض في مؤتمر مدريد .. والذي مثل الشعب الفلسطيني .. وبدلاً من أن يفرض كلمة الشعب الفلسطيني .. على العدو الصهيوني والعالم .. جاء قومٌ ليبيعوا ويشتروا في الشعب الفلسطيني وأعطوا للكيان الصهيوني اعترافاً وتنازلات في أوسلو مقابل أن يعترف الكيان الصهيوني بسلطتهم ..

واليوم نفس الشيء يحدث من نفس منطلق حب الكرسي والسلطة .. فجاء من يفاوض الكيان الصهيوني سراً ولا يستنكف أن يتصل به علناً أحياناً .. في سبيل الإبقاء على سلطته القمعية الدموية التي اشمأزّت منها شرائح الشعب الفلسطيني المختلفة (أو معظمها على الأقل) .. حيث قتل من الشعب من قتل من المجاهدين الشرفاء الأبرار الذين نذروا أنفسهم لله والمحتاجين من أبناء وطنه كأخي وصديقي الوفي صلاح العامودي رحمه الله .. وزج بالسجون من زج .. وأصيب بجراح تركت إعاقات دائمة من أصيب .. وأهين وعذب من عذب .. وأقصي من عمله من أقصي .. والمصيبة الكبرى أن كل ذلك باسم حركة إسلامية والدين من أفعالها براء .. بل والأدهى أنك عندما تناقش أو تستنكف ما يفعلون يقولون لك لسنا نحن من فعلنا إنما أناس لا نعرفهم !!!!!

فإن كان قومٌ تجاوزوا فيما مضى المرحوم حيدر عبد الشافي ممثل الشعب الفلسطيني واستنكرت شرائح واسعة من الشعب الفلسطيني ذلك وقتها .. فقد جاء قومٌ اليوم يتجاوزون كل الشعب الفلسطيني بكل فئاته وطوائفه .. بل ويقتلون منه بدمٍ بارد .. في سبيل الكرسي والسلطة والمناصب .. وتسببوا بإحباطٍ شديدٍ لأشقاء وأصدقاء الشعب الفلسطيني من جراء ما فعلوا وشوهوا من صفحة الشعب الفلسطيني شديدة البياض ..

فحسبنا الله ونعم الوكيل ..

ورحمك الله يا حيدر عبد الشافي ..

هذه ثالث مرة أعلق لك خلال يومين .. فعلقت في مقالك السابق ولم يظهر التعليق .. واليوم علقت على هذا المقال تعليقاً مطولاً .. ولم يظهر أيضاً .. ولعل هذه المحاولة تنجح :)

بسام البدري

اضيف في 28 سبتمبر, 2007 12:14 ص , من قبل بسام البدري
من فلسطين said:


الحمد لله ظهر التعليق ..

وكل عامٍ وأنتم بخير ..

بسام البدري

اضيف في 28 سبتمبر, 2007 03:38 ص , من قبل hassanyahya said:

اختي سعاد الغالية
العظام يذكرون ومن يعطي في حياته يمنح ومع الاسف في بلادنا الكثير ولكن عند مماته رحم الله الفقيد الراحل فقد اعطى و اعطى
ولك كل الحق ان تذكريه وان تترحمي ونترحم معك عليه
لك حياة مفعة
دمتي بخير
اخوك
حسن يحيى العذاري

اضيف في 28 سبتمبر, 2007 03:09 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أخي و صديقي العزيز ناصر
السلام عليكم و رحمة الله

هنيئا لك أخي أولا و قبل كل شيء بتحميلك لصور قرآنية كريمة خاصة أنها لقارء مفضل لنا جميعا ....

نعم أخي ناصر رحل هذا الرجل و رحلت معه كل مواقف الوطنيين و أكثر شيء حبه لوطنه و سنفتقر إلى أمثاله كما افقرنا من قبل لأمثال الكثير في هذا الزمن الذي طغت فيه المصالح الشخصية على كل الإعتبارات

جزاك الله خيرا على دعواتك و سمع منك المولى عز و جل

لك كل الود و الوئام

اضيف في 28 سبتمبر, 2007 03:15 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أختي العزيزة لطيفة
السلام عليكم و رحمة الله

أصبحت فعلا مغادرة المناضلين الذين يستحقون لقب مناضل تعتصر قلوبنا و كأننا طبعا نفقد من يرشدنا إلى الصواب و الدكتور حيدر عبد الشافي غني عن التعريف و يكفي ما أضفتيه هنا من نبذة قصيرة من حياته السياسية

شكرا يا ألطف لطيفة على تواصلك
و لك ودي

اضيف في 28 سبتمبر, 2007 03:20 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

حبيبة قلبي منى
السلام عليكم و رحمة الله

ما ذكرتيه يا منى هو صلب الموضوع لماذا نسينا أبطالنا و شهداءنا من الذكرى و هل ننساهم ؟
أشك أنهم كانوا حجرة عثرة أمام هذا الإختلاف و الإقتتال إن صح التعبير و إلا لما نسوهم و لم يدكروهم و لم يستشهدوا يوما بمواقفهم ؟

جزاك الله خيرا فهذه التفاتة منك في حق بطل كان يقدم القضية الفلسطينية على كل ما هو شخصي

لك كل الحب يا منى

اضيف في 28 سبتمبر, 2007 10:57 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

حبيبتي الغالية أم ياسمين
السلام عليكم و رحمة الله

سمع الله منك يا غالية دعاءك في حق كل الشهداء
و نتمنى أن ينعم البلد بالأمان في أقرب الآجال
يسعدني جدا وجودك بمدونتي المتواضعة
جزاك الله عني ألف خير

لك كل الود

اضيف في 28 سبتمبر, 2007 11:17 م , من قبل souad391
من المغرب said:

عزيزتي الغالية ياسمين
السلام عليكم و رحمة الله

جدد الله رحمته على جميع شهداء و موتى فلسطين الحبيبة و كل مسلم حمل على عاتقه هم الأوطان الجريحة و بالخصوص أمثال الدكتور حيدر عبد الشافي

سمع الله منك يا أخية و جزاك ألف خير
لك كل الحب ياسمين

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 02:57 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

الغالية خولة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أجل عزيزتي الموت حق و هي فعلا أرحم للإنسان الذي أفنى حياته لأجل وطنه في زمن لم يرحمه فيه بنو جلدته

و الدنيا فانية على رايك و لا جزاء بها إلا إذا كان من رب العالمين

سمع الله دعاءك يا غالية و أسكن الفقيد أوسع جناته

لك ودي و وئامي

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 02:59 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

إن للـه عبــــــاداً فطنا طلقوا الدنيا وخافـــوا الفتنـا
نظروا فيهــــا فلما علمـوا أنها ليست لِحَـىٍّ وطنــــاً
جعلوها لُجَّــــــة واتخذوا صالح الأعمـال فيهـا سُفْنــا

ــــ
رائع ما ذكرت يا أحمد
لابد من أخد سفن الأعمال الصالحة كمراكب بهذه الحياة الدنيا التي لا ستنتهي يوما

موجودك يسعدني كثيرا و جزاك اله عني ألف خير

لك كل الود يا أحمد

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 03:01 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أخي و غاليتي عبير
السلام عليكم و رحمة الله

و أنا معك في كل دعوة لهذا البطل الفذ
سمع الله منك و أسكنه في فسيح جنانه و جعله بجوار الحبيب صلى الله عليه و سلم و جعله من عتقاء هذا الشهر الفضيل

لك حبي يا عبير

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 08:55 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أخي العزيز بسام
السلام عليكم و رحمة الله

و أنتم من أهل الجزاء و ما طرحي هذا إلا لعزاء أنفسنا في هذه الشخصية التي تميزت بمواقفها الجادة و التعادلية

أسكنه الله فسيح جنناه و جعله من عتقاء هذا الشهر الفضيل

و إذا تنكر له من قبل من تنكر فإن تاريخ الأبطال لن يمحوه أحد
و ما يجري الآن على أرض الواقع تركنا في حقيقة الأمر نستنكر بشدة ما ارتكبته الفصيلتين إن لم أقل الفصائل في حق كل الشعب ، فقد أصبحنا لا نؤمن بوجود لا هذه و لا تلك
و نلوم الشعب الذي لم ينتفض على ما يجري و إنكار كل الفصائل و أن يقوم بانتفاضة خارج كل انتماء سواء على العدو الحقيقي أو على الفصائل داتهاولينسلخ بذلك من كل إشهار الإتنماء لأية فصيلة كانت و يقود بيده المصير ....
نعلم أن الأغلبية الساحقة هي التي مكنت حركة حماس من الكراسي فأين هي الآن ؟ إلا إذا كانت كلها و بجميع أفرادها راضية على ما يجري

نتمنى من العلي القدير أن يوحد الصفوف و يؤلف بين القلوب لتبقى مصلحة الوطن فوق كل اعتبار و أولى كل المصالح ...

جزاك الله خيرا على مداخلتك القيمة
و شكرا كثيرا على تواصلك
و مشكل التعليقات واجهته أنا كذلك مع الأخت نبيلة و لازال لحد لم يوفق و كذلك مع الأخت منى أسعد

لك ودي و وئامي

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 08:58 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أخي العزيز حسن
السلام عليكم و رحمة الله

أجل اخي حسن و هناك مثل مغربي يقول : " البكاء وراء الميت خسارة"
إن لم نوفيه حقه بالدنيا فلا جدوى من البكاء و الأسف عليه حين مماته

سمع الله منك كل دعواتك
لك تقديري و احترامي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية