كنتَ أول القطاف
و بك تسلل الربيع
دلف حديقة قلبي
تربع
فازدهرت كل البراعم
نبض فؤادي
و سمعت له دقات بقافية
لم أعهدها من قبل
كنتَ و كان الحب
قد استلقى بدون إذن
على ضفاف الأوردة
فاخضرت من جديد
و تفرعت الجداول
لتحتويك
تنكرتُ ، قاومتُ
لكنك قطفتَ و قطفت
من زهور كبريائي
فضعفت أنا
أمام جبروتك الذي جرفني
و رماني في عالم العشاق
و أصبح السهاد رفيقي
لم أتوقع يوماً أن يكون
للحب سلطان
و أكون أنا خديمته
أشعلت النار في حطام الذكرى
دون جدوى
رميت رمادها لأستريح
و اكتشفت أنه مجرد خامد
أبحرت في يم النسيان
و وجدته يابساً
جربت اقتلاع جذور الألم
فزاد ألمي
امتزاجاً بحرقة الشوق
أريد إطفاء الشفق
الذي أضاء كل الجراحات
لكن العواطف سجنتني على غير عهدي
لازلت أتساءل
هل بقي لي وقت
لإحكام باب الحرمان
أضف تعليقا
من المغرب

السلام عليكم
اختي سعاد
هكذا الابداع والرقي
لا يسعني الا ان اقف لك
ولقلمك وقفةاجلالا واحترام
وتقبلي تحياتي
عـ ابدبن ـز.../
من سوريا

ابداع الكلمة والحرف
وسمو الوصف ولصورة
تلك ميزة كتاباتك
الحب الحقيقي يستحق ان نقطف له من بستان الخيال اجمل الزهور دون ان نتخلى عن كبريائنا لانه يعطي الحب نبعا دائما من لحنان والديمومة والثبات
لا نريد للحب ان يهوي في وادي سحيق من التنازلات فنغدو بلا كرامة
كلمات منك رائعة
دمت بخير
من المغرب

من يمتلك قلمك كبريائه راقي محفوظ
من لا يعرف سمو فكرك كلامه مرفوض
من تناسى ودك صوت وده محفــــوض
من دخل بستان ورودك شم الكرم والجود
السلام عليك اختي الفاضلة الاستاذة سعاد
اتعرفين والله شاهد على ما اقول كلما اقرأ لك أحس بضعف قلمي تعبيرا ولغة وافتخر بأن من أقرأ لها قمة التعبير فصاحة ومضمونا هي ابنة بلدي الحبيب
بارك الله فيك وفي فكرك وفي قلمك الرائع الذي يصمت وان نطق ينطق بكل قوة ادبية فكرا ومضمونا لك كامل الاحترام والتقدير ومدونتك دائما ربيعية مزهرة بمقالاتها الراقية
حماك الله ورعاك /اللهم لا حسد و خمسة وخموس على حسك الادبي الجميل/
أمة الله**بلا أوهام**
من المملكة العربية السعودية

عاد جمال الحرف ينبض في جيران بعودتك لنا جارتي العزيزة سعاد...
أبدعت وأبدعت وتألقت حروفك كما عهدناها من قبل
لك مني كل الاحترام والتقدير
دمت بخير
جارتكــــــــــ: صمت الأحزان
من المملكة العربية السعودية

اش في احلى من الربيع ونيسان
كلمات اكثر من رائعة موفقة يارب 
من مصر

عزيزتى
ان شاء الله يكون فيه وقت وتشتعل فيه شعلة الامل لتطفىء بئر الحرمان وتضمد الجراح والامل
الربيع عزيزتى يذكرنا بالامل ويبعث فى قلوبنا التفاؤل
الامل بداخلنا مادامت الشمس تشرق غدا
الحب اجمل احساس وهبه الله للبشر علينا ان نبحث عنه ولا نحكم الباب ونتركه مزين بالورود رغم كل مانراه فى حياتنا
تحياتى اختى
ارق الامانى وكل ربيع وانت طيبة
من فلسطين

أختي الغالية سعاد ..
لسة العمر بيضل بأوله مدام القلب ينبض بالحياة والحب والأمل ..
وبإذن الله بعد العسر سيكون اليسر وبعد الضيق سيكون الفرج وستسعدي بحياتك عن قريب إن شاء الله وتعيشيها كما يهوى قلبك الأسير ..
ويبقى دعائي الدائم لك ربنا يسعد قلبك وروحك ياغالية ..
من ليبيا

اختي الغاليه // سعاد
اسعد الله اوقاتك و دامت ايامك كالربيع زاهيه
روعه هي كلماتك و انيق هو وصفك للربيع و لحظاته راقيه هي مشاعرك راقت لي كثيرا
تحياتي لك ايتها المبدعه
دمت بخير ////
جيـ جي
من مصر

كلمات جميلة كلها حنين واشتياق
لكن يعمها الجروح وبعض الحزن واليأس
مع كل حلم عزيزتى امل
ومع كل امل دعاء
ومع كل دعاء رب كريم
يتقبل منكى كل طيب
ويسعد قلبك ان شاء الله
اختك
نجوى المصرية
من مصر

الأديبة الراقية : أ / سعاد صالح
والله سيدتي لأنا الخاسر الأول في غيابي عن مدونتك القيمة
فها هنا نهر عذب لا أرتوي منه
وعلم أتعلمه
وغذاء لروحي
دمت مبدعة سيدتي
ولك مني
أرق تحية
وأسمى تقدير
من سوريا

اولا انا آسف جدا لأنني تأخرت بمتابعة مدونتك لأنني كنت خارج السمع كما يقولون
ومن جديد عدنا الى جيران و مجتمعها الجميل
ثانيا أشكرك من القلب لانك شجعتني منذ البداية
ثالثا
مقالاتك و موقعك
مثال ونموذج للشباب العربي الذي يجمع العلم و الكبرياء
و الوطنية و الشعور بالانتماء لامة واحدة
تقبل محبتي و صداقتي والى اللقاء
من سوريا

سلام محبه في الله
كيف انت ايتها الغاليه
غريب امرك لماذا هجرت جيرانك ومدونتك
لما تركت قلعتك واحبتك
افتقدك بشده
كوني بخير
الأخت الكريمة سعاد،
أسعدك الله وسهل عليك الحال
ورزقك خير ما تتمنين دنيا وآخرة
أخوك،
حمد العزري
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
عزيزتي وابنت بلدي شرفتينا بقلمك المبدع .مقالاتك رائعة.اتمنى لك التوفيق
تقبل مروري
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





































من لبنان
عزيزي الأخ سعود صلاح
مقطوعة جميلة فيها الحلم وفيها الأمل والرجاء كما فيها الخوف من الوقوع في الحب وأن نصبح عبيدا له لكن خدمة الحب والتضحية من أجله هي التي تبعث السعادة لأن الحب الحقيقي يستحق ذلك ..
عمر الزاهد