العلم نور والجهل عار
رحم الله من علمني حرفاً

وداعاً زمن السبات

 
 
 
ظننتم  أنكم  أكلتمونا
كما  يؤكل  لحم  الخروف  من الكتف
و  سترمون  عظامننا  يوماً  إلى  كلابكم  الهمجية  مثلكم
ناسيين  القاعدة  الجديدة  ....  يوم  علينا  و  أيام  عليكم
مرة  علينا  و  مرات  عليكم  .... 
انكمشوا  في  ظل  حرارة  الوعد  الصادق  ...
فها  أنتم  اليوم  تخجلون  من  صوت  زغاريد  الأمهات ....
تنزعجون  من  جديد  من  ذكر  أسماء  شهدائنا ... 
المحترفين  الذين  عشقوا  الشهادة
 أولائك  الذين  أقاموا  الدولة  الفلسطينية  على  الأراضي  الفلسطينية  .... 
و  خضبوا  أراضيها  بدماء  أصبحت  للزعتر  شراباً  يسقيه
 ها  هم   ينثرون  اليوم  الورود  و  الأرز  و  الصنوبر  على  أرض  لبنان  ...  بيروت  ،  عاصمة  العرب ...  و  بوصلتنا  الجديدة ....
 
أسرانا  تألموا  ..  تعذبوا
و  لكنهم  تقدموا  و  تقدموا
ليُكَوِّنوا  وحدة  الوطن  من  داخل  سجونكم  النتنة
لا  طوائف  اليوم  و  لا  فئات
إنه  عرس  الأسرى  و  كل  الرفات
لمن  تقدموا  و  تقدموا  ..
 يسابقون  زمن  السبات ...  و  خذلان  الأحياء  الأموات
ينادون  في ثبات
تحيا  كل  البلاد و  تسقط  أوراق  الطغاة
اليوم  هو  بلسمنا  جميعا  لنمحي  الجراح 
 و  نذيبها  في  شوق  المحبة  و  اللهفة  لرؤية  الأحباب
لا  هوادة  اليوم  في  أن  نستكين
لا  ننكر  أنه  لازال  من  بيننا  جرحى  و  أسرى
مسجنون  و  مضطهدون  و  محكومون  بالشتات
و  لكن  لا  تنسوا  أن
زماننا  من  اليوم  هو  للعائدين
كالمبعدين  نحن  عائدون  ....  لا  تظنون  أنها  آخر  أعمال  الوعد  الصادق
 
شكراً  إسرائيل  لأنك  احترمتينا  ...  و  منعت  إعلامك  من  نقل  فرحتنا
إن لم  تكوني  فقد  فعلتِ  كنا  سنقترح  ذلك  عنك  ....  ألاَّ  تشاريكيننا  فرحتنا  ،  لأنك  لا  تستحقين  ذلك
و  تأهبي  للأحزان  ـ  من  هلأ  و  رايح  ـ
قد مضى  زمن  الخوف  حتى  الإرتجاف
و   آن  لنا   أن  نختطف  منك  السكون
و  أن  نبني  سعادتنا  على  أنقاض  قلبك 
و  على  حساب  حساباتك  المربكة  من  حسابات  تموز
 
إذهبي  إلى  الجحيم  ...  و  كذبينا  من  جديد
هذه  هوايتك  ...  خرافات  مؤرخة  على  مزاجك  المعكر  اليوم  على  أرض  عبيه  ....
بقيّ  طلب  واحد  رجاءً  تأريخه  عن  جد  :
أرِّخِي  جنوننا  اليوم
أرِّخِي  هذياننا
أرِّخِي  و  اكتبي  :
بيروت  عاصمة  العرب  و  المسلمين  . 

(17) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 يوليو, 2008 12:08 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

سعاااااااد سعااد

اولا مبرووووك لنا جميعا

وآسف لأني تأخرت في الإعراب عن سعادتي

لقد تابعت الأحدات من اول ساعات الصباح

الى ان انتهى احتفال ملعب الراية

وشاهدت كيف كان العرس هنا والمأثم هناك

وكيف كان الرأس مرفوعا هنا ومنكسر

هناك

وكيف كان الفرح هنا والحزن هناك

وكيف كان العز هنا والذل هناك

وكما قالها سيد المقاومة ولى زمن الهزائم

وجاء عهد الانتصارات

مبرررررررروووووووككككككك


اضيف في 18 يوليو, 2008 05:09 م , من قبل wahatelhayran
من مصر

حبيبتى سعاد صالح
..
اولا ااسف لتاخيرى المتكرر ولكن دائما ما اتى الى عندك ولكن مقالاتك للاسف لاتفتح معى فالتحميل بطئ جدا جدا
..
مقالك اليوم جميل يعكس فرحتك وفرحتنا جميعا لقد ظللت امام قناه الجزيره اتابع البث من الناقوره الى بيروت
..
بصراحه فرحتى لا استطيع وصفها عوده الاسرى وحدت العرب ولاول مره نتحد فى الفرح
..
حتى لبنان لاول مره اجد تياراتها متحده وحاضره لمتابعه ذلك العرس العربى الرائع
..
اختى سعاد
..
جعل الله ايام العرب كلها فرح
..
اختك
ريم


اضيف في 18 يوليو, 2008 08:15 م , من قبل flowera86
من المغرب

صديقتى الغالية سعاد

والله لا اعرف كيف اعبر لك عن حب لمواضيعك الماترة التى تدخل للقلب وتجعله يتور غيضا لصهاينة الكلاب الذين ينهشون لحم انسان لا يابهون لاحد بتزيد حماس لكل عربى
واليوم انا جد فرحة لعودة الاسرى لوطنهم الام فهو نصر لكل العرب وانهزاما لكل صهيونى متامر

دمت صديقتى واختى الغالية سعاد و ادامك الله فخرا وسلام على كل ما تكتبينه

"صفاء"


اضيف في 18 يوليو, 2008 08:48 م , من قبل elnomany
من مصر

سنرجع يوما الى حيينا
حتى ولو جثث


اضيف في 18 يوليو, 2008 11:23 م , من قبل munaasad
من الأردن

اختي الحبيبة سعاد
بداية اشكرك على تعليقاتك بحجم مقالة توثيقية مهمة لتوضيح انجازات الشهداء المغاربة لدعم اخوانهم في فلسطين
وهم كغيرهم من العرب الاخرين شهداء او اسرى يحتاجون من حكوماتنا ان تكون سندا لحركات المقاومة التي استطاعت ان تحقق عملية تبادل الاسرى بقوة المقاومة وحدها وسلاح الارادة والصمود
ولكن هيهات ان تستيقظ الحكومات وهي لاتملك اوراقها للضغط لتحقيق جزء يسير من النصر

ولكن كما قلت اختي سعاد
وداعا زمن السبات
بدأت الشمس تشرق خلف التلال

والنجوم تتلألا في عز النهار

وراية النصر تخفق بقمة الجبال

سنصعد رويدا رويدا

فما عاد الهبوط من شيم الرجال




اضيف في 19 يوليو, 2008 12:41 ص , من قبل mesterhewar
من فلسطين

يوم قالوا سقطوا قتلى وجرحى ما بكيت

قلت فوج اخر يمضي ومن بيت لبيت.....

وانا لا انشد للموت ولكن ليد ظلت تقاوم

والذي في القلب في القلب ومن جيل لجيل...

دمكم المسفوح يملا الدنيا هتافا لايساوم

وبيروت ما زالت تقاوم...مستر حوار


اضيف في 19 يوليو, 2008 02:37 م , من قبل nouza
من Satellite Provider

لقد ولى زمن الهزائم
واليوم تجلى زمن النصر
اليوم يكتمل النصر
مبروك للعرب مبروك للمقاومة
والله فرحتنا بقدم الشهيدة القائدة دلال المغربي التي زينت لبنان فخرا لنا
الله يحرر كل الاسرى
سعاد لا يسعني الا انا اشكرك وفائق احترامي وتقديري للمقالاتك واعتذر عن التاخير لكن لوجودي في الاحتفالات
دمت لنا بكل جديد ومميز
تحية جنبوية صامدة لك

نوزااااااااا


اضيف في 19 يوليو, 2008 04:40 م , من قبل dodo555555
من مصر

حبيبتى سعاد
وداعا زمن السبات والنكسات.. واهلا بالروح القوية والنصر المؤزر بإذن الله


اضيف في 19 يوليو, 2008 09:11 م , من قبل dinay
من لبنان

الغالية سعاد
بوركت على كلماتك الطيبة هذه ... بوركت على مشاعرك النبيلة ... بوركت ... فأنت دوما سباقة للاحتفاء بأيام العز والفخر والإباء !
دمت بالخير وللخير ... مع المزيد من التألق والإبداع !


اضيف في 19 يوليو, 2008 10:23 م , من قبل dodo62
من مصر

وداعا للسبات. واهلا بالانتصارات


اضيف في 20 يوليو, 2008 03:53 ص , من قبل nashwa78
من مصر

مبروك لبنان دعوتنا هى كل ما نملك فاين لنا ب صلاح الدين واين لنا من دم حر يدافع عن عرضنا المنتهك فى كل مكان
وكأن الشهامة والنخوة متت فى عروق الرجال


اضيف في 20 يوليو, 2008 10:12 ص , من قبل hamsa990
من Anonymous Proxy

كلنا فرحين لرجوع الاسري

و يارب الفرحة تضل موجودة فى عيوننا و عيون الاطفال و جميع الشعوب ..

و دامت اصحاب القلوب الخضراء التى تسعي لنشر السلام و الامن و الامان ..

سلمت يمناك ماما سعاد لما خطيتي لنا ..

تقبلي مرورى من هنا ..

..::: همسة :::..


اضيف في 20 يوليو, 2008 03:34 م , من قبل jihane16
من المغرب

غاليتي سعاد

مازالت حروفي تعجز عن التعبير عن مدى فرحتي، صدقا هي سعادة لم أشعر بها قبلا،
هو يوم عيد عربي ، عيد للمقاومة، عيد للحرية،قد سمعت قبلا و قرأت كثيرا عن انتصارات عديدة للعرب، لكنه أول انتصار أراه بعيني فعسى أن تتلوه انتصارات و انتصارات.

راقبت التلفاز اليوم بطوله و قفز قلبي من مكانه و عيناي ترى منظر أبطالنا و هم ينزلزن من الطائرة بثيابهم العسكرية، بلباس المقاومة ، فقد كان ذلك تأكيدا صريحا على أن اسرائيل اعترفت غصبا عنها بأن هؤلاء الفرسان هم جنود المقاومة،هم أبطال حرب و ليس كما كانت تدعي في كل مرة مجرد ارهابيين ، راقبت بكل اعجاب الفصائل السياسية باختلاف توجهاتها و آرائها تضع خلافاتها جانبا و تنتظم في صف واحد لاستقبال صقور لبنان، أبطالهم الذين لم يبخلوا بشيء في سبيل الأرض الغالية و البسمة تعلو وجوههم فهنيئا للبنان برجالها، و هنيئا لكل العرب بهذا النصر العظيم.

دمت بكل خير.

أختك جهان.


اضيف في 21 يوليو, 2008 08:35 ص , من قبل taleen84

لم ولن يغتالو قوتنا وفرحتنا

الغالية سعاد

يكفيهم ان عادوا اسرانا

ويكفينا ان شاليط لازال هنا في غزة

يتجرع الاسرائيليون مرارة اسره

ويخافون من قصف غزة

خوفا عليه

يكفينا انهم يشعرون بان الثغرات تملأ سياساتهم

لذلك فشلو في لبنان

وسنفرح رغم كل شيء

احبك كثيرا مواضيعك جميلة دائما


اضيف في 21 يوليو, 2008 01:24 م , من قبل rewinarewina
من مصر

الى الحبيبه سعادثلاث ايام على عرسنا العربى الاسلامى وكلى سعاده لانى منحت تلك الفرصه للتعبير عن فرحتى فهذااول يوم لى بالمدونه واتمنى ان تقبلونى اخت وصديقه حقيقه لم اجدمااعبر به عن فرحتى بنصرنا سوى الدموع وماذا عساياان اجد اجمل من ........وداعا زمن السبات.....مازلت احلم ان ارى فى القدس يوما صوت قداس يعانق ليله الاسراء........ويطل وجه الله بين ربوعنا وتعود ارض الانبياء


اضيف في 21 يوليو, 2008 11:08 م , من قبل omhamza
من سوريا

أختي الحبيبة سعاد
نعم وداعاً زمن السبات
نحن أمة لا تنسى وإن نامت
نحن أمة تشتاق لأقصاه الأسير
نحن أمة تشتاق لكل أسير على أرضها
نحن لا ننسى ولن ننسى
سيأتي اليوم بل هو قريب جداً
سنعود وسيعود كل أسير إلى بلده
وسنكبّر الله أكبر الله أكبر
وسيعلو التكبير رغم أنف الحاقدين
والنصر لنا
وعاش الوطن كل الوطن
الله أكبر
بارك الله بك
أختك في الله
أم حمزة


اضيف في 03 اغسطس, 2008 04:57 ص , من قبل nefissatriki
من تونس

اهلا بالوعد الصادق وكم نتمنى لامتنا وعودا كثيرة من هذا القبيل الرائع .
لقد كان يوما صادقا حقا شعرنا فيه بالعزة والنخوة العربية والكبرياء والصدق والشجاعة والبهجة والحبور فكان السرور فوق الحزن واحسست شخصيا في عمق اعماق داخلي ان الشهداء ايضا زغردوا ورقصوا وحملوا الرايات في الساحات ...
لقد كان ذاك اليوم يوم فرح لكل الناس في الشوارع وبلا تفرقة .
لقد غسل ذاك اليوم كثيرا من مراراتي الكثيرة ....
نعم اعترف فرحت وزغردت ورقصت ورميت الورود والارز على التلفاز ووقفت خشوعا لقوافل الشهداء ورحمت عليهم وقرات لهم الفاتحة ...
ذاك اليوم كان من ايام حياتي القليلة التي اسجل فيها ضوءا وفرحا ...
فلترفع المقاومة رؤوسنا هكذا دائما .
بوركت يا مقاومة دائما.

شكرا اختي سعاد على هذا الحب الصادق




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية