

حكم الاحتفال بعيد الحب وتبعاته
فتوى رقم ( 21203 ) وتاريخ 23/11/1420 هـ .
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده … وبعد :
3/11/1420 هـ .
وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه :
(( فالنتين داي )) . ((Valentine day)) .
ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم :
أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه
دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى ، وما عداهما من الأعياد ، سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني ، فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ، ولا الإعانة عليها بشيء ، لأن ذلك من تعدي حدود الله ، ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم ، لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم ، وعن موالاتهم في كتابه العزيز ، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) . وعيد الحب هو من جنس ما ذكر، لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ ، بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول ، والله جل وعلا يقول : { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب } .
الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
عضو صالح بن فوزان الفوزان
عضو عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
عضو بكر بن عبد الله أبو زيد
أضف تعليقا
من سوريا

عموما
هابي فلنتاين
اصبح من الماضي بشهاده
القائد عماد مغنيه
فعظم الله اجركم
كوني بخير
من المغرب

مقال اكثير رائع و هادف اختي سعاد
سعيدة بقراءته و الاستفادة منه
دمت اختا لي
فردوسـ
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أختي سعاد ..
لتوضيح الفتاوى
المهمه لمن يحتفلون بهذا
من المسلمين ..
يكفينا عيد الفطر وعيد الاضحى
ففهي فرحه وأنشراح قلوبنا
مبشرة بقبول
صيامنا وقيامنا وحجنا
وأجتماع ملايين المسلمين
حول الكعبه المشرفه
وهم يرددون ..
( الله اكبر الله أكبر ولله الحمد )
ما أعظمها من نعمة والله العظيم
لآن فيها السعاده الحقيقه
لآ السعاده المزيفه بورود حمراء
وطريقها لجهنم الحمراء
أشكرك أختي سعاد
وجزاك الله كل خير
أخوك سعود
من فلسطين

ماما سعاد مقالك رائع حقا ولقد اوعيتي كثيرا ممن لا يعرفون حكم هذا العيد الذي يتشبهون فيه بالنصارى
ولقد قرأت تعليقك عندي ولكن انا لم اقصد شئ يتعلق بعيد الحب ولو تمعنتي كلماتي لوجدتي انني اخاطب البحر الذي اخاطبه دوما ولكني اليوم احببت ان الا اصرح باسمه
مما كتبته
سرت في طريقي فوجدت خطواتي
تقودني اليك ........ اه كم انا محمّله بالآه كم هي مثقله روحي من اوجاع هذا الزمان
اعلم لو اني جعلت روحي تسكن اعماقك لكان عقابي شديد يوم الحساب
وما اعنيه هنا انني سرت الى البحر ولقد فكرت بالانتحار ولكني اعلم انه لو سكنت روحي بانتحاري اعماقه لكان عذابي شديد
******
هذا ما عنيته
ولم اعني انني ابث شكواي لحبيب
والصورة اسفل المقال للبحر كنت اعتقد انكم ستفهموني ولكن لم اغضب وتسرني كلماتك
ماما سعاد ادعي لي بالتوفيق دوما
ابنتكم ام ياسمين
من المملكة العربية السعودية

الاخت / سعاد
شكراعلى إعادة نشر هذا المقال وهذه رسالة لكل شاب وشابه في هذا العالم الاسلامي لمن يعلم بحرمته ومن لا يعلم بأن هذه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ ....
من المغرب

غاليتي سعاد
أضحكني هذا اليوم فكل من صادفته في مدينتي
كان لونه أحمر
أضحكني هذا الموقف و عليك أن تعرفي أني معك أوافقك الراي
و أشكرك الزيارة
و الله يهدينا و صافي
من ألمانيا

حبيبتي الغالية سعاد اتؤمنين بالحب الروحي فانت حبك من النوع الروحي لا ادري فقد سبقتني اليك وابتك بشكل انني احس بك هذه مشاعري تجاهك لا اعلم لما ولكنني كل ما اعرفه انني احبك كثيرا اما غيبتي عنك فهي لظروف قاسية ورغما عني سامحني واشكر سؤالك عني.......
حبيبتي الغالية فهذا اليوم لا استطيع الا ان اقول الفرح يعم الارجاء والحدث اختطف الاضواء لا يعرف طعما للنصر الا من عانى وتكبد الا من واجه وتمرد الا من آمن بالارض الا من وضع براحته روحه ومشى من اجل قضيته مشروع شهير وتوالت كوكبة الشهداء وكذاك الجرحى والاسرى والركب يسير ....باستشهاد القائد الكبير عماد مغنية ...رفعت اقواس النصر ..يا فرحا خط بايدينا وانار ظلام ليالينا ........
دمت بخير غاليتي العزيزة ولن اغيب عنك بعد الان باذن الله
من المملكة العربية السعودية

الاخت / سعاد
مره اخرى اسمحي لي ان اضيف الي موضوعك هذا الفلاش الرائع عن فتوى عيد الحب على الرابط
http://www.swtyat.com/go/knoon/flash/7upE.swf
من فلسطين

حبيبتي سعاد ..
المقال أكثر من رائع وهذا التقليد الأعمى من المسلمين للكفار يؤكد حديث الرسول عليه الصلاة والسلام (لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لاتبعتوهم)
ألم يلاحظوا بأن في هذا اليوم خاصة تعيش دولة لبنان الشقيق أحلك أيامها باستشهاد القائد عماد مغنية ..
لقد فتح هنا في غزة بيت للعزاء وكان يوم تضامني عبر اذاعة صوت القدس لهذا الحدث الجلل ..
المسلمين في حزن وهم وخسارة تكبدتها المقاومة واعتبرها الأعداء نصر لهم يزيد من بهجتهم في عيدهم الدموي ومسلمينا أغلبهم يحتفل بأعياد الكفار والأعداء ..
ليس بمقدورنا إلا أن ندعو الله لهم بالهداية من الله عزوجل والمغفرة ..
دمتي غاليتي غيورة على دينك وعروبتك وحماكي الله ورعاكي وحفظك من كل سوء ..
من سوريا

تحياتي اختي العزيزة سعاد
الحب موجود رغم كل شيء سواء بيوم مخصص للاحتفاء به او غير مخصص فهو حياتنا بحد ذاتها فهو الرحمة والتضحية وكل شيء جميل وله طعمة في هذه الحياة
احييك مجددا فالحب في امتنا موجود دون حاجة الفالنتاين
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صديقتي الحبيبة سعاد!
ألف شكراً لك
والله انا عندي الشي هاداً
بعتبرو هبل
يعني شي زي كلام فاضي
بس الحمد لله
هما يومان يوم فطر ويوم أضحي
فتحياتي
لقلمكمة المبدع
ودمتي بود!
من الجزائر

سعـــــــــــــــاد عزيزتي والله كأنك
قرأت ما يجول بخــــــــــــــاطري
أتعلمين كنت أوّد إدراج نفس فكرتك
لكنن لا حظت أن مقــــــــــــــــالك
كــان شــــــــافيــــــــــــــا
ووافيــــــــــا
والله عــــــــــــاجزة عن شكرك أيتها الغالية
تحيــــــــــــــــــاتي
وجمعة مبــــــــــــــــــاركة
من مصر

قيل .,.
احتفلوا به في يومٍ غير اليوم المتعارف عليه ..
حتى لا يكون بدعة ..
عامة أنا أحتفل بحبي كل يوم و أي يوم ..
أفخر به ..
فهو جعلني أفضل ..
جعلني أرقى ..
مقال قوي ..
أشكركِ عليه ..
أياما طيبة .. أتمناها لكِ سيدتي ..
دمتم
من مصر

بارك الله فيك وجعل هذا فى ميزان حسناتك اختى الفاضلة لقد كثرت البدع وكثر مبتدعوها وكثر الاهثين خلفها وهذا القس العاشق الذى نحتفل بة واتباعة يسيئون للرسول الاعظم صلى الله علية وسلم واحوال المسلمين وما يحدث لهم وغزة وما يحدث فيها واخيرا وليس اخرا هذا الرجل الذى اغتالوة لانه اذلهم فى جنوب لبنان هل هى عقول خاوية ام ابتعاد عن منهج الله ام عميت الابصار معك اختى فى كل ما قلتية واشكرك كثيرا
وهل سعادتنا إلا أن نكون بألف صحة ..
كل أيامنا أعياد .. لا أعتقد أننا بحاجة ليوم ليذكرنا به ..
ولكن هي العادات ... البالية لاتي لا زلنا نصر عليها ..
لك مني كل تحية ..
أراك في عيد الحب كما تراه معلّمة العربي ..
صديقتك نوّارة الشام
من مصر

الأخت العزيزة سعاد
جزاكي الله كل خير على هذا النقل
وجعل الله هذا المقال في ميزان الأخ علي
إذا طبقنا ما حذرنا من الرسول صلى الله عليه وسلم"من تشبه بقوم فهو منهم"
لأنصلح حالنه كله .. فكل ما يحدث لنا لأننا فقدنا هويتنا
دمتي بكل خير
من فلسطين

خيتو سعاد
العيد الحقيقي هو بكلامات وبخطاب قائد الامة الشيخ حسن نصرالله التي توعد بها الكيان الغاصب بحرب مفتوحة .
اكتفى بهذا ولكِ حياتي
ســــامـــــــح
من المملكة العربية السعودية

اختي سعاد والله يعجز لسان عن التعبير لمثلك
في هذا الموضوع ولكن لا اقول غير كلام افضل الخلق وخاتم المرسلين انه من سن في الاسلام سنه حسنه فله اجرها واجر من عمل بها
وادعوا لكي الله ان يكون لكي اجر كل من يقراء هذا الموضوع
وجزاكي الله خيرا كثيرا
اخوكي احمد العريني
من المغرب

الإخوة و الأخوات و كل من مر من هنا
السلام عليكم و رحمة الله
جزاكم الله خير الجزاء على تجاوبكم و مداخلاتكم ..
أود أن أنشر بعض المعلومات و التي سبق و نشرتها ببعض تعليقاتي لأحد الأصدقاء :
يعتبر عيد الحب من أعياد الرومان الوثنيين ، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرنا . وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي .
ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان ، وعند ورثتهم من النصارى ، ومن أشهر هذه الأساطير : أن الرومان كانوا يعتقدون أن ( رومليوس ) مؤسس مدينة ( روما ) أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر .
فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالا كبيرا وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة ، ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة ، ثم يغسلان الدم باللبن ، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات . ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما ، وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات ، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه .
( القديس فالنتين ) اسم التصق باثنين من قدامى ضحايا الكنيسة النصرانية . قيل : انهما اثنان ، وقيل : بل هو واحد توفي في روما إثر تعذيب القائد القوطي ( كلوديوس ) له حوالي عام 296م . وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه عام 350م تخليدا لذكره .
ولما اعتنق الرومان النصرانية أبقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره لكن نقلوه من مفهومه الوثني ( الحب الإلهي ) ، إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب ، ممثلا في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك حسب زعمهم . وسمي أيضا ( عيد العشاق ) واعتبر ( القديس فالنتين ) شفيع العشاق وراعيهم .وكان من اعتقاداتهم الباطلة في هذا العيد أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق وتوضع في طبق على منضدة ، ويدعى الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة ، فيضع نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر ، ثم يتزوجان ، أو يعيدان الكرة في العام التالي يوم العيد أيضا .
وقد ثار رجال الدين النصراني على هذا التقليد ، واعتبروه مفسدا لأخلاق الشباب والشابات فتم إبطاله في إي
من المغرب

وقد ثار رجال الدين النصراني على هذا التقليد ، واعتبروه مفسدا لأخلاق الشباب والشابات فتم إبطاله في إيطاليا التي كان مشهورا فيها ، ثم تم إحياؤه في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين حيث انتشرت في بعض البلاد الغربية محلات تبيع كتبا صغيرة تسمى ( كتاب الفالنتين ) فيها بعض الأشعار الغرامية ليختار منها من أراد أن يرسل إلى محبوبته بطاقة تهنئة وفيها مقترحات حول كيفية كتابة الرسائل الغرامية والعاطفية .
في سبب هذا العيد أيضا أنه لما دخل الرومان في النصرانية بعد ظهورها ، وحكم الرومان الإمبراطور الروماني ( كلوديوس الثاني ) في القرن الثالث الميلادي منع جنوده من الزواج لأن الزواج يشغلهم عن الحروب التي كان يخوضها ، فتصدى لهذا القرار ( القديس فالنتين ) وصار يجري عقود الزواج للجند سرا ، فعلم الإمبراطور بذلك فزج به في السجن ، وحكم عليه بالإعدام . وفي سجنه وقع في حب ابنة السجان ، وكان هذا سراً حيث يحرم على القساوسة والرهبان في شريعة النصارى الزواج وتكوين العلاقات العاطفية ، وإنما شفع له لدى النصارى ثباته على النصرانية حيث عرض عليه الإمبراطور أن يعفو عنه على أن يترك النصرانية ليعبد آلهة الرومان ويكون لديه من المقربين ويجعله صهراً له ، إلا أن ( فالنتين ) رفض هذا العرض وآثر النصرانية فنفذ فيه حكم القتل يوم 14 فبراير عام 270 ميلادي ليلة 15 فبراير ، عيد ( لوبر كيليا ) ، ومن يومها أطلق عليه لقب قديس .
وجاء في كتاب قصة الحضارة : أن الكنيسة وضعت تقويماً كنيسياً جعلت كل يوم فيه عيداً لأحد القديسين وفي إنجلترا كان عيد القديس فالنتين يحدد في آخر فصل الشتاء فإذا حل ذلك اليوم على حد قولهم تزاوجت الطيور بحماسة في الغابات ووضع الشباب الأزهار على أعتاب النوافذ في بيوت البنات اللاتي يحبونهن . قصة الحضارة تأليف ول ديورانت ( 15 / 23 )
من المغرب

وقد جعل البابا من يوم وفاة القديس فالنتين 14/فبراير/270م عيداً للحب فمن هو البابا ؟ هو الحبر الأعظم رئيس البيعة المنظور وخليفة القديس البطرس ، فانظروا إلى هذا الحبر الأعظم كيف شرع لهم الاحتفال بهذا العيد المبتدع في دينهم ألا يذكرنا هذا بقوله تعالى : ( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ) التوبة / 31 ، عن عدي بن حاتم قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب مذهب ، فقال : ( يا عدي اطرح عنك هذا الوثن ، وسمعته يقرأ في سورة براءة : ( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ) قال : قال أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ، ولكنهم إذا أحلوا لهم شيئاً استحلوه ، وإذا حرموا عليهم شيئاً حرموه ) رواه الترمذي وهو حديث حسن .
إن كنا فعلاً نصدق أن قضايانا و منها قضية فلسطين و نؤيد كل من يقول أهنا قضية إسلامية محضة و أن أعداءنا يحاربون الإسلام قبل الهوية فها نحن نحتفل مع من داس على كرامتنا حين سخر من حبيبنا و نبينا محمد صلى الله عليه و سلم و من داس على كل أراضي المسليمن و اغتصبها اغتصاباً ... ماذا نقول يا أحمد ؟ أهنيئاً لنا بعدم تباثنا أم نعزي نفوسنا في فقدان المجاهد الذي أربك حسابات أمريكا منذ ربع قرن ..؟
هذا ليس تشدداً كما أجبتُ ذات مرة فما جاء به القرآن و السنة هو أسهل ما يمكن تطبيقه و إلا سنعبد إله الوثن الذي عبدوه دون الله ... قد شاهدت بأوربا و بأم عني شعارئهم التي لم و لن يقبلها العقل السليم فكيف أن يصدقها و يقبلها مسلم يؤمن بالله و رسله و ملائكته و كتبه و بالقدر خيره و شره ؟
و السلام عليكم و رحمة الله
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









































من المغرب
غاليتي سعاد
ألف شكر على المقال الروعة، فقد بينت بكل وضوح حكم الشرع في الاحتفال بعيد الحب.
و اسمحي لي أن أضيف كلمات أعجبتني في نفس الموضوع لعبدالفتاح الشهاري:
لست مجبرٌ أن أعترف لكم في هذا اليوم أني أحب .. ولست مجبراً أن أهب حياتي كلها أندب حظي لمقتل إله الحب «فالنتاين» حتى أخلد ذكراه اليوم، لست مجبراً أن أتغنى بالحب لمن يقتلون الحب في بلادي، لمن يقتلون حلمي ويسرقون شبابي، لست مجبراً أن أغدو كطفلٍ بريءٍ بليد لأستلم منهم قلباً أحمر باليمين، وأُطعن غدراً خلف ظهري باليسار، لست مجبراً أن أحيي ذكرى أنهار دموع «عشتروت» على «أدونيس»، وأنهار دماء شعبي تجري على شوارعنا وأزقتنا، فشقائق النعمان لا تستحق أن تنبت إلا على دماء أمتي لا على دموع الهوى.
إن كان لديهم «فالنتاين» فعندي «محمد» علمني أن تكون حياتي كلها حب، وأيامي كلها حب، علمني إذا أحببت شخصاً أن آتيه مسرعاً لا أنتظر 14 فبراير، ولا 1 مارس، لأقول له: "يا فلان إني أحبك"، علمني أن مرسال الحب هو الهدايا بأي لونٍ كانت وكيفما تكون فقال لي: "تهادوا تحابوا"، علمني أن أكون أجمل من «أدونيس» وأرقى من «فينوس» فقال لي: "إن الله جميل يحب الجمال".
سحقاً ليوم حبٍّ أرى فيه أتباعه يسخرون من نبيي برسوماتهم وأفلامهم،إن كان ضعاف العقول من بني جلدتي قد أسرتهم بهرجتكم الكذابة، وزيف إعلامكم المهتر المتهالك، فمازال فينا الكثير الكثير ممن عرفوا واقعاً ماهو الحب في دينكم.
و هذا رابط المقال كاملا:http://www.saaid.net/mktarat/7oob/25.htm
مع خالص التقدير.
أختك جهان.