إيقاع الرصاص
و رقصات الموت
رأيت من بعيد
نوافير الدماء
رأيت الموت الزاحف
على رقبة بيروت
آه .. متى يجف
الدمع داخلي
متى يبكي فيَّ الأسى
بكل العَبَرات
علمُ حبيبتي
وراء العاصفة
و الملح يذوب على
جرحي الغائر
و أناشيد العودة تاهت
داخل النفق الضيق
ماتت عروبتي داخل بوابة
صلاح الدين
و ارتفعت حمى الشوق
و اعتلى الوجه الذبول
و نطق بداخلي
ساكن الحزن
و صمت القهر
و كل الضجر
الكل رتل الأشعار
و لاك مقطوعات الثوار
و ترقب الأخبار
آخر الأخبار
كانت بيروت
آه ... يا هذا الحزن
من القدس
من بغداد
إلى بيروت
أيا هذا الحزن الذي اكتسحني
كُفَّ بالله عليك
عن جوارحي
أيا هذا الحزن لِمَ تختارني أنا ؟
أنا معك
و لكن قل لي متى تكبر ؟
لتبصح غولاً بملايين الأيادي
و تزحف غاضباً
متى تكبر ؟
لتضع حداًّ للنزيف المستمر
و تنسف كل الأبراج العالية
التي تطل على جرحي المحموم
متى تكبر ؟
لتكسر كل الخناجر الساكنة
بين ضلوعي
و الممزقة لخصري
متى تكبر ؟
فدمي حار يفور و يفور
و مساحتك تضخمت
و أكلت من فرحي و استقراري
متى تكبر ؟









said:

said:

said:


said:




said:





said:


said:

said:







said:


said:


























من الأردن