


نساء غزَّة يُحرِجنَ القيادة المصرية !!
خرجت اليوم نساء غزَّة يطالبن بفتح المعبر وعزَمنَ على عدم العودة إلا بعد أن يُفتح طريق القطاع إلى العالم , وتنتهي فصول المأساة التي سقط ضحيتها الكثير من المرضى والمحتاجين . خرجن لإسدال الستار على هذه الحقبة من الإرهاب الأمريكي والإسرائيلي والصمت المخزي للجانب العربي الرسمي ..
صنعت نساء غزَّة قراراً , حصر القيادة المصرية في الزاوية بين خيارين لا ثالث لهما ؛ فإما أن تستجيب مصر للمد العربي والإسلامي وتفتح معبر رفح , أو أن تبقى على موقفها المعيب بحق أرض الكنانة .
وبقاؤها على موقفها يعني أن هناك ثمنا سيُدفع ؛ سيهدد كل من ساهم بحصار المرضى والأطفال والجرحى ؛ فإن فتحت نساء غزَّة بوابة المعبر , وصمدْنَ أمام الأمن المصري المجهَّز بالعتاد , وفعلن ما عجزت عنه القيادات العربية ؛ فماذا ترى سيفعل رجالها !؟
على جمهورية مصر أن لا تتخلى عن عروبتها , وأن تصنع كلمة ذات وزن ؛ لإنهاء هذه الحالة من التأزم والحصار والإهانة للشعوب العربية والإسلامية , فعليها أن لا تقبل بدور السجَّان للشعب الفلسطيني في غزَّة ..
سننسى بأن القوات المصرية قامت برش النساء بخراطيم المياه وأحضرت لهنَّ الكلاب و حشدت تعزيزات عسكرية مكثَّفة لتفريقِهن ؛ إن قامت القيادة المصرية باتخاذ قرار جاد وصائب بفتح المعبر والإستجابة للضمير الإسلامي الحي ..
وإلا فإن على الجميع انتظار الطلقة الأخيرة في الصوت الفلسطيني , و التي لن تُرضي الحكام وأصحاب القرار ؛ لكنها ترضي مَنْ مُنتهى غايتنا رِِضاه !!
|
السلام عليكم : منذ الصغر ونحن نسمع عن فرعون وهامان ولكننا لم نراهما ، واليوم فقط في المسيرة النسائية لكسر الحصار عند معبر رفح شاهدت في كل جندي مصري كان متواجد على المعبر فرعونا ، بل ذقنا عذاباتهم لنا ولم نعود الى بيوتنا الا بعد ان اعطونا حمام مياه بارد غير العديد من الاصابات بالاغماء واطلاق النيران،ولكن كل هذا لن يثني من عزيمتنا ومتمسكين بقولنا ( ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة ) |













said:
said:


said:

said:

said:

said:

























من المغرب