سيتساءل البعض عن مضمون ما جاء هنا فيما سلف
7177 messagesPage1234…288
Répondre
Répondre à tous
Transférer
Lire le message
FELICITATION!! VOUS ETES FAITES PARMIS DES HEUREUX GAGNANTS DE LA COMPAGNIE COCA COLA
De : Coca Cola (coca.resultat@orang e.fr)
Vous ne connaissez peut-être pas l'expéditeur.Autoris er|Bloquer
Envoyé : lun. 12/01/09 23:23
Le Responsable Marketing COCA-COLA 2009 CI vous félicite car après maintes recherches. Nous vous envoyons ce mail pour la confirmation des résultats du tirage au sort de la tombola COCA-COLA , Votre adresse email a été tiré au deuxième rang, Vous êtes l’heureux gagnant du lot N° 2 dont la somme de cent cinquante mille 150.000 € 1 PSP Coca-Cola et 1 Ordinateur Portable Coca-Cola. A l’issue de cette Tombola, Votre adresse email a été tirée, et attachée au billet Numéro CBNI-5621897-1971 avec le numéro de série 7568912- 911 , Vous désignant comme l’heureux gagnant du Deuxième prix représentant la somme de cent cinquante mille 150.000€ 1 PSP Coca-Cola et 1 Ordinateur Portable Coca-Cola. Après avoir reçu ce mail nous vous prions de bien vouloir adresser un message de réclamation de gain à l’huissier chargé de la supervision de cette Tombola, veuillez le contacter ou lui adresser un message comportant ainsi: Votre
avis sur notre boisson, Votre Nom; Prénoms; Adresse; Profession et votre contact téléphonique, Maître ATTA DUBOIS vous indiquera la procédure pour le retrait de votre gain.
MAITRE ATTA DUBOIS
Huissier de Justice assermenté
Résidence : Bénin Plateau Immeuble COCA-COLA
(10ème Etage Porte 207)
/00229 960 913 00
rcabinet@yahoo.fr
Mr Xavier Béraud
Directeur Marketing COCA-COLA Bénin
Directeur Des Opérations Compagnie Coca Cola.
Coca-Cola Entreprises Inc.
P.O Box 723040
Atlanta, Georgia, 31139-0040.
Etats-Unis.
www.coca-cola.com
و سيكون الجواب : لا فرق بين أمريكا و الصهيونية
ها هي الويلات الأمريكية تتحرك بكل الأجندة و الوسائل التي غزت بها بالفعل عقلنا كعرب و مسلمين ، هذه الرسالة التي نسختها كما هي من بريدي الإلكتروني الخاص جاءت هي و مثيلتها اللواتي تزدن على العشرات و كل منهن تحكي عن منتوج ، فضلت نسخها هنا لأبين لمن يفرقون بين السلع الأمريكية و الصهيونية " الإسرائيلية " و لأبين أن أمريكا أكبر الداعمين لمحور الشر ... و لنتساءل لماذا بالضبط تتحرك الدعايات للمنتوجات الأمريكية في هذا الوقت بالذات ؟ هل أصحبت تخاف المقاطعة العربية و الإسلامية لمنتوجاتها ؟ .. و كم من هل تحوم حول الفكر إلا أن الجواب بين و واضح وضوح الشمس ....
حين نتكلم عن المقاطعة نجد من يعارضنا بشكل يسخر به من كل الدعاة لهذه العملية و من المناهضين لكل تطبيع ، هذه الرسالة تقول لي أنا بالذات أن بريدي الإلكتروني قد اختير من بين من سيحظون بربح بعض غزعبلاتهم .. 150.000 دولار و حاسوب محمول ..و ..
جوابي لهم الآن و كما بعثته لهم بنفس اللغة التي كاتبوني بها :
إن كل زجاجة مهما كان حجمها من مشروبكم هذا تشكل ضدنا قذيفة في صدر طفل فلسطيني أو أم فلسطينية أو شاب أو شيخ ....
لست غبية أن أتبعكم في هذا الغي ، إننا باستعمال العرب لمنتوجاتكم هذه منذ ما يزيد عن ستين سنة هو ما أدام نكبة فلسطين ... أيتها الويلات المتحدة احترمي عقولنا و لو لمرة واحدة ....
إخوتي من منا يعلم أن :
ـ مكاتب كوكاكولا الرئيسية في أتلانتا الأمريكية ترعى بفضل أرباحها من كل فروعها المحلية الإتحاد اليهودي الموحد لأتلانتا الكبرى الذي يمول بدوره عملية الإستيطان في فلسطين ؟
ـ و أن مكاتب ماكدونالدز الرئيسية في شيكاكو تقدم قسماً هاماً من الأرباح التي تجنيها فروعها المحلية إلى الإتحاد اليهودي الموحد الذي يقدم بدوره المال إلى الصندوق القومي اليهودي ؟
ـ و أن رئيس شركة ستار بوكس للبن " القهوة " صرح أنه سيضاعف التبرعات لإسرائيل لقتل أوغاد العرب ؟
ـ و أن شركة فيليب موريس المنتجة لماركة سجائر مالبورو تدفع كل يوم و بصفة رسمية 12°/° من أرباحها لإسرائيل ؟
ـ و أن شركة نستله اشترت 50 بالمائة من شركة أوسم الإسرائيلية للأغذية مقابل 140 مليون دولار ؟
إن تمعنا و كما أعلم أن مجموع الإستثمارات التي تنفقها شركات مثل هذه الشركات التي نقتني منتوجاتها بشكل مستمر بلغ بالسنوات القليلة الماضية 40 بليون دولار صبَّت جميعها في الإقتصاد الإسرائيلي ...
المقاطعة هذه و التي ننادي بها ليست محدثة أو بدعة و لكنها من واجبنا كمسلمين ما دامت تعني الإمتناع عن دعم اقتصاد يفتك بأرواح إخواننا بفلسطين و العراق و غيرهما ... نعود إلى منهج من مناهج الحبيب صلى صلى الله عليه و سلم و هو بالطبع منهج المقاطعة ، عندما أرسل رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم علياً إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ليخبره أن الله تبارك و تعالى أوحى إليه بأن المشركين نجس ، فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم ذاك ، حزن تجار المسلمين من هذا الأمر الإلهي خشية كساد سلعهم و خشية الفقر و العوز و الخسارة ، بعدها مباشرة رد عليهم بقوله تعالى : ( وَ إِنْ خِفـْتُمْ عِيلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمْ مِنْ فَضْلِه ) ...
رحم الله تعالى المثقف الباكستاني الكبير إقبال أحمد الذي كان يقول لطلابه : " كل ليلة حين تضعون رؤوسكم على الوسائد يا أصدقائي ، اسألوا أنفسكم : ماذا فعلنا اليوم من أجل فلسطين ؟ "
زوروا هذا الرابط و كثفوا من تجنيد هذا السلاح الفتاك
http://www.2u2u.org/gaza.htm
سعاد صالح البدري
أضف تعليقا
السلام عليكم و رحمة الله
لم أنتظر منك هذا التعليق أخ سامح
غبت عنكم طويلا و تأتيني دون حتى جملة السلام عليكم كما اعتدتها منك ...!!!!
أخي سأنادي بالمقاطعة دائماً سواء كان بالأمر به ظرف أم لا ، و بهذه المسألة بالذات أنطلق من نفسي قبل أن أنطلق من غيري و الحمد لله طبقنا المقاطعة و طبقتها معنا شريحة لا بأس بها هنا و منذ مدة لا يستهان بها و لازلنا على عهدنا
أشكرك على كل حال على مرورك و أتمنى أن تكون بألف خير
سعاد
من سوريا

الاخت سعاد
جعلك الله من السعيدين بالدارين
لقد قلت عين الصواب ولاكن ياريت قومي يدرون
كثير نمن الناس كانوا في محلات كنتاكي ياكلون الجاج ويشربون الكوكاكولا وينظرون
الى التلفاز غاضبين يلعنون امريكا واسرائيل
لاتدعي منتداك يحم احبتك منك
اخت كريمه
كوني بخير
أختي الحبيبة سعاد
السلام عليكم و رحمة الله
مقاطعة السلع و البضائع الأميركية فعال جداً و في كل بلد عربي بدائل كثيرة جداً
و لا تقل جودة عن هذه البضائع و لكن للأسف ما زال هناك الكثيرين لا يدركون
هذا الموضوع و مدى تأثيره .
عندنا نقوم مع بعض الأقارب (من النساء بالذات لأنهم على الأغلب من يشرف على شراء البضائع)بحملة في هذا الموضوع فقد وزعنا عليهم قوائم أدرجنا فيها كل منتج أميركي و بديله من المنتج المحلي أو العربي فسهلنا لهم بذلك الخيار المناسب.
نسعى بقدر الامكان للتوعية في هذا المجال .
هذا أقل ما نستطيع فعله
دمت لنا أختاً نفخر بها
ملاحظة :ليس سامح من كتب التعليق انما هي الأخت نورهي مساهمة في مدونة سامح.
يــولا
من مصر

جزاك الله خيرا أختي الغالية جدا ؛سعاد صالح؛
وبارك الله فيك
وفي قلمك الطيب كصاحبته
وأطالب أيضا مع مقاطعة الشراء من هذه الأماكن
مقاطعة العمل بها
ولو لم نقاطعهم الآن لبعض شهوة بطن
فأنى لنا أن نحاربهم جهادا يوما ما
سلمت يداك أخيتي
ولك مني أرق تحية وأسمى تقدير
من الولايات المتحدة

اختي الكريمة سعاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكِ وجزاك خيرا على دعمك المتواصل للقضية الفلسطينية
أخوك،
حمد العزري
من المغرب

السلام عليكم.
ألف مبروك أولا
أهنئ نفسي وإياك على هذا النصر.
أنا في الحقيقة لا أفكر في شيئ أكثر من أمر هؤلاء الذين تسلطو على رقابنا بدون وجه حق.
إن أمرهم مثير للغثيان ورب الكعبة.
ليس فيهم حتى شهامة أبي جهل.
إلى الله نكل أمرهم.
دمت بخير أخت سعاد.
من مصر

أحيانا اشعر انك اكثر رجولة من الكثير من الحكام العرب واقصد طبعا رجولة الشيم وليس رجولة النوع لدرجة انى احيانا اتمنى من الله انى لم اكن ولدت ولا جئت الى الحياة
اخوك مجدى عويس
من المغرب

عزيزتي سعاد
ان شاء الله ستنجح المقاطعة و سنستمر بها لأن هذا أقل ما نفعله لأجل اخواننا، و الحمد لله بدأ عدد المشاركين في هذه الحملة و المؤيدين للمقاطعة يتزايد يوما بعد يوم.
مع خالص التقدير.
دمت بكل خير.
أختك جهان.
السلام عليكم و رحمة الله
احييك اختي وادعو معك الى المقاطعة وتشجيع المنتج الوطني لبلادنا العربية
من مصر

سلام الله عليكم
غبت طويلا واتيت بموضوع يستحق المناقشه
فاهلا بك اولا
ثانيا
ان كان على الكولا والكنتاكي والمنتجات التي نعتبرها في قريتنا ترفا فنحن لا نستعملها من الاساس
ثالثا
هناك بعض البضائع التي يجب علينا قبل مقاطعتها ان نوفر البديل لها
بالفعل هي بضائع تزيد اسرائيل دموية واستكبارا في الارض لكن العرب لخيبتهم لا يستغنون عنها لانها اساسيه عندهم وليس لها البديل
سيدتي
من لايملك قوته لايملك قراره
احييك
وساقاطعهم ولو عدت الى عصر الدواب
من فلسطين

الأخت العزيزة سعاد :
إن مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية والأوروبية هو من المهام الوطنية التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار ..
ونحن في فلسطين نقاطع البضائع الإسرائيلية التي لها بديل وطني سواء مصنوع في الضفة أو غزة .. ولكن بعض البضائع لا نجد لها بديلاً ..
ولكن في الدول العربية توجد بدائل كثيرة جداً للمنتجات الأجنبية سواء كانت إسرائيلية أو أمريكية أو دانمركية أو غيرها .. ولكن للأسف الشديد نجد الهوى الشخصي للكثير من المواطنين يتجه نحو هذه المنتجات مما يجعل لها سوقاً ..
ويجب على العرب والمسلمين جميعاً ألا يتوانوا في مقاطعة تلك البضائع .. وألا يكفي الأهوال التي شاهدها الجميع من العدوان الصهيوني على غزة والذي أدى إلا تدمير المئات من البيوت وجرح الآلاف من المواطنين الأبرياء وقتل ما يقارب ألف وخمسمائة من الشهداء الأبرار نصفهم من النساء والأطفال .. في أقل من 20 يوماُ ..
حسبنا الله ونعم الوكيل ..
بسام البدري
من سوريا

صديقتي سعاد
الم تسمعي الفتوى السعوديه الجديده بالنسبه للمقاطعه
كوني بخير
من المغرب

هل فقد العرب حسهم القومي العربي الدكتور عادل عامر
العدوان الأخير على قطاع غزة العزة ليس سوى حلقة من حلقات المشروع الصهيوني الإرهابي الذي ينفذ في أرض فلسطينعاما.ركة منذ ستين عاما . طيلة هذه السنوات لم يعرف هذا المشروع كللا و لا مللا، بل في كل مرة يوظف أشكالا جديدة وطرقا مختلفة، ويحشد طاقات المنتمين إليه و الداعين له من الساسة و الحاخامات والمفكرين و الطلاب و الأطفال و... ليس الهدف هنا أن نستعرض ما يتعلق بهذا المشروع الصهيوني و آليات عمله ، فذلك شأنه و هو عدونا على كل حال . لكن الهدف هو تنبيه أبناء أمتنا العربية و الإسلامية ربما توهم البعض قبل أحداث غزة أن العروبة ومظلة الجامعة العربية مازالت قادرة على توحيد الصف العربي معتمدين في ذلك على شعارات جوفاء زرعها في وجداننا العصر الناصري المقيت , الذي حاول الزج بالعروبة كمصطلح أيدوليجى بنى عليه أوهاما لتحقيق أهداف شخصية ومجد ذاتي لا يرقى في مضمونه لعمل منظم على أرض الواقع فقام جاهدا بمحاولة سلخ المواطن العربي من هويته الإسلامية مستبدلا إياها بالقومية العربية لتكون بديلا له ومغلفا إياها ببعض التوابل لإظهاره في مظهر الإشتراكى الثوري المنادى بالحريات وأستغل في ذلك عطش المواطن العربي من المحيط إلى الخليج لتنفس نسيم الحرية وطرد المستعمر من أرضه فتلاعب بالعواطف وتاجر بالأحلام وراهن على الحصان الخاسر باستبدال القومية العربية محل الهوية الإسلامية وقد تناسى أن من وحد هذه الشعوب هو الإسلام وأن من فرقها هو النعرات القومية. ثم أتضح يوما بعد يوم ضعف وهشاشة هذه النعرة القومية البغيضة ,
من المغرب

بعد الفشل الذري في الجمهورية المتحدة بين مصر وسوريا ثم تلي ذلك انقسام الصف العربي حول السلام مع الكيان الصهيوني وتبعه المقاطعة العربية ثم احتلال دولة عربية لدولة أخرى تحت مظلة الجامعة العربية ثم الانقسام الواضح في الرؤى والمصالح بين جميع البلدان العربية ويظهر ذلك بجلاء في اجتماعات القمة العربية وما يحدث فيها ولعل ما يحث الآن في غزة أكبر دليل على ما نقول بعدما تحول الزعماء العرب لممثلين كل منهم يجيد تنفيذ دوره بإتقان ضاربين عرض الحائط بكل المبادى التي قامت عليها الجامعة العربية واتفاقية الدفاع العربي المشترك فهاهي البلدان العربية متمثلة في حكامهم وحكوماتهم وقد تخلوا عن إخوانهم في العروبة وهم الورثة الشرعيون لمشروع عبد الناصر وإذا نظرنا لرد فعل الشعوب العربية نجد النقيض تماما فالشعب في وأدى وحكامه فى وادى آخر , ولم نجد فيمن تظاهروا تعبيرا عن التضامن مع شعب غزة أى ناصرى أو يسارى أو حتى ليبرالى ولكن فقط الإسلاميين لماذا فقط المسلمين .. هم من تعاطفوا بل ولا أكون متجاوزا إذا قلت بأنهم ثاروا على حكامهم نصرة لإخوانهم فى غزة؟؟؟لماذا مثلا لم نرى المسيحيين فى أى دولة عربية خرجوا لنصرة إخوانهم فى العروبة لنجدتهم ؟؟لماذا لم نرى الملحدين والعلمانيين والليبرالين الذين يملؤن الدنيا صراخا بأنهم ضد القهر والظلم فى العالم لم يخرج أحدهم ليعلن مجرد الإعلان عن تعاطفه مع شعب غزة الأعزل ؟؟؟ ولماذا فقط يظهرون مرددين مايمليه عليهم أسيادهم من صهاينة وأمريكان بأن تمسك الشعب الفلسطينى بحماس هو السبب الرئيسى لما وصلت إليه الأمور الآن و كأنهم يعاقبون هذا الشعب على إختيارهم الديمقراطى ؟؟؟
من المغرب

ولماذا كل هذا الصمت المريب الذى يخيم حول موقف السلطة الفلسطينية فى الضفة الغربية المخزى والمهين حول تحميل حماس المسؤلية ؟؟ولماذا يماطل القادة العرب فى عقد مؤتمر قمة عربية , مع تحفظنا على مثل هذه المؤتمرات البروتوكولية؟؟وهل فقد العرب حسهم القومى العربى ؟؟؟وهل مصطلح القومية العربية مات وإندحر بغير رجعة فى غزة ؟؟؟وهل ماحدث ويحدث فى غزة هو إعلان رسمى لجميع العرب عن تخليهم عن عروبتهم ؟؟؟وهل آن الأوان لإسترجاع الهوية الإسلامية لجميع المسلمين غير عابئين بالتصنيفات العنصرية البغيضة التى زرعها الإستعمار وإعتنى بها وأفرط فى رعايتها عملاء الإستعمار عندما رفضوا أى وحدة بينهم ليحافظوا على كراسيهم التى نخرها السوس ؟؟؟وهل آن الأوان لنعلم بأن عروبتنا هى مفهوم ضيق جدا ومحدود وأن المفهوم الأشمل والأوسع هو هويتنا الإسلامية ؟؟؟وهل ماحدث ويحث فى غزة كفيل بأن يعيدنا للتمسك بتعاليم ديننا الحنيف الذى جاء به الرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم ليوحد صفوف العالم تحت راية واحدة وهى الإسلام ؟؟؟وهل نتخذ من حديثه صلى الله عليه وسلم " لافضل لعربى على أعجمى إلا بالتقوى " شعارا ومنهاجا ينير لنا طريقنا الذى مازلنا نحيد عنه رغم وضوحه ؟؟هذه
من المغرب

؟؟هذه مجرد أسئلة أتوجه بها لكل مسلم عاقل رشيد لتصبح أحلاما بل نقول أهدافا أمام أعيننا لنصل فى النهاية لنصبح بعون الله وقدرته جيل التمكين الذى هو قادم .. قادم .. لا محالة الحقيقة هذا الموضوع لمعرفة المنافقين الذين ينتشرون على المنتديات ... وهم يشبهون المنافققين على مر العصور والأزمان ... سأبدأ بهذه الآية ... التي لم أجد أروع منها لوصفهم ..... هكذا وصفهم تعالى: وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ {14} اللّهُ يَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ {15}البقرة...
هذه هي صفاتهم وتستطيع من خلالها معرفتهم في أي منتدى تدخل إليه:
1. يغردون خارج السرب ...
2. لا أحد يحبهم .... والسبب في ذلك:
3. غالباً لديهم عدد كبير من المشاركات ...
4.مشاركاتهم غالباً هي من النوع الطويل والممل .. وكأنهم يحملون هماً أو رسالة يريدون توصيلها بكثرة الكلام ... ونادراً ما تجد لديهم مشاركة مفيدة أو منطقية ...
5.أكثرمن 90% من مشاركاتهم هي إساءة للآخر أومعارضة .. مع أنهم يتهمون الآخرين في كل مشاركة لديهم بهذا ( يعني أهم ما يمزهم أنهم ليسوا صادقين مع أنفسهم )...
6. تحمل مشاركاتهم جميعاً, غالباً نفس الصيغة وأسلوب التعبير ... وكأنها نابعة من مصادر معينة يعرفها الكثيرون وغالباً هي مصادر أكل عليها الزمان وشرب ... ومع ذلك يتهمون غيرهم بالعيش في العصور والأمجاد القديمة ..
7. يحملون تكهماً كبيراً ضد المجتمع أو الديانة التي يفترض أنهم ينتمون إليها .... وبالمقابل حباً وتعلقاً غير مشروط بالغرب ... فالغرب هو الصادق هو الحرية هو الديموقراطية .. ( يعني لايرون أخطاء الغرب ) ... وبلادهم هي بلاد الشيطان .... بلاد الذل والمهانة والتخلف .. ( يعني لايرون شيئاً إيجابياً في بلادهم) ولذك فأي موضوع يتكلم عن إيجابيات مجتمعهم ... فهو إما خارج إهتمامهم .. أو فرصة لإخراج كل الحقد الدفين ضد هذا المجتمع ....
من المغرب

8.شاطرين بالفزلكة كتير ... والمعارضة لكل شيء ... وأعيدها مرة أخرى .... كل شيء وكلما تم نبذهم وعزلهم ... يحاولون الدخول عن طريق أنهم من المجتمع ... حتى لو إضطروا لقول أشياء لا يؤمنون بها لصالح مجتمعهم أو دينهم... يخونون الجميع اللذين لا يوافقنهم في الراي والسياسة ويخونون العلماء والقادة... لاراي يعجبهم ويميلون الى الانتقاص من الراي الاخر ويستخدمون اكثر من معرف عند الطرح في المنتديات لايهام الاخرين بسداد رايهم ومساندة الاخرين لرايهم... طيب كل إنسان له هدف بالحياة ... وقيمة عليا تحرك أعماله ... فما الذي يمكن أن تكون بالنسبة لهم؟إذا كنت تعمل أعمالاً تجعل الجميع يكرهونك ... فلماذا تصر على تكرارها مراراً ... خاصة أن أحداً لا يهتم بما تقول ... هل تسعى لأن يعرفك الجميع ؟ ... طيب هل محبة الآخرين شيء لا يهمك ؟... يعني بكل بساطة ماذا تريد؟ سؤال لم أستطع الإجابة عليه . ولا أرى إلا أنهم أشخاص يعانون من مشكلة في القيم .. أتمنى أن يسفيد المنافقون من موضوعي. ليقفوا وقفة مع الذات. ويحددوا القيم الأهم بالنسبة لهم في الحياة- الذين خرجوا عن بكرة أبيهم صارخين في وجه العدوان الغاشم متضامنين مع إخواننا في غزة- إلى أن هذا العدوان ليس فعلا عدوانيا عابرا توقف بعد إنفاذ مجازره و مذابحه . مع العلم أن المعابر لما تفتح بعد ،وأطلال المنازل و المساجد والمؤسسات لازالت مشاهدها قائمة ،وأعداد الشهداء في ارتفاع ،كما أن التهديدات بضربة عسكرية أشد من سابقاتها متواصلة من قادة الإجرام ، فضلا عن كون غزة لاتمثل سوى 150كلم من الأراضي الفلسطينية المحتلة ... هذا الأمر يحتم علينا إدامة التفاعل مع القضية الفلسطينية و استمراره ، خاصة بعد أن نجحت معركة الفرقان في إرجاعها إلى مربعها الأصلي كقضية جوهرية و مركزية بالنسبة لجميع المسلمين وحققت مكاسب لم نكن نحلم بها في الوقت القريب حقيقة . فهذه مكاسب سياسية وتلك إعلامية و أخرى حقوقية وغيرها... وهي مكاسب عظيمة و رفيعة الرتبة –بطبيعة الحال- إلا أنها يمكن- مع مرور الوقت- أن تصير حديث النخبة المشتغلة في هذه المجالات بصفة مباشرة، كما يمكن أن تغطي عليها قضايا أخرى يرزح تحتها العالم الإسلامي . لذلك ينبغي أن نستثمر التعاطف الشعبي من أجل تحويله إلى أداة فاعلة أكثر و مؤثرة باستمرار في ساحة المواجهة المباشرة مع العدو الصهيوني و أزلامه في المنطقة و أيضا في تاريخ الأجيال القادمة . خا
من المغرب

خاصة منها التي عاشت فصول العدوان الأخير و شهدت على إرهابه و إجرامه .فلا يكون هذا التعاطف و التضامن مقتصرا على مبادرات مستعجلة تستجيب فقط لهذه اللحظة الحرجة . إن أول خطوات التفاعل الإيجابي و أعظمها أثرا على المدى البعيد هو الحفاظ على مركزية القضية في سلم أولويات الاهتمام ، و أداة ذلك ووسيلته هو التعريف بفلسطين و المسجد الأقصى تاريخا و حضارة و جغرافيا و شهداء وملاحم وبطولات تؤكد أحقية المسلمين بهذه الأرض المباركة ، مقابل التعريف بحقيقة المشروع الصهيوني و مؤامراته الخبيثة و طبيعته العدوانية الذي يستغل لأجلها النبوءات التوراتية و يؤلف الأساطير التي تؤسس لإنفاذ مخططاته على الأرض ، و أيضا توثيق اعتداءاته وجرائمه في حق المقدسات و الإنسان و الحيوان و العمران... هذه الخطوة الأساسية تحقق لنا أمورا مهمة منها : 1/ النظر إلى القضية الفلسطينية نظرة كلية شاملة بعيدة عن التجزيء الذي يتلف كثيرا من الحقائق و يضيعها . هذا النظر الكلي يتيح لنا تصحيح التصور و يؤسس لفعل جماهيري واع في ميادين مختلفة و جبهات متعددة . كما يبصر كل أفراد الأمة بحجم التحدي الذي يواجههم ويضعهم أمام المسؤولية الملقاة على عاتقهم . وهنا لابد من الإشارة إلى أن النظر إلى قضية فلسطين و المسجد الأقصى يجب أن يتأسس على رؤية عقائدية و منظور قرآني صرف من جهة مخاطبة المسلمين وأيضا على أحقية الشعوب بالبقاء و الأمن في أوطانها عند مخاطبة غيرهم.
من المغرب

2/ استمرار الضغط على الحكومات لتكون في مستوى تطلعات شعوبها و انتظاراتهم . 3/ حفظ الذاكرة التاريخية و الحضارية للأمة من الضياع . 4/ تأصيل قضية فلسطين و المسجد الأقصى بالذات و تجذيرها في العقول الناشئة . 5/ حضورها الدائم في حياة الأمة و تفكيرها و مشاريعها و برامجها . ومن أهم الخطوات الفاعلة -في هذا المساق - العمل على توعية الناس بأهمية الاستمرار في مقاطعة المنتوجات الصهيونية و مؤسساتها القائمة في كثير من البلدان العربية و الإسلامية . هذه التوعية يجب أن تكون في مسارين : * المسار الأول : إقناع الناس بأن الإقتصاد و المال هو الحبل الممدود من الناس للعدو ، يتمسك به لإدامة وجوده ومخططاته العدوانية. * المسار الثاني : دفع الشبهات التي يلقي بها أرباب التطبيع و أبواقه في كل حين من أجل تشكيك الناس في مصداقية هذا الخيار الإستراتيجي وفعاليته ، من قبيل غياب البدائل و ارتهان الإقتصاد المحلي لاقتصاد الأعداء و غيرها ... و هي شبهات تنم عن نفسية استحكم فيها الانهزام إلى أبلغ مدى ، و إرادةٍَ سلمت ناصيتها إلى أسيادها. كما أنها تهدف إلى تغييب الدور الشعبي المؤثر و قتل إرادته الفاعلة و اختياراته الحرة ، و تحويل الأمة – بتعبير أحد الإخوة– إلى مجرد" ظاهرة صوتية " تتقن فن الخطابة و تجييش العواطف و رفع الشعارات و الصرخات، وبعدها تنصرف إلى حال سبيلها لتدفع أموالها عن غير وعي أو قصد لشراء منتوج سرعان ما يتحول رصاصا في صدور الأبرياء العزل و فسفورا أبيض يخرق الأجساد و يخنق الأنفاس ... لذا يجب الاستمرار في حملة المقاطعة للمنتوجات الصهيونية مادام العدو يحتل شبرا من الأراضي المقدسة و لا ينبغي التخلف عنها بمجرد انطفاء شعلة الحماس وفتور ردة الفعل كما حصل في مراحل سابقا ،سكت فيها المنادون بالمقاطعة حتى. فالمقاطعة -كما يقول- الشيخ حسين كوراني هي" المشروع الوحيد الذي يمكن الأمة كلها من الانخراط في الممانعة ، فلا يجوز التسويف فيه ."
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
































من فلسطين
مساله مقاطعه البضائع الامريكيه او الصهيونيه مهمه جدا ولها فعاليه لا شك
ولكن الان الكل ينادي بها ولكن ستكون ربما زوبعه في فنجان والامر سيرجع لعهدة ولن يلتزم الكثير بها وهذا واقع....
ولكي تحياتي
من مدونه
عينك على فلسطين
نورررعراررر