![]()
كل صباح
بحلة بهية رغم الدماء
أصحو
أرتل قرآن فجر جديد
و أركع لله على وجودك
ثم أسجد للثناء
و أشعل شموعاً لم أشعلها قبل
و أقربها من النافذة
كي يطالك نورها
يستفسرون ما تلك العادة يا سعاد ؟
هي القدس
و يافا
هي جنين و جبل النار
و غزة هاشم
هي قبية
و كل الكنائس المدوية
و كل آذان وسع الفضاء
يقترب الغروب
أتخيلك وطني
تتوحد بأريج بياراتنا
أقبل جبينك
أنظر إلى محياك
و أنت تدخل في ليلة بهيمة
أخلد معك للنوم
منتظرة صباحاً جديداً
عله فجر ليس ككل فجر
علك وطن بدون جراح
علك أخبار سارة
تحملها طائرات الورق
و تتنقلها نوارس الصباح
أضف تعليقا
من سوريا

أختي الغالية سعاد
فلسطين وطنناجميعاً ونحن بشوق دائم له أن نراه محررا ونرى النور عاد إليه مرة أخرى
تقبلي تحياتي
أختك في الله
أم حمزة
من الأردن

حين يكون حب الوطن هاجس .. والدعاء له اناء الليل واطراف النهار .. والصلاه في محراب خلاصه .. انتماء..
يصير كل شيئ .. ثانوي وتافها .. وتكبر هذه النفس وتتسع باتساع وطنها...
اجاب الله دعائك ...
وسلم قلمك..
تقديري وودي..
واقول بعد الليل المرهق
تصبحون على وطن
سعاد لك الف تحية
من مصر

الفاضلة الطيبة : أستاذ سعاد صالح
سلمت يداك سيدتي
وسلم وطنك الطيب
وحفظك الله وكل أهلي بفلسطين والعراق وكل مكان من كل سوء وشر
وأقر أعينكم بفتح قريب
سلمت يداك سيدتي
ولك مني أرق تحية وأسمى تقدير
من المغرب

السلام عليكم
بوركت أختي سعاد
إن غذا لناظره قريب وإن الصبح قريب
وأنت تعيشين في المغرب ربما تكونين قد سمعت مثلا يقول "إذا قلق الطبال اعرف الفجر قرب"
الآن تتوالى الأحداث وتتسارع، وبعدما اشتد ظلام الليل، أصبحنا نرى بوضوح تهاليل الفجر القريب.
مع تحياتي
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يالطيف..
ماكل هذا الذي يأخذ المرء من
ناسه وحتى من نفسه!!
كيف حالك اختي سعاد؟
كيف حال العائلة ؟
آش خبار ك ؟
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته,
تحية مفعمة بالإحترام والتقدير,
الأخت الكريمة/سعاد
مقالة رائعة تعكس هذا الشوق لفجر الحرية السليبة والذي يتقاسمه معك كل مسلم لم يفقد بعد غيرته على دينه و كرامته وعرضه,
حفظك الله ورعاك وسدد خطاك.
من فلسطين

السلام عليكم
خاطرة جميلة ويا ريت ترجعي وتحكي معنا

من المغرب

حين يغمرني الحنين إلى الوطن
فإن دموعي تحمل راية السلام.. مودعة طريق الأمل
امسك بقلمي واجبره على الكتابة.. لكي اسطر نبض قلبي
فحين أتذكرك ياوطني..فاني أرى سمائك الزرقاء
واشتم نسيم هوائك العليل
حين أتذكرك ياوطني .......فاني أتذكر ذلك الشاطئ..
شاطئك الذي حفرت في صخوره وعد عودتي إليك.... وأجمل أمنياتي
شاطئك الذي رسمت على رماله آلامي وأحزاني كي تمحوها أمواجك...أملا أن تمحى من قلبي أيضا..
حين يغمرني حنينك يا وطني.. فإني اشعر ببرد شتائك، وحرارة صيفك، وعليل ربيعك...
دام قلمك ودمت بخير سعاد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
































من مصر
كلما قرأت لك
أحسست بمدي موهبتك
صعب جدا يجد الإنسان أحدا
يترجم أحاسيسه تجاه الوطن
بطريقتك الجميله
تقبلي ودي
حازم