منقول من أحد المواقع مع بعض التعديلات
فلسطين .. أرض الأنبياء ، مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. حاصرها كبار الصحابة ، وفتحها صاحب البغلة الهزيلة والثياب المرقّعة المعفّرة بالطين والتراب : أمير المؤمنين عمر بن الخطاب .. كانت كالعروس قروناً من الزمان يزينها خلفاء المسلمين بأبهى الحُلل ، ويقصدها وجهاء المسلمين وعوامهم تعظيماً لبيتها وتشريفا دون كلل .
حتى سلبها النصارى من أيدي المسلمين في زمنِ الإنحطاط وانتكاس راية الجهاد فنحروا على أعتاب أقصاها 70 ألف نفسٍ مسلمة .
وما توقفوا إلا لتعبهم من القتل .. بقيت سجينة حزينة مأسورة بيد الصليبيين قرابة الـ 90 سنة حتى ضج المسجد الأقصى فأرسل برسالة من وراء القضبان لقائد المسلمين ومُحطّم الصُّلبان ، مفادها :
يا أيها الملك الذي .... لمعالم الصلبان نكَّسْ
لقد أتتكَ ظِلامةٌ .... تسعى من البيت المقدَّسْ
كلٌ المساجد طُهِّرت .... وأنا على شَرفي منجَّسْ
فما رُؤي بعدها السلطان "صلاح الدين" مبتسماً حتى حرر المسجد الأقصى ، وعادت فلسطين حاضرة من حواضر المسلمين.
أراد اليهود مساومة خليفة المسلمين العثماني "عبد الحميد"
(وليس السلطان كما يزعمون) على تراب فلسطين فكان له – رحمه الله - موقف سجله التاريخ بمداد من نور ..
عم بعده الإنحلال من ربقة الدين ، وارتفعت شعارات الجاهلية والكفر المبين ، وخسر العرب دينهم ثم دنياهم ، فسقطت فلسطين مرة أُخرى في أيدي الصليبيين ، وبمؤامرة دنيئة خسيسة (من قبل حكام مصر وسوريا والأردن والعراق و المغرب و تونس وغيرهم)
سُلِّمت فلسطين لليهود على طبق نضح بدماء أهلها .
وجعل المتآمرون "وعد بلفور"
شمّاعة تعلَّق عليها خياناتهم.
[وقد كتبت في هذا مقالة بعنوان "يا أهل العراق: هكذا سقطت فلسطين" ]
أكثر من 50 سنة واليهود يقتلون ويعذّبون ويشرّدون أبناء الأرض المباركة ، والمسلمون منصرفون بقلوبهم وعقولهم عن قضيتهم الأولى وكأن الذي يحدث في فلسطين ضرب من القصص والخيال الذي لا وجود له في الواقع المحسوس.
لماذا لا يتأثر المسلمون بما يحصل في فلسطين وهم يرون كل يوم على شاشات التلفاز وصفحات الجرائد والمجلات صور القتلى والجرحى من النساء والأطفال والشيوخ !!
بيوت تُهدّم ، ومزارع تُحرق ، وأقصى يُدنّس ، والمسلمون لاهون عن أولى القبلتين وثالث المسجدين (وليس ثالث الحرمين ، لأن المسجد الأقصى ليس بحرم كما قرر العلماء) !!
هناك بمجموعة من الأسباب التي قد تُعيننا على فهم واقع المسلمين السلبي تجاه أهم قضيّة من قضاياهم المصيرية ، هذا الواقع الأليم الذي قُتل فيه الإحساس ، وغابت عنه النخوة ، ودفنت فيه المروءة .. إنه فعلا يصلح أن يكون باعثاً للقضية وموقظاً للقلوب الأبيّة .....
من أهم أسباب انصراف قلوب المسلمين عما يجري في فلسطين :
1- تكرار المشهد: حيث يألف الإنسان مشاهد الدماء والأشلاء ، ويعتاد سماع الأخبار عن القتلى والجرحى فتكتسب نفسه مناعة ضد التأثر بالأحداث التي تمر عليه مرور من سئمها فتحصل عنده رتابة نفسية يتبلّد على إثرها حسه ويموت إحساسه.
2- إنشغال المسلمين بطعامهم وشرابهم وشهواتهم عن قضاياهم المصيرية ، بل عن دينهم ، وهذا مما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: "إِذَا ضَنَّ النَّاسُ بالدِّينَار والدِّرْهَم، وَتَبَايَعُوا بالعِينَةِ، واتَّبَعُوا أذْنَابَ البَقَرِ، وَترَكُوا الجِهَادَ في سَبِيلِ الله، أنْزَلَ الله بِهِمْ بَلاَءً، فلم يَرْفَعْهُ عَنْهُمْ حَتَّى يُرَاجِعُوا دِينهُم" (أبو داود \ حسن) .. إن الله لم يجعل في جوف امرئ قلبين ، فمن انشغل بدنياه ولم يكن همه الإسلام ورفع رايته فإن قلبه لا يحترق ولا يتأثر لما يحصل لإخوانه في العقيدة ، وهذا شأن أكثر عوام المسلمين اليوم ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .
3- ضعف الإيمان في قلوب المسلمين ، وبالتالي ضعف الرابطة الأخوية بينهم .. إن علاقة الإسلام بالإيمان علاقة العام بالخاص : فكل مؤمن مسلم ، وليس كل مسلم مؤمن ، وأغلب التكاليف العملية الشاقة في القرآن يخاطَب بها المؤمن وليس المسلم (كالجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) ..
إن رابطة الإيمان أقوى من أية رابطة في الأرض ، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم
"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى" (متفق عليه).
فإذا غاب الإيمان تقطعت الأعضاء وانفرط عقد الجسد ، وهذا من أعظم أسباب انصراف قلوب المسلمين عن قضاياهم .. فالله المستعان .
4- تَعْمد الأجهزة الحكومية في البلدان العربية عقد اللقاءات وإقامة المهرجانات باسم فلسطين ، فتكون فيها من ألوان المنكرات كالرقص والأغاني والإختلاط ، وترتفع فيها الشعارات الجاهلية والرايات الكفرية مما يصرف أصحاب القلوب الحية عن التفكير في القضية .. كما تقوم الحكومات العربية برفع بعض الشعارات الجوفاء وإطلاق بعض الكلمات الرنّانة التي وظيفتها تخدير القلوب وقتل الهمم وزرع الخمول في الأجساد ، فيشتغل الناس بها عن العمل الجاد .
6-انصراف بعض فلسطينيي المهجر في البلاد العربية وغيرها عن قضية بلادهم أعطى انطباعاً سلبياً لكثير من الناس مفاده ، أنه: إذا انصرف أصحاب الحق عن الإشتغال بقضيتهم فلماذا ينشغل بها غيرهم !! وهذا من جهل عوام الناس بالقضية التي هي إسلامية عقدية وليست فلسطينية أو عربية .
7- دفن أوراق القضية في مقبرة المنظمات الدولية التي يتحكم فيها النصارى والصهيونية .. هذه المنظمات الكفرية لم ولن تحل أي مشكلة إسلامية ، وهي إنما وُضعت لقهر الشعوب الغير "نصراصهيونية" بأقل الخسائر .
وكل قضية إسلامية عُرضت على هذه المنظمات كان مصيرها الخراب
(كما حصل للقضية الأفغانية الأولى في مؤتمر "جنيف" الذي أعد بنوده يهودي خبيث) ..
وللأسف: لا زال هناك من المسلمين من يُعلّق آمالاً على هذه المنظمات التدميرية التخريبية ، فينتظر القرارات ويصدّق ما يُرفع من الشعارات فتضيع القضية وسط هذا الكم الهائل من الترهات !! نسأل الله للمسلمين الهداية ..
8- قامت الأجهزة الإعلامية الرسمية في البلاد العربية بصرف قلوب المسلمين عن هذه القضية بطريقة خبيثة شيطانية ، حيث تعمد إلى عقد لقاءات مع أناس لا خلاق لهم ولا دين عُرفوا بفسقهم وفجورهم ليُبدوا رأيهم في قضايا المسلمين (راقصات ، مغنيات ، ممثلات ، ممثلين ..) ، وهذا يخلق نوع من النفرة الباطنية في قلوب المسلمين الصادقين الذين ترتبط صورة الأقصى وخريطة فلسطين - لا شعورياً - في قلوبهم بهؤلاء الماجنين .. هذا في الوقت الذي لا تسمح فيه الدول العربية للعلماء والخطباء بالخوض الصريح في هذه القضية - إلا بما يملى عليهم - كي لا تنهض القلوب وتتدفق الدماء في العروق.
9- أصبحت قضية المسلمين كرة يتقاذفها ساسة الكفار من فوق رؤوس المسلمين حتى أصابها الدوران .. فمرة تُعلن أمريكا استنكارها لأعمال يهود فيتدافع المغفلون على عتبات البيت الأبيض طمعاً في رقة قلوب الكافرين !! ثم تعلن أمريكا أنها مع يهود في الوقت الذي تُعلن فيه فرنسا شجبها لما يحدث في فلسطين ليكسر المغفلون رتاد باب مجلس النواب الفرنسي طمعاً في وقوفهم بجانب المسلمين !! ومرة روسيا ، ومرة بريطانيا ، ومرة ، ومرة .. !! ولقد لُدغ العرب بهذه الحيلة أكثر من ألف مرة ، ولو أنهم آمنوا بربهم لما لُدغوا أكثر من مرّة "لا يُلْدغ المؤمن من جُحْر مرَّتين" (متفق عليه)
أما كيفية إحياء القضية ، فأرى أنه لا بد من :
1- إعادة بعث المفاهيم العقدية من مصادرها الأصلية: كالولاء والبراء ، والحب والبغض في الله ، والجهاد في سبيل الله ، ومفهوم وحدة الأمة ، وحقيقة وعد الله ناصري دينه بالنصر والتمكين .
2- تصعيد العمليات الجهادية ضد الكفار والإثخان في قتلهم ، وهذا من شأنه أن يبعث الأمل في قلوب المسلمين ، ويُبقي القضية حية في الإعلام وبين الناس.
3- تربية الأبناء تربية إيمانية أصولية بعيدة عن فلسفات التيارات التمييعية التي تحاول التقرب إلى الكفار بقتل الثوابت الشرعية باسم الوسطية والتقدمية والعقلانية والحداثية وكل ما ليس إسلاميا !!
4- دخول غير الفلسطينيين إلى داخل فلسطين للجهاد والإعلان عن ذلك يعطي القضية بعداً آخر في نفوس المسلمين .. وفي دخول غير العرب وقع آخر على المسلمين في العالم ..
5- تميز الراية الإسلامية عن الرايات الكفرية الموسومة بالقومية والديمقراطية وما إلى ذلك ، وبهذا تتضح الصورة ويعرف المسلمون أين يجعلوا ولائهم .. وهناك اليوم "حماس" و "الجهاد الإسلامي" و سرايا القدس و شهداء الأقصى و كل من يقدم القضية كألويات متطلبات حياته اليومية ، نسأل الله أن ينصرهم على أعداء الأمة ويمكن لهم ..
6- جمع الأموال والعتاد للمجاهدين في فلسطين ( سراً ، أو علناً إن أمكن) ، فلا يجب على المسلمين ترك إخوانهم يواجهون الكفر اليهودي – الصليبي العالمي بمفردهم ، وهذا يؤدي إلى استمرارية التفاعل مع القضية ، وهو بحد ذاته جهاد إن خلُصت النية .
7- يجب على الفلسطينيين في كل مكان خاصة الموجودين خارج الوطن( المسلمون منهم، ولا شأن لنا بغيرهم ) أن يدركوا بأن أنظار المسلمين ترمقهم ، وأنهم مخاطبون بهذا قبل غيرهم لأن عوام الناس يتأثرون بمواقفهم ، فعليهم أن يتقوا الله ويُدركوا تبعات تصرفاتهم وانشغالهم عن مسرى رسولهم.
8- يجب أن يدرك المسلمون بأن آخر ما يفكر فيه الحكام هو التحرك من أجل فلسطين ، وأذكركم بالمكالمة الهاتفية التي التقطها و اقتنصها وبثها " صدام حسين" عبر الإذاعات .
والتي كانت بين حاكمين من حكام الخليج - إبان حرب الخليج الثانية -
حينما قال أحدهما (فهد) للآخر (جابر الصباح) "وِش لِنا حِنَّا بفلسطين"
(ما شأننا نحن بفلسطين) !! ..
فالقضية في نظرهم انتهت منذ أن سلّموها (وآباؤهم) لليهود ، فعلينا ألا نركض خلف فتات الشعارات وأصداء الكلمات التي مغزاها إشغال القلوب الحية عن القضية ..
9- لا بد للعلماء الربّانيين أن يحطموا ذل القيود التي كممت أفواههم ، ويجاهدوا في سبيل الله بأعظم الجهاد ، فهم قادة الأمة ومحرّكيها ، والأمور من غيرهم فوضى ، فلا راية شرعية تُرفع ، ولا منهج قويم يُتَّبع " ..
10- يجب أن يعتقد المسلمون اعتقادا لا يزاوله شك بأن فلسطين لا تتحرر بالإتفاقيات ، ولا بالسياسات ، ولا بالمحافل الكفرية (الدولية) ، و لا مؤتمرات سلام إنما يحرر فلسطين (كل فلسطين) أهل الإيمان والجهاد ( الذي هو القتال) ، وليس غيرهم ( إلا أن يقضي الله أمراً من عنده) ، وهذه الحقيقة يجب أن تكون محفورة في أذهاننا ، وأن لا تغيب عنا طرفة عين ..
11- وقبل هذا وذاك: لا بد من الرجوع إلى الله والتوكل عليه والعمل بإخلاص على نُصرة دينه ، فلا نصر ولا تمكين ولا بقاء بغير توفيق ومدد من الله سبحانه وتعالى .
إن فلسطين أمانة في أعناق مسلمي الصين وأمريكا والبرازيل وأستراليا والجزيرة وكل من يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ، يُسألون عنها يوم القيامة .. الجهاد في فلسطين لم يصبح فرض عين بعد الـ "48" .
بل كان فرض عين منذ احتلت بريطانيا النصرانية الأرض المباركة ، ولكن المنافقين من الحكام وأذنابهم - الذين باعوا مسرى نبينا بثمن بخس - غسلوا أدمغة المسلمين وحاولوا إخفاء الحقائق الشرعية والتاريخية التي تعريهم وتكشف سوْأتهم طمعاً في بركات أسيادهم الصليبيين .
وأبى الله إلا أن يظهر هذه الحقائق ويكشف خبث طويتهم ويفضحهم على رؤوس الخلائق ..
وادحر أهل الكفر والعناد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد .
اللهم صب عليهم سوط عذاب ، وكن لهم بالمرصاد ..
اللهم عذبهم عذاباً لا يُعذَّبه أحد ، وأوثقهم بوثاق لا يوثِقه غيرك .
يا جبار السموات والأرض ، يا ذا القوة المتين ..
أضف تعليقا
الأخت الأقرب الى قلبي ....سعاد البدري
من ذا الذي يمكنه ان يلومك ؟ او ان يقول لك شيء في ما تفعلين؟
سيدتي حرصت كل الحكومات ومنذ زمن بعيد الى سياسة معينه الا وهي
التشدق امام الجماهير بتصريحات رنانه منظرها او ظاهرها بديع وواقعها مريع
وهو ما يسمى امتصاص الزخم او الفوره
والأمر الآخر ان هناك ما ترسخ في اذهان الجماهير وهذا ما لعب فيه رجال الدين دورا مهما سلبيا وهو ان حكامهم هم ولاة امرهم ولا يجوز الخروج عن شورهم مهما حدث وهذا حدث حتى مع الأمام الحسين عليه السلام فهناك من يعتبره خارجا على ولي الأمر
فلم يبقوا للجماهير من منفذ بعد ان سلطوا على رقابهم سيف الحرمة هذا
الموضوع سيدتي تتشابك فيه اسباب كثيره
وحيث انك مررت فيه على ماكان عاما وسلطت الضوء على ما ترينه الأهم فانه يبقى خلف ذلك امور عده لا تنقص اهمية على ما ذكرت
شكرا لك وبورك فيك اختي العزيزه
دمت بخير
اختي سعاد
تحية مودة لما تبثية من حرقة لنصرة فلسطين والعراق بلم الشمل والتوحد شكرا لك مقدما لما تحمليه من وجع نشاركك اياه في نصرة العراق
دمت موفقة وتاكدي من مشاعرنا
لك مني كل الود
تقبلي مروري
اخوك
حسن يحيى العذاري
من فلسطين

اختي سعاد البدري
دائما انت تبهرينا بجديدك ويعجز اللسان عن الشكر والثناء لك بتطلعك بالقضية الفلسطينية وايضا لوطننا الحبيب العراق
اريد ان اشكرك واكرر الشكر ولكن لا اقبلها على نفسي فانت بنت لهاتين الدولتين
سلمت يمناك
ادامك الله
مع اطيب تحياتي اختك مروة
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرات النصف الاول من "الكارثة"
ولان الوقت لايسمح لي بالبقاء اللحظة
ساقول الى اللقاء
الى وقت قريب
ان شاء الله
بالمساء ربما
والمقال يهز الكيان والاركان
لمن كان له قلب
ومرة اخرى
الناس مدركة كل ماقلته مما قراته الى الان بشكل عام
ونحتاج لزلزلة اركان من هم بالاعلى
لان السلطة بايديهم والكلمة
من مصر

الحبيبة الغالية
لمست الجرح النازف في قلبي وآه يا فلسطين سلمت يداك أختى وحسبي الله ونعم الوكيل في العرب أنفسهم فبل العدو
وشكرا على إبداعك في العرض يا حبيبتي
من الجزائر

سعاد الغالية موضوع في غاية الأهمية وأشكرك علي تحليلك المنطقي والرائع حول أمور كثيرة وكثيرة .
أحي فيك هذه الصرخة القوية والتي لا أستغرب من كونها أتت من أنسانة تمتاز بروح القومية والأصالة .
لا يسعني إلا أن أوّجه لك أسمي التقدير والإحترام لقلبك النابض وضميرك الحي.
دمت بود أيتها الراقية.
من المغرب

سعااااااد سعااد
السلام عليكم ورحمة الله
يروق لي ان اشبه الامة العربية بالجسد العربي
وللاسف هذا الجسد قد اصابه من العلل ما اضعف مناعته التي يدافع بها عن نفسه ضد الاخطار الخارجية
فهو الآن بالكاد يتعرف على اعضاءه الداخلية لذا تجده يهاجمها احيانا
ولكن يبقى الفرق الخطير بين الامرين ان الجسد يهاجم اعضاءه خطأ فيما نهاجم نحن بعضنا عمدا
\
اللهم انصر المسلمين في كل بقاع الارض يارب
\
شكرا ياسعاد ونتمنى انك بخير
أشكرك كثيرا اختي على نقلك المفيد الممتع من موقع صيد الفوائد
فعلا فهذا النقل لهو النقل المفيد وليس كما نرى في كثير من المواقع اشياء لا تفيد مجتمعنا باي شيء
من فلسطين

اختي الغاليه سعاد البدري ... لا اعلم ما اقول عندما انتهيت من مقالك ولكني اتذكر ايام المدرسه عندما كانوا يعلمونا هذه العباره .... ان في الاتحاد قوة .... فاني اتساءل اين نحن من هذا الاتحاد ؟؟؟ كيف ستولد القوه والدفاع عن كل ارض مغتصبه والجميع نيام او في سكراتهم غافلون !!!!!!
*
*
لا اقول سوى الله يجمع شمل كلمتنا و نتحد لنناضل وندافع عن كل قضيه وكل ارض مسلوبه
***
دمت غاليتي بكل ود
ام ياسمين
من المغرب

الأخ هو دا الكلام
السلام عليكم و رحمة الله
جزاك الله خيرا لأنك تركتني أعتذر للإخوان الذين علقوا من قبلك و كأنهم ينسبون لي المقال ....
فعلا قد قرأته بأحد المواقع و أظن أنه موقع صيد الفوائد
غير أنني بتعديله بعض الشيء احتراما لأكثر من شخصية ذكر إسمها هنا لم أعد أدراجي للموقع لأذكر إسمه
كما و أنا بصدد التعديل وجدتك تضيف تعليقك هذا الذي أثلج صدري
جزاك الله خيرا
و اسمح لي أن أقول لك أن مدونتي لها حساسية من مثل رابطك الخيالي و أتمنى أن تتقبل كلامي بكل روح رياضية
لأني أراه على رأيك لا يفيدنا في شيء
و أظن أنك من الأردن على ما قرأت لك من تعليقات لدى الأخت الغالية اشتياق
أختك سعاد البدري
من مصر

اختى الحبيبة سعاد
تحليل عميق وشامل عن ضعف القضية الفلسطينية.. لكن هناك سبب آخر لم تذكريه وهو: انشغال اهل الساسة الفلسطينيين بالكرسى والمنصب.. ولهذا قامت المعارك المؤسفة بين فتح وحماس..
اتمنى ان يفيق المسلمون من غفلتهم
من فلسطين

حبيبتي سعاد يا سفيره وطنك فالتعلو كلمه الحق ستعلوا رغم من يركع
وتسلوا بعد ان تدمع
وتحيا شامخا ابدا
وان ركعت لن تركع
لكم ناديت معتصما فما ثم وقلت النكبه الاخرى ستوقظه فلم يسمع لان المال اشغله وصوت الدان اسكره واطربه رغيد العيش والمهجع
وان ناديت لن يسعى وهل من ميت يسمع سيحذر منك من امسى خليلا لست تنكره قريب كنت ترجوه لكي يحمي وكي ينفع يبيع الارض بعد الدين كي يحيا
ستلهب امه كبرى وتحملها
الى المسرى ستعلو ثم كي ترفع
بحيفا رايه اخرى
ومهما زمجر الباغي
فانت الى الردى اسرع
ستفني قبل ان تفنى
وتقطع قبل ان تقطع
عدوك سوف لن يبقى
قويا بعد ان تحيا
ستبصر انه امسى جبانا
رغم ما يصنع يخاف الموت يحذره ليحيا
والذي يحيا ضعيف رغم ما يجمع
اللهم الف بين قلوب المسلمين
واجمع شملهم
شكرا لك اختي على المقال
سلمت من كل مكروه
من المغرب

اختي العزيزة سعاد..
سألني مند ايام تلميد في الفصل /لمادا يتقاتل الفلسطينيون فيما بينهم/
الحقيقة ان سؤاله أحرجني جدا ولم أجد له جوابا الا بطريقة مضحكة ومسلية فأجبته / انهم اشتروا مسدسات جديدة بمناسبة عاشوراء ويجربونها فيما بينهم كما تفعلون انتم يا اطفال بمسدساتكم المائية /....وضحكنا...
بكل صراحة القضية الفلسطينية ماتت بموت الجيل الاول من الرجال المقاومين الشهداء...لم تعد هناك قضية ولاهم يحزنون..لقد باعتها فتح وحماس بثمن بخس...ولا احد كان ينتظر هدا...ادا نزلتي الى الشارع وقمتي باستقراء للرأي فلن تجدي احدا الان يهتم بالقضية الفلسطينية وهو يرى على الشاشة اصحاب القضية يمزق بعضهم بعضا بوحشية لامثيل لها...
نحن نعيش تناقضات غريبة ولانريد الاعتراف بالحقيقة...مالم يتوقف الفلسطينيون المعنيون عن مهازلهم فلن تكون هناك قضية بل ستصبح قضايا...كنا في قضية القدس والان اصبحنا في قضية دولة فتحستان وحماستان...والبقية ستأتي..
كلامك صحيح 100% وما عندي أي أضيفه.
شكرا عالموضوع سعاد.
من البحرين

عزيزتي سعاد،
القضية الفلسطينية أصبحت معقّدة بالفعل..
انعدم الأمل في تحرك الحكومات، والضمائر العربية أيضاً شبه ميّتة مع تقادم السنين.. وتكرار المشاهد فأصبحنا من الذين (َطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ) كما عبّر القرآن الكريم..
وددت أن أضيف أمراً لحلول القضية عزيزتي سعاد وأتمنى ألا يضايق كلامي أحد..
الإخوة في فلسطين على الرغم من كل ما قدموا من تضحيات وبذلوا من شهداء إلا أنهم يفتقدون الوحدة الجامعة، فكلنا شاهد ما حدث بين فتح وحماس من شباكات مسلحة يندى لها الجبين!
إذا انشغل أصحاب القضية في التنازع فيما بينهم فلا يجب أن ينتظروا الدعم من أحد!
الفكرة الأخيرة.. هو الجدل الدائر في الأوساط الثقافية حول ما يحصل في فلسطين وتصنيفه .. هل هو صراع عربي-اسرائيلي أم هو صراع فلسطيني-إسرائيلي..
وألاحظ أن الكثير من المفكرين ينحون للأخذ بالثانية.. وحصر النزاع في فلسطين بعيداً عن الجسد الكامل ( الأمة العربية) .. وهذه والله طامة كبرى!
سلامي ووفير ودّي لكِ حبيبتي سعاد..
جُوريّة
من الأردن

اختي العزيزة سعاد البدري...
ليس من عاقل يختلف معك فيما قلت..قد اشرت الى جراح ونتوءات في الجسد العربي الاسلامي...كل منها يعلم الله كم يحتاج الى علاج...
ولو اني اظن ان اكثرها غورا وتقطيعا في القلب...هو غياب الايمان الذي عليه يعتمد الشعور بالاخوة والانتماء للدين..والذي عليه يعتمد الشعور بوجع الجسد الواحد...
والبعد عن الدين ...هو ما ابعد رويدا رويدا صورة القدس المباركة المشرفة عن الاذهان...
ولكل سبب مما قلت اثر قوي...ولك وسيلة علاج قلتها يد شافية...
جمع الله الشمل .. والقلوب .. وازال هذا البلاء...واعان فلسطين واهلها..على ما هم فيه..واهل العراق على ما يعانون..
اختي مقال غاية في الاهمية جزاك الله خيرا به...
خوله
من لبنان

الرائعة سعاد
أشكرك جزيل الشكر على هذا الطرح القيم ! وأسأل الله تعالى أن يجزيك عنا كل خير ، وأن يجعل كل أقوالك وأقعالك في خدمة القضية الفلسطينية في ميزان حسناتك !
بوركت ودمت بالخير وللخير !
من مصر

لنا الله
مقالتك تحمل اسم جرىء ولكن يظهر أننا تعودنا على القراءة فقط طالما هى مجانا"
ولكن كل كلامك عن ماقاله الله سبحانه وتعالى فى كتابه الشريف وأحاديث سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيما يخص موضوع المقال هذا عندما كان يبحث كل مؤمن عن وسيلة لاستشهاده فى سبيل الله سرا وعلانيه ولكن ياأخى المجاهد تذكر جيدا أن هذا العصر قد مضى عندما أصبحنا نشترى المصحف الشريف بالمال وأصبح
سلعة معترف بها فمن كل قلبى أدعوا الله أن يعيد لنا صلاح الدين أو يرزقنا الشهادة
الغالية سعاد
فعلا أرفع قبعتي لك و لكل مقالاتك حتى المنقولة منها
أنت رمز العروبة في زمان تجرد العرب من عروبتهم
أنت فخر لنا جميعا يا أخية
و انتقاؤك لهذه التوصية و التحذير و الحث على معرفة الأسباب و النواجع هو ما يظهر جليا فكرا حرا و انتماء أصيلا و مستوى عالي من الثقافة
أخوك و صديقك باسل من السعودية
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الغالية سعاد
لاشك ان كل ماذكر
ليس بغريب عن الواقع المعاش
الذي يتخبط فيه العرب..
ولانه كذلك فالاعتراف به مؤلم
وجد جد قاس
ولن يتصلح الوضع
بين ليلة وضحاها!
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





































من مصر
قوليها بصوت عالٍ
و لكن سيدتي نحن لم ننصرف عن قضية فلسطين ..
و لكن ما باليد حيلة سيدتي و اعلم انها عذر الضعفاء و المنافقين ..
سيدتي لاحظي الفرق بين النصارى و الصليبيين ..
مررت لألقي التحية و أتمنى أن تكون أيامك بهية ..
شكرا
دمتم جميعا سالمين ..