العلم نور والجهل عار
رحم الله من علمني حرفاً
بين لعنة السماء و إدانة الأرض تبقى اليهود ـ 3
 
 
 
ـ  شهادة  التاريخ  و  الواقع :
 
لقد  عاش  اليهود  في  معظم  مراحل  تاريخهم  حياة  العزلة  التامة  و  لم  يندمجوا  بالشعوب  التي  كانوا  يعيشون  وسطها  ،  و  عاملوا  أهل  البلاد  بروح  الإستعلاء  و  الغطرسة  مما  أدى  إلى  اضطهادهم  و  طردهم  .  و  حينما  لجؤوا  إلى  فلسطين  حرصوا  على  الإنعزال  عن  الشعب  الفلسطيني  و  قاطعوا  العرب  و  الأيادي  العاملة  العربية  كما  الإنتاج  العربي  ضمن  خطة  محكمة  لبناء  دولة  وسط  الدولة  لتكون  نواة  للكيان  العنصري  الإستيطاني  ،  و  قد  كان  اليهودي  الذي  يستخدم  العمال  العرب  يُتَّهَمُ  بالخيانة  و  يُحَارَبُ  بشتى  الوسائل  الإرهابية  حتى  يستبدلهم  بعمال  يهود  .
 
و  برغم  أن  اليهود  كانوا  ضيوفاً  على  الفلسطينيين  فقد  أنكروا  الجميل  و  عاملوهم  أسوأ  معاملة  منطلقين  من  فكرهم  العنصري  و  محتمين  بحراب  الإنتداب  البريطاني  .
و  منذ  الإحتلال  الصهيوني  لفلسطين  عام  1948  و  إلى  يومنا  هذا  يمارس  اليهود  أبشع  أنواع  الإرهاب  العنصري  ضد  الشعب  الفلسطيني  في  شتى  المجالات  مما  جعل  الحياة  في  الأرض  المحتلة  جحيماً  لا  يطاق  .  فالفلسطينيون  هناك  يعيشون  تحت  حكم  عسكري  له  الحق  في  ممارسة  كل  الإجراءات  الظالمة  و  العنصرية  ،  في  حين  نجده  يُقيد  حرية  الفلسطينيين  في  التنقل  و  السكن  ،  و  يفرض  الرقابة  و  الإقامة  الجبرية  ،  و  يقوم  بحظر  التجوال  و  نسف  البيوت  و  مصادرة  الأراضي  ،  و  يُوقع  عليهم  العقوبات  الجماعية  ،  و  يمارس  ضدهم  كل  أنواع  القهر  و  الإهانة  و  الإذلال  ،  و  يهددهم  كل  يوم  بالطرد  الجماعي  من  أرض  آبائهم  و  أجدادهم  ،  و  من  أسوإ  القوانين  العسكرية  التي  تُطبَّقُ  ضد  العرب  و  المسلمين  في  الأرض  المحتلة  قانون  الوقف  الإداري  الذي  يعطي  السلطات  العنصرية  حق  وقف  أي  شخص  عربي  لمدة  تتراوح  بين  ستة  أشهر  و  سبع  سنوات  دون  أن  تذكر  السبب  أو  تقدم  الشخص  للمحاكمة  .
و  لقد  تمكنت  السلطات  الصهيونية  من  مصادرة  معظم  أراضي  فلسطين  بحجة  الضرورات  الأمنية  أو  بحجة  غياب  أصحابها  المهاجرين  ،  بينما  يُحفظ  حق  اليهودي  في  الأرض  حتى  لو  كان  غائباً  .  و  بينما  يستحق  المولود  اليهودي  الحصول  على  الجنسية  بمجرد  ولادته  ـ  بغض  النظر  على  جنسية  والديه  ـ  نجد  المولود  الفلسطيني  ليس  له  الحق  برغم  أن  أجداده  عمَّروا  هذه  الأرض  منذ  آلاف  السنين   .  كذلك  بينما  يحق  لأي  يهودي  في  العالم  أن  يأتيَّ  إلى  فلسطين  و  يتجنس  و  يستوطن  فإن  الفلسطيني  الذي  وُلِدَ  في  فلسطين  و  هاجر  كأي  مهاجر  عادي  لظروف  عمل  خارج  أرض  الوطن  أو  هاجر  منها  قسراً  بسبب  العدوان  الصهيوني  يُحْرَمُ  من  حق  العودة  إلى  أرضه  .
 
و  في  فلسطين  المحتلة  أحياء  يهودية  في  مدن  القدس  و  حيفا  و  تل  الربيع  لا  يحق  للفسطينيين  السكن  فيها  و  هناك  كذلك  مدارس  لليهود  و  أخرى  للفلسطينيين  ، و  يحرم  على  اليهودي  الإلتحاق  بالمدارس  العربية  و  لا  يمكن  للفلسطينيين  الإلتحاق  بالمدارس  اليهويدة  إلا  بإذن  خاص  ،  كما  يُربَّى  الأطفال  في  فلسطين  المحتلة  من  أبناء  اليهود  على  التعصب  و  العنصرية  و  كراهية  العرب  و  الحقد  عليهم  و  احتقارهم  ،  و  يحفظ  التلاميذ  منهم  مختارات  تدعو  لإبادة  العرب  و  التخلص  منهم  و  رفض  التعايش  معهم  ،  و  من  هذه  المختارات  مثلاً  "  مادام  العرب  بجوارك  فلن  تستطيع  أن  تعيش  حياتك  بهدوء  "  و  كذلك "  أنا  أفضل  الموت  على  أن  أذهب  إلى  طبيب  عربي  "  .  و  يغني  الأطفال  في  الروضات  (  فَلْيَمُت  العرب  )  .  و  الجدير  بالذكر  أن  قرابة  50%  من  تلاميذ  مدارس  العدو  الصهيوني  يؤيدون  مطالب  حركة  كاخ  الإرهابية  المتطرفة  التي  تطالب  بطرد  كل  العرب  من  فلسطين  .
 
و  التمييز  العنصري  الصهيوني  ليس  منصباًّ  على  المسلمين  فحسب   
،  بل  يشمل  النصارى  الذين  يعانون  من  القهر  و  التعسف  و  تُنْتَهَكُ  حرمات  مقدساتهم  و  أموالهم  .  و  لا  ننسى  أن  المجتمع  اليهودي  ذاته  يعاني  من  التمييز  العنصري  ،  فاليهود  الغربيون  يسيطرون  على  مقاليد  السلطة  و  المال  ،  بينما  يعاني  اليهود  الشرقيون  من  البطالة  و  الشعور  بالمهانة  و  الإستهزاء  المستمر  بثراتهم  ،  و  تجد  مساكنهم  مكتضة  و  أحياءهم  قذرة  ،  و  هم  المبعدون  عن  مراكز  الدولة  الحساسة  و  رئاسة  التنظيمات  العمالية  و  الحزبية  لدرجة  أن  أقصى  تمثيل  وزاري  لهم  في  كل  الوزارات  المتعاقبة  لحكومة  إسرائيل  لا  يتخطى  وزيرين  من  وزارات  الخدمات  العامة  . كما  أن  نسبة  التزاوج  بين  اليهود  الشرقيين  و  الغربيين  قليلة  جداًّ  ،  و  الحاصل  أن  الغربيين  يتزوجون  الشرقيات  لا  العكس  .
      و  يعاني  يهود  الفلاشا  من  التفرقة  العنصرية  بسبب  سواد  لون  بشرتهم  ،  و  يشكك  الكثيرون  من  الحاخامات  في  يهوديتهم  و  يعاملونهم  كما  تُعامل  الحيوانات  كما  قال  زعماء  حزب  الحقوق  المدنية  الإسرائيلية  .
 
و  تحالف  العدو  الصهيوني  مع  جميع  الأنظمة  الدكتاتورية  و  الإرهابية  في  العالم  ،  و  علاقته  الحميمة  السابقة  بالنظام  العنصري  حين  كان  مسيطراً  بجنوب  أفريقيا  يكشف  لنا  عن  الطبيعة  العنصرية  الجامحة  للكيان  الصهيوني .
 
و  من  أجل  كل  هذا  الميز  العنصري  و  التعسف  هل  سيتمثل  لنا  من  جديد  المجتمع  الدولي  في  الجمعية  العامة  للأمم  المتحدة  من  أجل  إدانة   الصهيونية  ليعيد  الإعتبار  له  و  لهذه  الجمعية  ماداما  قد  اعتبرا  الصهيونية  شكلاً  من  أشكال  العنصرية  في  قرار  جريء  صدر  في  العاشر  من  نوفمبر  عام  1975  من  الميلاد  أم  سيبقى  هذا  المجتمع  الدولي  في  قاعدة  متفرجة  و  تبقى  الأمم  المتحدة  نقابة  حرة  تدافع  على  مصالح  أمريكا  و  تحتها  الصهيونية  العالمية ؟
 
 
 
 
 
 
إحياءً  لسنة  الحبيب  صلى  الله  عليه  و سلم  :
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 05 مايو, 2008 12:14 ص , من قبل صباح الميح said:

الحبيبة الغالية سعاد
مساء النوي

أبشري لهذا الخبر فقد نشرته دنيا الوطن مؤخراً ... اتصلت بك لأخبرك و تعذر علي الإتصال و قررت كتابته هنا :
هاكرز مغاربة يهددون : كل فلسطيني يقتل.. موقع إسرائيلي يدمر

غزة-دنيا الوطن
الحرب انتقلت من أراضي المعركة إلى ميدان الإنترنت، هذا هو حال هاكرز مغاربة اختاروا الانتقام للفلسطينيين من غزوات الإسرائيليين القاتلة، فأعلنوها صراحة " كل فلسطيني يقتل، ندمر انتقاما له موقعا إسرائيليا ". بدأت حملة الانتقام في صيف 2006 حين جعلت إسرائيل لقتل الفلسطينيين إسما، فكانت أمطار الصيف التي نقلتها وسائل الإعلام إلى المشاهدين في أقطار العالم، ونقلت معها عذاب الفلسطينيين، والإحساس بالغبن والجور، ولم يحل بعد المكان، ولا اختلاف اللهجات والعادات، بين تضامن المغاربة مع الفلسطينيين، فكانت الحرب على الإنترنت. أكثر من 850 موقعا إسرائيليا دمره هاكرز مغاربة يسمون أنفسهم فريق جهنم، يقل عمرهم عن العشرين، هاجموا مواقع حكومية ومؤسساتية لكان الإسرائيليون يظنون أنها آمنة، وكان بالإمكان تدمير عدد كبير منها لولا أن الإسرائيليين استدركوا الأمر وتمكنوا من ضبط الفيروس المهاجم.
فريق جهنم بدأ تدميره الانتقامي منذ سنة 2004 حيث كان يهاجم المواقع الأمريكية وكبريات الشركات التجارية ذات العلامة الأمريكية مثل ماكدونالدز، لينتقلوا أيام حرب أمطار الصيف لمهاجمة إسرائيل بطريقتهم، ويتركوا رسالة على كل موقع يدم تقول"نحن فريق جهنم، هاكرز مغاربة، كل فلسيني يقتل سندمر انتقاما له موقعا إسرائيليا، مهاجمو مواقعكم دليل تضامننا من أجل فلسطين في حربها ضد احتلالكم لأرضها وشعبها، نحن نهاجم المواقع الإسرائيلية كل يوم، هذا واجبنا، تدمير المواقع ليس جريمة، أوقفوا قتل الأطفال، وسنوقف بدورنا تدمير مواقعكم".وردا على هذه الرسالة قام هاكرز إسرائيليين بتنظيم فريق أسموه الفلايق الجيد، مهمته الانتقام، وتدمير مواقع مغربية، ليتمكن الفريق من اختراق 400 موقعا مغربيا، لكن الهاكرز المغاربة عادوا واستجمعوا قواهم وتمكنوا من إعادة ترميم 220 موقعا.

اضيف في 05 مايو, 2008 12:16 ص , من قبل صباح الميح said:

فريق جهنم أو فرسان الإنترنت يرون في إسرائيل والولايات المتحدة دولا إرهابية يجب محاربتها بكل الوسائل المتاحة، وأعمالهم الانتقامية استدعت انتقال فريق من الموساد إلى الأراضي المغربية"كما ذكرت بعض المواقع"، للبحث في كيفية توقيف الفريق الجهنمي والتنقيب في القانون المغربي عن عقوبة جرائم الإنترنت، لكن خلو القانون المغربي من وصف دقيق للحرب الجديدة يجعل الفرسان الجدد مهددين بعقوبة حبسية تتراوح بين خمس وعشر سنوات. وفي ظل شائعات راجت عن رغبة الولايات المتحدة في ضم أعشاء الفريق الجهنمي إلى صفوفها، يبقى السؤال مطروحا"هل نشهد خلو الأرض من الجيوش لتنتقل كاملة إلى العالم الافتراضي?".

اضيف في 05 مايو, 2008 11:57 ص , من قبل mafhm
من سوريا said:

بارك الله بك يا اوخيه
وجعل هذه الكتابات والاعمال في ميزان اعمالك
كوني بخير

اضيف في 05 مايو, 2008 12:37 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

سعاد الغالية
الف سلامة عليكى. اتمنى ان تكونى بخير.
اشكرك على سلسلة المقالات التى تفضحين فيها اليهود. فهى تتمتع بالقوة والسلاسة والمنطقية.
شكرا لك مرة اخرى

اضيف في 05 مايو, 2008 11:50 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي سعاد ..

قلقت عليكي وعلى صحتك وأتمنى تكوني بخير وصحتك على مايرام ..

خلى بالك من نفسك ومن صحتك لأنه الجو متقلب جداً هذه الأيام ومش مستقر على رأي ..

رائع أنك قدمتي الجزء التالت من هذه السلسة القيمة عن الأعداء حتى يعلم عنهم الجميع وخاصة في تلك الأيام ونحن نستقبل ذكرى النكبة .. اللهم اجعلها عن قريب نكبة على الصهاينة ويوم استقلال لنا ..

هذا تعليق فقط للسؤال عنك وعن صحتك يا غالية وسأعود مرة أخرى لقراءة المقال .. لأني سأذهب الآن للنوم والراحة من المشي الله يلعنهم الصهاينة .. يارب يقلب عليهم البنزين والغاز بمصيبة تجيب أجلهم يغرقوا في البنزين ويختنقوا بالغاز ويجيهم صاروخ قسام مطور يخلي النار تشب فيهم مرة واحدة ..

بس شو رايك بالخبر اللي يقول سكان اسديروت رح يرفعوا علم فلسطين يوم ذكرى النكبة على بيوتهم نكاية بحكومتهم اللي مش قادرة تحميهم من صواريخنا وقال شو رح يسألوا أبو العبد هنية يحتفلوا بعيد استقلالهم والا ما يحتفلوا .. هم يطولوا يكون لهم رئيس حكومة متل أبو العبد ؟

سلامي ومحبتي واشتياقي ..



اضيف في 07 مايو, 2008 08:38 ص , من قبل yafa64
من الأردن said:

غاليتي سعاد اشكرك على كل كلمة خطها قلمك الرائع لفضح هؤلاء القردة والخنازير فهم منذ ايام الرسول صلى الله عليه وسلم يتصفون بالغدر والخيانة والعنصرية المطلقة فهم ايضا قتلة الانبياء عليه السلام فلا نستغرب هذه منهم ولكن المؤسف اننا نعرف ولا نتوخى الحذر ولا نقاتلهم كما قاتلهم رسول الله عليه السلام
ولك حبي وتقديري
وقد اشتقت لك كثيرا
وارجو زيارتي لمدونتي
أختك يافا

اضيف في 07 مايو, 2008 12:53 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر said:

السلام عليكم

ألف سلامة يا عزيزتي سعاد ومع الأسف لا

أملك رقم موبايلك وإلا إتصلت بك

والله أنا سعيدة بمبادرتك هته وبالفعل

سمعت بأن مغاربة وجزائريين هاكرز

ينتقمون من مواقع إسرائليٍـــــــة

دامت مواضيعك الهادفة وغيرتك العربية

وإهتمامك ببلدمــــــــا فلسطين

الطـــــــــــــــــــاهرة


تحيـــــــــــــــــــــــــاتي

يـــــــــــــــــــــــاسمين

اضيف في 07 مايو, 2008 02:09 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

سعااااااد سعاااد

الحمد لله على عودتك

وادام الله عافيتك

بالمناسبة تابعث بالامس اخبار الجزيرة

وكيف ان اليهود الفلسطينين الذين عاشوا

بين العرب قبل وجود اسرائيل معززين

مكرمين؟كيف كانوا اول من عنفو وارهبوا

جيرانهم واجبروهم على مغادرة قراهم بعد

انشاء دولة اسرائيل واصبحوا اسياد قرى

كانوا اقلية فيها

فأي خير يرجى في نفوس كهاته؟

اضيف في 07 مايو, 2008 08:35 م , من قبل elnomany
من مصر said:

الف حمدا لله على سلامتك
http://jar2007.jeeran.com/archive/2008/5/561718.html

اضيف في 08 مايو, 2008 02:08 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

خيتو سعاد

اليهود عنصريتهم تطال حتى علاقتهم بانفسهم وبين بعضهم ، فاليهودي اليمني مثلاً يكره اليهودي الروسي ، ومن يعايشهم يرى التراشق الكلامي والشتائم فيما بينهم ، لا سيما بعد أن اجتاح اليهود الروس الدولة العبرية وhستلموا مراكز القرار فيها ..

وعن عنصريتهم مع العرب حدث بلا حرج ..

تخيلي أن جدرانهم لم تقام بين الضفة وارضي 48 فقط ؛ بل أنها اقيمت بينهم وبين الفلسطين داخل أراضي 48 من يعتبرونهم إعلامياً جزء من دولتهم ..

ففي جسر الرزقاء على الطريق الواصل بين يافا وحيفا اقاموا جدار ترابي يفصل أهل بلدة جسر الزرقاء عن السكان اليهود بمدينة قيسارية ، وكذلك بمدينة الرملة أقاموا مثل هذا الجدار ليفصلهم عن العرب في المدينة ..

لكِ تحياتي خيتو سعاد وبالتوفيق بكل ما تقدمين لنا عبر صفحات مدونتكِ المميزة .

ع.ســـامـــح

اضيف في 08 مايو, 2008 04:35 م , من قبل fatemakamal said:

الا نعلة الله على اخوان القرده والخنازير
ومن والاهم

اضيف في 08 مايو, 2008 09:46 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

تحياتي اختي سعاد والحمد لله على السلامة

سالني احد طلابي هل الربا في الديانة اليهود حرام؟

اجبته لا اعرف تستطيع سؤال الاستاذ الدين؟ او انتظر حتى اتيك بالجواب

وبالبحث تبين لي ان الربا بين اليهود حرام ومع الاغيار مباح..

لن تجدي عنصرية اكثر من هذا ؟؟!!1

دمت ودام عطاؤك مع دعوة التواصل

الدائم ...مستر حوار

اضيف في 11 مايو, 2008 12:02 ص , من قبل souadsaleh said:

الإخوة و الأخوات الكرام
السلام عليكم و رحمة الله

جزاكم الله ألف خير على تواجدكم بين حروفي و بمدونتي إخوة أعزاء
و أعتذر عن عدم الرد عليكم عليكم فرداً فرداً ... المزاج هذه الأيام مش على بعضه

تحياتي الحارة لكم جميعاً

اضيف في 19 مايو, 2008 09:56 ص , من قبل altaaaair
من لإمارات العربية المتحدة said:

السلام عليكم ورحمة

صباح الخير

لا يسعني القول غير كلام النبي محمد عليه الصلاة والسلام

لقد لآل يااسر ( صبرا ُ يا آل ياسر فإن مثواكم الجنة )


بس عندي معلومة وحاابب انقلها لكـ

كثرة الدعاء يغير القدر

فاتمنى كل من الكل يدعي ويدعي ويدعي

باذن الله بتغير حالنا من حال إلى أفضل حاال

شكراُ لكـ على الموضوع وهذا ان دل دل على حبكـ لدينكـ وغيرتكـ عليه ولوطنكـ او وطن العرب والمسليمين

تقبلي مروري





أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية