العلم نور والجهل عار
رحم الله من علمني حرفاً

مقـــامة دمــــوية

حدثنا عيسى بن هاشم ، قال ، جاء على لسان الصادق الإمام ، في كتابه عن نوادر الشام ، بعد الصلاة و السلام على سيد الخلق و الأنام ، أنه في أوائل عهد الاستقلال ، كان الناس يعيشون في أحسن حال ، و كان مازال الإنجليز بقايا احتلال ، تعرض الرئيس إلى مرض عضال ..و سرعان ما هب أطباء الجيش البريطاني ، لإنقاذ الرئيس مما يعاني . فإذا معدته مصابة بنزيف ، و هو أمر في الطب يخيف . و كان لابد من إسعافه بالدم ، بكميات... [اقرأ المزيد]

(12) تعليقات

الصاوي يستحق كل الوفاء

      مثل  هؤلاء  الناس  الأوفياء  بالفعل  يستحقون  منا  وفاء  خالصاً ...... لكل  جار  لنا  و  لكل  مدون  صديق  أو  غير  صديق  كيفما  كان  انتماؤه   السياسي  مثلا  أو  طائفته  الدينية  أو  توجهه  في  هذه  الحياة  مكانة  قيمة  و  هذه  المكانة  ليست  مجرد  شجون  و  تقدير  لشخصه  الكريم  فقط  و  إنما  مكانة  ترتبط  بها  قلوبنا  و  وجداننا  و  منهم  الأخ  و  الصديق  خالد  الصاوي  مهما  اختلفنا ... [اقرأ المزيد]

(75) تعليقات

وداعا حيدر عبد الشافي

                                كيف أحمل حداد رجل كان في الثمانية والثمانين من عمره يواجه الموت بكل هذا العناد. ويصّر على مواقفه الموقف بعد الآخر، في زمن لم يبق فيه احد ليغامر بإعلان موقفه علانية. معلنا انه باق هنا، لا افهم كيف يمكن لوطن أن يغتال واحد من أبنائه، على هذا القدر من الشجاعة ؟ أن في الأوطان عادة شيئا من الأمومة التي تجعلها تخاصمك، دون أن تعاديك إلا عندنا، فبإمكان الوطن... [اقرأ المزيد]

(22) تعليقات

نداء عاجل لبسام البدرى... عد إلينا..

   دكتور بسام .. أيها الفلسطينى النبيل و السكندرى الأصيل أيها العاشق لفلسطين وللإسكندرية حتى النخاع عشقت فلسطين فمنحتها أحلى المقالات فى مدونتك الرائعة .. فمن منا يمكن أن ينسى سلسلة مقالاتك : حبيبتنا فلسطين ، حبيبتنا فلسطين ومؤامرات الأعداء ، حبيبتنا فلسطين و أكاذيب الأعداء حتى عنوان مدونتك و شعارها اختاره قلبك النابض بحب أرض فلسطين الطاهرة ، حيث تألق عنوان المدونة وشعارها بهذه الكلمات... [اقرأ المزيد]

(51) تعليقات

عودتي من جديد

      حقيقة  لا  أعرف  ماذا  أقول  أمام  محبتكم  هذه  لي  ،  صدقوني  عجزت  عل  التفكير  فيما  يجب  أن  أكتبه  لكم  و  يليق  بكم  ، باهتمامكم ،  بحبكم  بل  بحب  بعضنا  لبعض  ،  بنبلكم  و  أصولكم  الطيبة  ،  أكتب  حروفا  مرتجفة  كيدي  ،  تسيل  كدموعي  هذه  ،  أصروا  على  بقائي  و  أصريت  على  المجيء  لأنني  متأكدة  أن  هنا  من  ينتظري  بشوق  و  حب  و  مودة  و  كذلك  بحسرة  ، أشكر  كل  من  آزرني ... [اقرأ المزيد]

(65) تعليقات

جيراني الأعزاء

                                     إخواني  و  أحبائي  و  كل  صديقاتي  و  أصدقائي السلام  عليكم  و  رحمة  الله  و بركاته أود  من  كلماتي  هذه  أن  أطلب  السماح  منكم  كلكم  و  بدون  استثناء ..................  قررت  مغادرة  مدونتي   لظروف  قاهرة  و  قد  أعود ..  و هذا  ما  أريده  ،  و  قد  لا  أعود  ،  و لهذا  طلبت  مسامحتكم  لي  جميعا  ، من  تواصل  معي  و من  لم  يتواصل ،  و من  تواصلتُ ... [اقرأ المزيد]

(65) تعليقات

هواجس عامة حول سؤال النكبة في الأدب الفلسطيني

  بقلم: أنطوان شلحت *   لا يزال سؤال النكبة في عام 1948 يشكّل أحد أهم الدوافع الرئيسة وراء العودة المستمرة من جانب الأدب الفلسطيني، جيلاً جيلاً ومرحلة مرحلة، إ لى الماضي. هذا الماضي بالنسبة للمبدع الفلسطيني، كائناً من يكون، هو بكيفية ما مرتكز الرفض للحاضر على مستوى الصيرورة، من جهة، ومتكأ الكشف عن مفهوم المستقبل والجديد على صعيد السيرورة والرؤيا (الحلم)، من جهة أخرى. ويتحدّد في صلب هذه العودة... [اقرأ المزيد]

(17) تعليقات

دفاعاً عن ضميري

بحثت  في  قواميسي  لأعبر عن  سبب  كتابتي  في  هذه  المدونة  و لم  أجد  سندا  إلا  هذه  القصيدة  المعبرة  حق  تعبير  و هي  للشاعر  الفذ  و الذي  أقدره  كثيرا : الشاعر  العراقي  أحمد  مطر   أنا  لا  أخشى  مصيري فأنا  أعيش  مصيري ! أي  شيء غير إغفائي  على  صبارة  القر و  صحوي  فوق  رمضاء  الهجير ؟ و  اختبائي  من  خطى  القاتل ما بين شهيقي و زفيري ؟ و  ارتيابي  في  ثيابي و  ارتيابي  في ... [اقرأ المزيد]

(100) تعليقات

لالالالالالالالالالالا

  مدونة  جريحة !!!!!!!!!!!!! تنتفض لا  تمروا ،  تتألم   أيتها الإنسانية  .......  أمس  تضغطين  علي  لأضرب  لأجلك ،  واليوم  تضغطين  علي  بكل  قوتك  لأغير  اسمك  فلا  بأس  ، أي  اسم  تختارين : النفاقإنسانية  أم  التخليإنسانية  أم  الموتلكإنسانية  ؟ *******   :  تم  إقبار  مدونات  تعبر  عن  حبها  لفلسطين  و  تدافع  عنها  من  أجل  مدونات  أهانتها  فهنيئاً  لمن  نجح  في  إقبارها  .   ليكون... [اقرأ المزيد]

(160) تعليقات

تعالوا أحكي لكم قصتي

  يا  لطيف ... حلم  مزعج   ، امبارح  كنت  بحكي  لجيراني  على جامعتنا  العربية  حتى  إني  استفزيتها  و  قلتلها  زيدي  في  غيابك  عنا  إحنا  كمان  متعودين  نشوفك  بس  بالتلفاز  أيام  كأس  العالم  حتى  سألتها  ليه  ما  تخلي  ها  الشغلة  للرجال  ما  هم  قوامون  عن  النساء  ... كل  جيراني  كانو  معايا  بصفي  وي   أديش  كنت  فرحانة   ...   مر  يوم  و  نصف  يوم  قلت  أروح  أفتح  بيتي  الجديد  أشوف  لوين  ... [اقرأ المزيد]

(60) تعليقات

عدت لكم جيراني

الاحد, 13 مايو, 2007      حزمت  حقائبي  و لم  أحمل  كل  أغراضي  ، تركت  مطبخاً  إن  صحّ  التعبير  فيه  ما  اشتهى  البعض  و  صالوناً  لبعض  النصائح  العامة  و  باباً  علقت عليه  قلباً  وردياً  لاستقبالكم  .......      فرش  لي  أهلي  هناك  وروداً  و  زهوراً  و  أحببت  ذلك  كثيراً  و  لكن  قلبي  و  طوال  رحلتي  كان  دائما  معكم  ، ترددت  كثيرا  في  الرجوع .....      و لكن ... عندما  بدأت ... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية