![]() انتهاكات اسرائيلية
|
محامي نادي الأسير: الاحتلال يعيد اعتقال اسرى سابقين والمعتقلون في "كيدار" يعيشون ظروفاً صعبة
قام محامي نادي الاسير الفلسطيني بزيارة الى سجن عوفر في 6 الجاري التقى خلالها بعدد من الاسرى، حيث التقى الاسير عبد الرحمن نعيم محمد زيد (38 عاما) من رام الله واعتقل في 18 آذار للمرة الثانية، وافاد الاسير بان التهم التي وجهت له اثناء التحقيق هي نفس التهم التي وجهت له في اعتقاله الاول وبذات الأشخاص المعترفين عليه وكان قد حكم عليها بالسجن مدة 20 شهرا اداريا، فانكر الاسير التهم الموجهة له ورفض التوقيع على اي اوراق فحكم عليه بالسجن 6 اشهر ادارية، واضاف الاسير بان اوضاع المعتقل سيئة جدا خاصة الغذاء المقدم للاسرى والنقص الحاد في كميته. كما زار المحامي الاسير سفيان عبد الرحمن الفقه (33 عاما) من رام الله، واعتقل في 5 آذار من بيته، بعد تفتيش البيت بالكامل، وتعرض للضرب المبرح على رأسه وظهره بالعصي من قبل الجنود، وتم الحكم عليه بالسجن 100 يوم ودفع غرامة مالية بقيمة 8000 شيكل ووقف تنفيذ لمدة 18 شهر. كما التقى المحامي الاسير وسيم نمر حسن (22 عاما) من القدس، اعتقل في 20 آذار وحكم عليه بالسجن شهر و1000 شيكل غرامة. والاسير هيثم جميل عياد (24 عاما) من رام الله، اعتقل بتاريخ 17/3/2008 بعد 3 شهور من زواجه، ونزل الى المحكمة مرتين وحصل على شيك مفتوح. والاسير محمد صلاح عطايا (23 عاما) من رام الله، اعتقل في 15 آذار وتعرض للضرب الشديد اثناء الاعتقال من قبل الجنود، ونزل الاسير الى المحكمة 3 مرات وحصل على شيك مفتوح.
كما قام محامي نادي الأسير بزيارة سجن عسقلان في 6 الجاري التقى خلالها بعدد من الأسرى، حيث التقى المحامي بالأسير نسيم رضوان محمود خطاب (38 عاما) من غزة واعتقل منذ 4 سنوات ونصف السنة، ومحكوم بالسجن 12 عاما، وأفاد الأسير بان وضعه الصحي سيء جدا فهو لا يستطيع المشي الا باستخدام العكازات، لان لديه اصابة بمنطقة الحوض من يوم اعتقاله، ولا يتم الاعتناء بحالته الصحية او متابعاتها على الاطلاق، على الرغم من خطورة اصابته وحالته الصحية الصعبة، حيث ان عظام الحوض لدى الأسير مكسرة ويجب ان تجرى له عملية جراحية، وناشد الأسير وزارة الأسرى والوزير اشرف العجرمي بالعمل على حل مشكلة الأسرى المرضى بسبب المعاناة الكبيرة التي يعانون منها ومن الملف الطبي الخاص بهم حيث لا يوجد رحمة للأسير المريض نهائيا، فاضخم مرض في السجن يتم علاجه بحبة اكامول وهو العلاج الوحيد في السجن، كما ناشد الأسير لحل مشكلة الكنتينة بأسرع وقت ممكن لان اعتماد الأسرى الاساسي في معيشتهم على الكنتينة. كما زار المحامي الأسير قتيبة محمد صالح مسلم (39 عاما) من تلفيت/ نابلس اعتقل منذ 8 سنوات ويواجه حكما بالسجن 37 عاما، وذكر الأسير ان هناك عددا من الأسرى الموجودين معه بنفس الغرفة يعانون من أمراض مختلفة، فالأسير شادي حاوي من غزة لديه اصابة في الرأس ولا يتلقى العلاج بشكل مستمر مما يسبب له حالات اغماء عند عدم تناوله الدواء، كما ان الأسير سمير أبو نعمة من القدس يعاني من الام في عموده الفقري عند الرقبة وبحاجة إلى اجراء عملية جراحية سريعة، كذلك الأسير سمير مسلم من نابلس مصاب منذ اعتقاله في قدمه وبطنه وما زال يعاني من الام شديدة مكان الإصابة، ويضيف الأسير ان جميع هذه الحالات المرضية للأسرى تقابل بعدم الاكتراث من قبل إدارة السجن، ولا يتم الاعتناء بها.
كما ترافع محامي نادي الأسير الفلسطيني عن عدد من الأسرى امام محكمة عوفر في 6 الجاري، حيث أفاد المحامي بأنه قام بتمثيل الأسير احمد حميدات من صوريف والذي مدد اعتقاله حتى يوم الخميس، اما الأسير امجد المصري فقد تم المصادقة على قرار اعتقاله الإداري لمدة 6 شهور، وتم تأخير تنفيذ الاعتقال الإداري بعد ابطاله بحق الأسير حسن عدوي من العروب لمدة 72 ساعة، كما تم مصادقة قرار الاعتقال الإداري لمدة 6 شهور بحق الأسير بسام معايرة، والاسرى محمد علقم ومالك فرارجة من رام الله مدد اعتقاله 3 أيام، ومدد اعتقال الأسير عودة خضر من بيت لحم والأسير محمد احمد رحيمة من بيت ريما 5 أيام، والاسيرين علاء وعدنان أبو فارة حصلا على شيك مفتوح ولهم جلسة يوم 25/5/2008.
ومن جهة أخرى كشف محامي نادي الأسير عن تمديد اعتقال عدد من الأسرى في معتقل الجلمة وذلك بعد زيارة المحامي للمعتقل والالتقاء بالأسرى هناك، حيث مدد اعتقال الأسير طلعت حسني سليمان شواهنة من جنين مدة 15 يوما، ومدد أيضا اعتقال الأسير صالح سمير عبد الرحمن ياسين (21 عاما) من قلقيلية 15 يوما، والأسير شاور يوسف شاور عثمان من قلقيلية مدد اعتقاله 15 يوما، والأسير محمد جمال سليم سعدية (20 عاما) من عتيل مدد اعتقاله 15 يوما، والأسير عبد الرحمن عدنان عبد الرحمن عليان (21 عاما) من نابلس مدد اعتقاله 18 يوما، والأسير عمر داوود عبد الرحمن جبر من اكتابا مدد اعتقاله 22 يوم.
كما تمكن محامي نادي الأسير من زيارة معتقل حوارة في 6 الجاري، حيث اورد المحامي بان عدد الأسرى في المعتقل بلغ "42" اسيرا، والتقى الأسير القاصر انس سمير حسن حسين من مخيم العين/ نابلس (17 عاما)، الذي اعتقل في 9 آذار من بيته، وانزل إلى المحكمة بتاريخ 27/3/2008 ومدد اعتقاله 10 أيام، ثم التقى المحامي بالأسير يوسف شعبان علي خنفة (22 عاما) من نابلس، اعتقل في 31 آذار، كما التقى الأسير عامر حسن عبد الرحمن عليان (23 عاما) من نابلس، في 1 الجاري وهو مصاب بشلل تام في القدم اليسرى واليد اليمنى بالإضافة إلى اصابته برصاص في الرأس مما يمنعه من القدره على الحركة لوحده، كما وزار المحامي أيضا الأسير القاصر بسام غسان فوزي جلاد (16 عاما) من نابلس، اعتقل في 28 آذار ومدد اعتقاله 14 يوما، والأسير حسن صالح حسن خباص (23 عاما) من مخيم العين في نابلس، اعتقل في 9 آذار ومدد اعتقاله 10 أيام، والأسير احمد حسن عبد الله أبو حمادة (39 عاما) من مخيم بلاطة في نابلس، اعتقل في 20 آذار ومدد اعتقاله 14 يوما، والأسير محمد خالد محمود جمعة جودة (20 عاما) من مخيم عسكر في نابلس، اعتقل في 2 الجاري، والأسير ضياء الدين موسى مصالح اللداوي (21 عاما) من نابلس، اعتقل في 18 آذار ومدد اعتقاله 10 أيام.
كما قام محامي نادي الاسير بزيارة الى سجن اوهالي كيدار في 3 الجاري التقى خلالها بعدد من الاسرى، حيث التقى الاسير تميم نعمان تميم سالم (25 عاما) من نابلس، وهو محكوم بالسجن 22 عاما، وذكر الاسير بانه يعاني من مشكلة بالمعدة ومشكلة بالقولون وعسر بالهضم، وهو موجود بالعزل منذ 3 شهور ومحكوم بالبقاء بالحبس الانفرادي لمدة 6 شهور، وتم وضعه بالعزل بسبب العثور على جهاز هاتف نقال في الغرفة التي يوجد فيها، وعلى اثر ذلك اتهم الاسير بانه هو من ادخل الهاتف الى السجن، فقامت ادارة السجن بمعاقبته بمنعه من شراء الكنتين لمدة شهرين ومنعه من زيارة الاهل لمدة 4 شهور، كما فرض عليه غرامة مالية بقيمة 1380 شيكلا، ولدى الاسير محكمة لتمديد العزل بتاريخ 3/5/2008. كما زار المحامي الاسير معتز ابراهيم حجازي من القدس (25 عاما)، والذي اعتقل وهو بعمر (17 عاما) وتم الحكم عليه بالسجن 11 عاما ونصف قضى منها 5 سنوات في العزل وبقي له منها 4 سنوات ونصف، ويذكر ان الاسير كان محكوم بالسجن 7 سنوات الا انه تم اضافة 4 سنوات ونصف اخرى على محكوميته اثر قيامه بضرب سجانين بالسكين بوجههم بعد استفزازهم له، ومثل الاسير امام محكمة الشليش بتاريخ 7/2/2008 وتم رفض طلبه، وتم تمديد عزله لمدة 3 شهور تنتهي في 15/6/2008، وافاد الاسير بأنه فكر بالاضراب عن الطعام عدة مرات مع اسرى اخرين موجودين بالعزل، الا انهم عدلوا عن هذه الفكرة خاصة بعد فشل اضراب سنة 2004، وعلم الاسرى انه اذا تمت عملية الاضراب فانها ستكون ضعيفة بسبب عدم الاهتمام من الخارج بالاسرى ولا حتى من قبل الاعلام، واضاف الاسير انه تم ابلاغه بلزوم خروجه للعزل الزوجي ثم للعزل الانفرادي قبل نقله الى الاقسام، وهذا ما رفضه الاسير بشدة لانه كان بالعزل الزوجي عدة سنوات وعانى كثيرا من هذا الامر خاصة من ضيق المكان الذي يعيش فيه الاسرى المعزولين، بالاضافة الى اختلاف تفكيرهم، ولهذا يفضل الاسير العيش وحيدا لحين اعادته للاقسام العادية، وهدد الاسير بالاضراب عن الطعام اذا وضع في العزل الزوجي بحكم تجربته المريرة، والتي اكدها الاسير بروايته للمشكلة التي حدثت معه خلال
تواجده في العزل الزوجي مع الاسير احمد المغربي فقد حاول الاسير الانتحار حتى يتم وضعه في العزل الانفرادي لانه لم يتفاهم مع الاسير الاخر ولان ادارة السجن تعمدت وضع الاسيران مع بعضهم لمعرفتهم السابقة بعدم اتفاق الاسيرين بالتفكير.. الا ان محاولة الانتحار لم تكن حقيقية وانما حدثت بالاتفاق بين الاسيرين حتى يتم عزلهم عن بعضهم البعض.. وبعد هذه المعاناة التي مر بها الاسير خلال 5 اعوام فقد ناشد بان تتم مساعدته بشيء واحد فقط، وهو ان يتم تمثيله امام المحكمة خلال مرحلة تمديد العزل الانفرادي، وان يتم قبل ذلك المفاوضة مع المسؤولين عن هذا الامر بمصلحة السجون لاخراجه من هذا القسم وخاصة ان كثيرا من ممثلي السجون طالبوا بنقله الى الاقسام العادية وبان يكون تحت مسؤوليتهم، اما في حال تم رفض هذا الامر وجرى تمديد عزله من قبل المحكمة فطالب الاسير بتقديم التماس الى المحكمة العليا... كما اورد الاسير ان الاسرى المعزولين في سجن اوهالي كيدار هم الاسير تميم سالم، والاسير معتز حجازي، والاسير عبد الناصر حليس الذي يقبع في العزل منذ اكثر من 15 عاما ويعاني من حالة صحية سيئة.
وناشد نادي الاسير المؤسسات الحقوقية واصحاب القرار للضغط من اجل القضاء على سياسة العزل الانفرادي التي تنتهجها اسرائيل لمعاقبة اسرانا واماتتهم وهم احياء، وابداء قضية الاسرى عامة والمعزولين خاصة الاهتمام الكافي وجعل ملفهم من اولويات المفاوض الفلسطيني حتى الوصول للافراج عن الاسرى جميعا.
** الحياة الجديدة































