العلم نور والجهل عار
رحم الله من علمني حرفاً

رمضان بالمغرب الحبيب


 
 
بالمغرب  يقال : عواشر   مبروكة 
بهذه  الجملة  يستقبل  المغاربة  شهر  رمضان  مهنئين  بعضهم  البعض  و  السعادة  تملأ  عيونهم  ،  و  هي  جملة  بالدارجة  المغربية  تعني " أيام  مباركة " . لشهر  رمضان  بالمغرب  طعم  خاص  طعم  لا  يدركه  إلا  من  عاشه  أو  من  عاينه .  و  في  كل  شبر  من  المغرب  لابد  و  أن  تعاين  عادات  بعضها  يندرج  في  سياق  الفهم  الشعبي  لقدسية  رمضان ، و  البعض  الآخر  يجسد  الإرتباط  بماضي  الأجداد  حتى  و  إن  تدخلت  مباهج  الحياة  المعاصرة  و  إكراهاتها  المادية .  في  كل  بقعة  من  أرض  المغرب  الحبيب  يتنوع  الإحتفاء  بهذا  الشهر  الكريم ،  و  تتعدد  طرق  قضاء  لياليه  ......
 
النشاط  و  الحركة  التجارية : 
 أشياء  لا  تنقص  المجتمع  المغربي  في  رمضان ، رغم  أن  الفترة  ما  بين  الفجر  و  الظهر  تعرف  فتوراً  ملحوظا  مع  خلو  الشوارع  من  المارة  و  الباعة  على  السواء . أما  غير  هذه  الفترة  الأسواق  تكون   الحركة  رائجة  جداً  " ....   الشباكية  "  و  " البغرير " و " السّفوف "  قد  تكون  الكلمات  الأكثر  تردداً  بين  الباعة  و  المشترين ،  فهذه  الأكلات  المغربية  هي  الأكثر  تواجداً  على  الموائد  في  هذا  الشهر  فلما  لابد  من  أن  تعرف  محلاتها  إقبالاً  منقطع  النظير .  و  كما  معروف  أن  المستهلك  في  هذا  الشهر  يشتهي  أكلات  كثيرة  ،  في  الغالب  هو  لن  يأكل  ربع  ما  يشتريه . لكن  سوء  التقدير هذا  من  طرف  الزبون  يبقى  في  صالح  المحلات  التجارية  في  أية  حال
 
مائدة  الإفطار :
تتكون  مائدة  الإفطار  لدى  المغاربة  من  شربة  الحساء ( الحريرة )  التي  هي  الأكلة  الرئيسية  ،  و  الشباكية  و التمر  و  الحليب  و  البيض  ،  و  في  البوادي
  و  المناطق  الشعبية  تجد  الأطفال  يتغنون  قائلين :
آرمضان  بوشاشية  شبعنا  شباكية  لكن  ذلك  يختلف  من  أسرة  إلى  أخرى  بحسب  مستواها  المادي ،  و  نظرًا  لتدني  الدخل  في  المغرب ؛ فإن  الأسر  الفقيرة  تكتفي  بشوربة  الحساء  كمادة  أساسية ،  و  التمر  فقط  في  وقت  الإفطار ، بينما  تختلف  كذلك  وجبة  السحور  من  أسرة  لأخرى . و  منها  ما  يتكرر  يوميا  خلال  الإفطار  كأكلة   الكسكس  ، أيضاً  اللحم  بالمرق  و الصلصة ، و هو  الطبق  المفضل  لدى المغاربة  خصوصاً  بالطاجين  المغربي  . أما  المشروب  المفضل  فهو  الشاي  بالنعناع  و الشاي  الأخضر المضاف  إليه  القرنفل  أو  الزعتر ،  بالإضافة  إلى  بعض  المشروبات  الباردة التي  يدخل  في  إعدادها  الأعشاب  الطبيعية  المفيدة  للجهاز الهضمي  أثناء  النهار .
 
إفطار  جماعي :
 يشهد  المغرب  خلال  شهر  رمضان  إقامة  موائد  إفطار  جماعي ،  تنظمها  بعض  الجمعيات  الخيرية  و  الإسلامية  التي  يتلقى  بعضها  دعمًا  من  الدولة ، و  منذ  تولي  الملك  محمد  السادس  السلطة  عام  1999  تم  إنشاء  مؤسسة  الحسن  الثاني  للتنمية
 الإجتماعية  التي  تقوم  بتوزيع  المؤن  على  الأسر  المحتاجة  كالسكر  و  الزيت  و  الحليب .....
 
الدروس  الرمضانية :
 و  هناك  تقليد  أصبح  سائدًا  في  المغرب  منذ  نهاية  الثمانينات  من  القرن  الماضي ،  حيث  كان  الملك  الراحل  الحسن  الثاني  يقيم " الدروس  الرمضانية " خلال  أيام  شهر  رمضان  كلها ،  يحضرها  علماء  و  فقهاء  من  جميع  أرجاء  العالم  العربي  و  الإسلامي ،  تختار  نخبة  منهم  لإلقاء  دروس  أمام  الملك  في  القصر  بالرباط ، يحضره  كبار  رجال  الدولة  و  وزراء  الحكومة  و  مسؤولو  الجيش  و  الأمن  لابسين  لباسًا  موحدًا  و  تقليدياً    عبارة  عن  " جلابية "  و " طاقية "  بيضاويتين ،  و  تتم  مناقشة  تلك  الدروس  في  اليوم  التالي  بين  العلماء  الحاضرين ،  كما  تشرف  وزارة  الأوقاف  و  الشؤون  الإسلامية  على  طبعها .  و  قد  حافظ  الملك  الحالي  على  نفس  التقليد  و التسمية
 
من  العادات  المميزة :
 أيضاً  أن  يخرج  الشباب  إلى  ممارسة  الرياضة  بين  العصر  و  المغرب ،  بل  يشاركهم  العجائز  و  الأطفال  أيضا ،  و  تكون  لحظات  جميلة  يمارسون  فيها  اللعب  و الترفيه  ...
من  الأعراف  السائدة  منذ  زمن  قديم  :
 أن الجدة  و  الأم  و  الحفيدة  هن  من  يدخلن  إلى المطبخ  لتجهيز  وجبة  الفطور ،  حيث  تلقن  الجدة  و  الأم  الحفيدة  دروس  الطهي  و  تقوم  الأم  المغربية  بقص  الحكايات  الدينية  على  الصغار  طوال  الأمسيات  الرمضانية  ،  و  يقوم  الأب  أو  كبير  الأسرة  بشراء  مجموعة  كبيرة  من  المسابح  و  يهديها  للأطفال  الصغار  يسبحون  عليها ،  كما  يحرص  على  اصطحابهم  للمسجد  للصلاة
 
حركة  المواصلات :
 تنشط نشاطا كبيرا يؤدي في الغالب
الى حوادث لا تكون خطيرة لحسن الحظ لأن الازدحام و الاختناق لا يسمحان بذلك و مع اقتراب وقت آذان المغرب يصبح احتمال حدوثها أكبر مع السرعة الفائقة من طرف السائقين الذين تبدو لهم مائدة  الإفطار على مرمى حجر .
 
في الجنوب :
تصر القبائل الصحراوية المغربية على الوفاء بعاداتها ، فبالإضافة إلى الصلاة والتعبد بالمساجد ، تقام جلسات بالبيوت والخيام للدعاء وقراءة القرآن الكريم وترديد الأناشيد و الأمداح النبوية ضمن طقوس جماعية ، ويحب الصحراويون المغاربة كثيرا جلسات الخيام الليلية متحلقين على الشاي الذي يتحول إلى طقس إجباري لا تنتظم الجلسات بدونه والشاي في الصحراء له طقوسه وعوائده الخاصة به ، فهو سمة من سمات الكرم الصحراوي و وسيلة من وسائل التواصل بين الأفراد والجماعات ، بل يعد شرطاً ضرورياً لتنظيم اللقاءات وجلسات السمر الرمضانية .. و لايعتبر تاماً إلا بعد تهيئته  و إعداده وفق
جيماته  الثلاثة  : الجمر و معناه التأني و الإطالة في الوقت و الجمر مادة الفحم المشتعل و الجماعة المجلس و يرافق جلسة الشاي إلقاء الشعر سواء من طرف الرجال أو النساء .
و تتخلل الجلسات الرمضانية الصحراوية الليلية لحظات الإستماع إلى الطرب الحساني
خاصة الذي يمتدح فيه الرسول عليه الصلاة والسلام والتمتع برقصة [COLOR="darkorange
"](الكدرة)[/color] الشهيرة التي تعكس تعلق الإنسان الصحراوي بأرضه ، ولأن ليل رمضان طويل ، يصر الكثيرون على البقاء مستيقظين حتى الفجر، ويفضل سكان الصحراء خلال رمضان لعبة شعبية تسمى (السيك) ، ويشترك في ممارستها مشاركة الرجال و النساء وهي لعبة معقدة وتتطلب وقتاً طويلاً في مزاولتها ولا ينفرد بها إلا سكان المنطقة . 
 
الصحراويون المغاربة لا يتناولون وجبة العشاء وتقتصر وجباتهم الرمضانية على
الفطور ويشمل فقط المواد الغذائية التي تنجبها الصحراء حساء من دقيق الشعير والتمر ولبن النوق و الزبدة المستخلصة من حليب الماعز، ووجبة السحور أيضاً.
 
أما بالنسبة لسكان الجبال :
 فالوضع يختلف بين سكان المدن وسكان القرى فظروف العيش القاسية والمسالك الوعرة و التقلبات الجوية تمنع عن هؤلاء الخروج ليلاً ، و يحب البعض منهم جلسات السمر التي تعقب أداء صلوات التراويح
ففي مدينة ( تارودانت ) مثلاً  يجتمع الرجال حول فرقة ( الدقة الرودانية ) التي تنشط في هذا الشهر الكريم وتقدم مأثورات شعبية دينية ، ولايمكن للنساء مخالطة
الرجال حيث يمنع عليهن مغادرة منازلهن ، وحتى إن اقتضى الحال فإنهن يجتمعن في بيت تحضره  الحضارات  و هن مجموعة غنائية نسوية لا تقدم عروضها إلا للنساء وتعاني المرأة القروية كثيراً في رمضان فهي مطالبة بتحضير الوجبات التقليدية بنفسها وهي لا تجد الوقت الكافي للسمر ....
بيد أنه على بعد كيلومترات من المدينة يتحول الليل الرمضاني المراكشي إلى صخب ، وكأن سكان هذه المدينة العتيقة لا ينامون ، فمباشرة بعد الإفطار يتجمهرالناس في ساحة ( جامع الفنا )الشهيرة لقضاء أوقات ممتعة بين حلقات الفرجة الشعبية و رواة الحكايات التاريخية و  مروضي القردة الفكاهيين والمغنين الشعبيين  و ذلك في ازدحام شديد يعجز فيه المرء عن إيجاد موطئ قدم لنفسه و تظل الساحة المصنفة كتراث إنساني عالمي على صخبها حتى موعد السحور ، ويفضل أعظم المراكشيين تناول وجبات السحور في الساحة المذكورة حيث ينتشر باعة الأكلات الشعبية ويقدمون وجباتهم بأثمنة جد مناسبة .
أما في مدينة فاس يجد الفقراء ضالتهم في هذا الشهر و يعبرون عن طقوسهم ، يحب أثرياء مدينة فاس الإحتفال بطقوس رمضان على نغمات الموسيقى الأندلسية  و الملحون ، إذ مباشرة بعد الإفطار الغني ، وأداء الصلوات بالمساجد التي تتزين بالمصابيح  تجتمع الأسر للسمر على نغمات الموسيقى الأندلسية ، وتكون هذه اللقاءات التي لا تتكرر إلا نادراً في الشهور الأخرى مناسبة للحديث حول الرهانات المطروحة على أبناء هذه الأسر . بينما تشهد دروب فاس العتيقة حركة ليلية تستمر فيها الدكاكين مفتوحة حتى وقت السحور . و يجد الصناع التقليديون
الفاسيون في هذا الشهر مناسبة لمضاعفة إنتاجهم خاصة وأن الإقبال يزداد على المواد و الأواني و الألبسة ذات الطابع التقليدي .
 
 
و إذا كانت المدن العتيقة قد حافظت على طقوس الماضي فإن الحواضر تجردت من هذا الإرتباط شيئاً فشيئاً  
مدينة كالدار البيضاء مثلاً :
 تتحول في رمضان إلى مدينة صاخبة ، فالمقاهي تفتح أبوابها حتى الفجر ، و تتسابق لتقديم أجود أنواع الشيشة  و النوادي الليلية كثفت من سهراتها وخفضت أثمنة تذاكر الدخول على الرغم من منع السلطات للصخب الذي تحدثه أبواقها ، و الباعة المتجولون يملأون أزقتها و لم تعد المركبات الثقافية تجد من يتابع أنشطتها  .
وعموماً تتشابه مدن المغرب بالطقوس الدينيه حيث تعرف المساجد توافداً كبيراً منذ أول يوم مانحة دليلاً قوياً بأن الشياطين ترفل حقّاً في قيودها كباراً و  صغاراً و شباباً الكل يداوم على الصلاة بالمسجد . و يبقى لصلاة العشاء و ما يليها من تراويح النصيب الأكبر من إقبال المصلين . وتجد في كل الأحياء غالبا ، مسجداً أو أكثر يكون الأكثر استقطاباً للمصلين نظراً
للجو الإيماني الذي يمنحه ، و هذا لا ينفي البتة أن المساجد الأخرى لا تمتلىء بدورها . و عن صلاة الفجر التي تمنح المصلين نشاطاً فائقاً على ما يبدو ، فبعد الصلاة تتكون جماعات هنا و هناك خائضة في نقاشات لا تنتهي إلا عند طلوع الشمس حيث يذهب الجميع لأخذ قسط من الراحة في انتظار يوم  رمضاني جديد .
 
المسحراتي :
 لم تنجح الساعات بمنبهاتها القوية في أن تجعل " الطبّال " - أو المسحراتي كما يسميه المشارقة ينقرض . لازالت أغلب الأحياء ، و ربما كلها ، تهتز تحت ضربات الطبل قبل الفجر بساعتين أو أكثر و لا أحد يتذمر من ذلك بالطبع . الكل ها هنا يحب صوت الطبل الذي يعطى رمضان نكهته الخاصة . و لا أحد يعتمد على " الطبال " لإيقاظه وقت السحور . لكنهم يحبون  وجوده  .
 
الإعلام المغربي  :
الإعلام المكتوب على وجه الخصوص ، يعرف أنه عليه إخراج كل أسلحته المتمثلة في المواضيع الدينية و الأبواب الترفيهية كل الجرائد تضع برنامجاً خاصاً بهذا الشهر يتضمن حلقات متسلسلة والمواضيع الدينية يخصص لها أكثر من صفحة يومية ، و مع النفحة الإيمانية الرمضانية يمكن أن تضمن هذه المنابر الإعلامية أن الأمور ستسير على مايرام خلال هذا الشهر ، دون الحديث عن المسابقات التي لا تخلو منها أغلب الجرائد . و القراءة من الطقوس المحببة في رمضان بالمغرب ، حتى بالنسبة لمن لم يعتد ذلك . و لا تستغرب اذا وجدت بعض المقاهي و قد فتحت أبوابها خلال النهار ، فذلك إكراماً لزبائنها كي يجدو مكاناً مريحاً لحل شبكات الكلمات المتقاطعة التي لا تشكو بدورها من قلة الإقبال في هذا الشهر .........
 
 
اللباس التقليدي بشهر رمضان :
يتصالح كل من الرجال و النساء مع الزي التقليدي و هو الجلباب للإثنين و البلغة كما الكندورة للرجال و الشربيل للنساء ... أما بيوم العيد فتعتمد النساء على غير الرجال الذين يكتفون بنفس اللباس على القفطان المغربي أو التكشيطة و بآخر المقال صور خاصة بذلك ........
 
 
يعاقب القانون المغربي من يجهر بإفطاره علانية ) :
ويمكن أن نقول أن لشهر رمضان بالمغرب موقع خاص في قلب كل مغربي ، و مع اقتراب انقضائه تبدو العيون حزينة و لسان حالها يقول " ذهب الحبيب " .. دون أن يخفي هذا الحزن فرحة مرتقبة بضيف  جديد .. عيد الفطر .
 
للنساء :
 
 
 
جلابة  و تحتها قميص تقليديان
 
 
 
القفطان المغربي بلمسة الخياط المغربي
 
 
 
 
 
 
التكشيطة التقليدية المغربية كما تحبها المرأة المغربية
و الفرق بينها و بين القفطان هو أن الخياط يعتمد على قطعة قماش واحدة بالنسبة لهذا الأخير في حين يعتمد في خياطة التكشيطة على قطعتين إلى ثلاثة قطع .
 
 
 
 
الشربيل التقليدي و له عدة أشكال و ألوان غير هذه
 
للرجال :
 
 
البلغة التقليدية و لها أشكال و ألوان غير هذه
 
 
 
 
 
الجلابة التقليدية كما يحبها الرجل المغربي
 
 
 
 
الكندورة التقليدية للرجال كذلك
 
ملاحظة : كل هذه الأعمال يدوية خالصة و بيد الخياط التقليدي المغربي و هذا المقال طولبت به من طرف أختي العزيزة منى أسعد من الأردن الحبيب و أتمنى أن يروق الجميع ، أما عن وصفات المأكولات و الحلويات و كذلك بعض التقاليد المغربية تجدونها على هذا الرابط :

(18) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 08 سبتمبر, 2008 10:40 ص , من قبل firemountainseagle
من أوروبا

عواشر مبروكة


اضيف في 08 سبتمبر, 2008 01:40 م , من قبل hool9000
من فلسطين

كل رمضان والجميع بالف خير ومبارك عليكم الشهر الفضيل وفسحه رائعه ببلد رائع حقا واعجبني الزي المغربي القفطان رائع حقا

تحياتي
ام ياسمين


اضيف في 08 سبتمبر, 2008 02:53 م , من قبل yahyafad
من المغرب

شكرا لك على الموضوع الرائع،أ‘جبني الموضوع لذا قرات جله،أـمنى لك التوفيق،تحية من المغرب إلى المغرب تمر على هلال رمضان لترسل إلى صاحبة الموضوع،تحياتي
أدعوك لزيارة مدونتي،تحياتي


اضيف في 08 سبتمبر, 2008 11:21 م , من قبل sswma
من مصر

رمضان فى كل بلد له مذاق خاص واختلاف
بالنسبه لينا فى مصر فى حاجات مشتركه معاكم وحاجات لا
لكن سعيده بموضوعك عن عادات المغرب فى رمضان وحلوه انك كنت بتفسرى بعض اكلمات المغربيه لينا
كل عام وانتى بخير ورمضان كريم
سوما


اضيف في 09 سبتمبر, 2008 12:04 ص , من قبل ام محمد
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عواشر مبروكة
وتبارك الله عليك موضوع وافى مع انه مختصر
اختى العزيزة لقد زدتنى شوقا لقضاء رمضان فى المغرب فأنا مغربية لكن مقيمة بمصر منذ 17 سنة
لقد اشتقت الى رائحة الحريرة وهى تفوح فى كل الدروب و صوت الطبال ليلة رمضان و كل يوم قبل السحور الذى كنا نجرى وراءه مرددين " الحريرة ولا بد رمضان يجى غذا"
اتمنى ان اقضى رمضان فى المغرب و ايضا العيد الكبير فهما مميزين جدا فى المغرب عن باقى الدول العربية التى اقمت بها لفترة من الزمن لم ارى ما يشبه المغرب لا فى رمضان ولا فى الاعياد ولا حتى فى الاعراس
ربنا يحفظ بلدنا من كل شر
وعواشركم مبروكة
اختك فى المهجر


اضيف في 09 سبتمبر, 2008 12:05 ص , من قبل yjb
من الأردن

الأستاذه سعاد المحترمه

عزيزتنا

كل عام وأنت بخير
ورمضان مبارك
وعواشر مبروكه

تحياتي لكم بكل الخير في رمضان الخير

وشكرا على هذه المعلومات المفيده والطيبه
وأرجو أن يحذوا كل أخ وأخت حذوك بتعميم الفائده عن رمضان في دولته و / أو مدينته
وشكرا جزيلا لك

ياسر


اضيف في 09 سبتمبر, 2008 02:44 م , من قبل mouna
من المغرب

اعتقال المدون المغربي محمد الراجي
قضت المحكمة الابتدائية بأكادير يوم الجمعة 05 سبتبر بالحكم سنتين سجنا على المدون المغربي محمد الراجي وغرامة 5000 درهم بتهمة الإخلال بالاحترام الواجب للملك على خلفية مقال الملك يشجع الشعب على الاتكال!”
محمد الراجي لم يكن مؤازرا بمحام وحضر إلى جنبه شقيقه عمر ووالدهما الطاعن في السن.
لمن أراد مطالعة المقال سبب المشكل فليدخل على هذا الرابط

http://mounamark.maktoobblog.com/


اضيف في 09 سبتمبر, 2008 02:49 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

بداية اقول لكِ عواشر مبروكة

والله يسعدكم ويبارك الكم في رمضان

والله عويدكم بتجنن واهم شيء انه ما فيها احتلال ينغص عليكم ..

تقبل الله صيامكِ خيتو سعاد ولكِ تحياتي

ابو وديع


اضيف في 09 سبتمبر, 2008 03:09 م , من قبل firdaousmaroc
من المغرب

غاليتي جد ما ادرجتيه رائع

ما قصرت و تطرقت لكل الاشياء الجميلة من عاداتنا

بارك الله فيك

و دمت لنا و للمغرب يا قلبي

احترامي


اضيف في 09 سبتمبر, 2008 04:32 م , من قبل aicha852006
من المغرب

لقد اسعدني هذا المقال احييك اختي سعاد على هذه الروح الوطنية
ونحن كمغاربة نفتخر بمغربيتنا
عواشرك مبروكة ورمضان كريم
وشكرا على تواصلك
وفقك الله حبيبتي


اضيف في 09 سبتمبر, 2008 06:21 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر

الله يــــــــاسعــــــــاد

ما هذا الجمــــــــال ؟؟؟؟

أتعلمين تقريبــــــا نفس العادات

والتقـــــــــاليد ربمـــــا فقط

إختلافـــــــــات في التسمية

غاليتي سعــــــــــاد القفطـــــان

المغربي من أحب الألبسة عندي

وكــــــان أخي مؤخرا في الربـــــاط

وأحضر لي قفطــــــــــــان

أخــــــاف أن يفقدني صوابي وعقلي من

كثر جمــــــــــــاله ههههههههههه

صحّ رمضـــــــــــــــانكم هذه

بالجزائرية

وكل سنة وأنتم بخير

يــــــــــــــــــاسمين


اضيف في 10 سبتمبر, 2008 01:28 ص , من قبل yolafamely64

أختي الحبيبة و الغالية

مبارك عليك الشهر
جميلة جدا هذه العادات فهذه أول مرة أعرف عن عادات رمضان في المغرب
عادات رمضان في كل بلاد المسلمين جميلة
و محببة و لكن للأسف بدأت تختفي .

أشكرك و أتمنى لك صياماً و قياماً مقبولاً


اضيف في 10 سبتمبر, 2008 04:16 ص , من قبل words2007
من سويسرا

الحبيبة والقريبه من القلب سعاد
المغرب بلد ثرى بكل شيء .. بطقوسه / تقاليده/ عاداته
بلد الجميع يعرفة حضاريا وثقافياًمن اكثر البلاد شهرة بالعالم ان كان بأكلاتة وازياءه وكل شيء فيه مميز

ريبورتاج جميل ومميز جداً

يسلم قلبك سعاد
وشكراً لمنى سعد ان استفزت قلبك ليكتب
المغرب برمضان بهكذا حب

محبة وسلام

ورمضان كريم على الجميع


اضيف في 10 سبتمبر, 2008 01:18 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

سعااااااد سعااد

شكرا على هذه المعلومات الكثيرة التي

زادتنا معرفة ببلدكم الجميل المغرب

فعلا عادات مميزة يزخر بها المغرب

بعضها مشترك بيننا وبعضها اسمع به لأول

مرة هههه

اما عندنا فنقول"تريرا تيريرا وغدا

لحريرة" ههههههه

عواشر مبروكة

وفين حقي ديال السفوف


اضيف في 10 سبتمبر, 2008 05:04 م , من قبل abderrahman
من سويسرا

assalamo alaykom,ramadan karim wa kolo am wa antom bi7ayr,ta9abala allaho mina wa minkom


اضيف في 11 سبتمبر, 2008 01:09 ص , من قبل lailaz

سعاد

جعلتيني أرى رمضان في المغرب و أشعر بحلاوته و كأني أعيشه.


دمتِ مُراسلة من الطرارز الأول


اضيف في 11 سبتمبر, 2008 02:47 ص , من قبل sswma
من مصر

ياسلام على العبايات المغربيه
حلوه كتير بيعجبنى تصميمها
سومه


اضيف في 13 سبتمبر, 2008 05:19 م , من قبل nouza
من لبنان

كل عام وانتم بالف خير
يا عزيزتنا سعاد الف شكر عزيزتي على مقالك الرائع
مميزة كعادتك يا عزيزتنا

نوزااااااااااااااااااااا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية